البارت14

7.2K 197 13
                                    

في قصر الابراهيمي 

هبط ايوب من طونبيلو بكل رجولة وهيبة  دخل للقصر لقاه هادئ  تأخر الوقت وكامل راحو يرقدو  راح توجه للدروج بلهفة باش يشوفها  سمع صوت  سلمى تعيطلو

سلمى : ايوب           

 دار ايوب يشوف فيها بكل برود  قربت منو تمشي وتترنح لابسة تريكو برك قصير  وفيه فتحة كبيرة في الصدر  كلي ماهي لابسة والو 

 سلمى : توحشتك يا حبيبي  عندك بزااف ماسقسيتش عليا وجيت متوالي  حتى انا عندي وقت وانا نستنى فيك 

 تنهد ايوب وجا طالع حكمتو من ذراعو  وداتو لغرفتها

ووقف في نص الشمبرة  وهو يشوف في سلمى راحت سكرت الباب  قربت منو بدلع حاوطت يديها عى رقبتو  قربت منو وهي تعظ في شفافها واووب قبلاتو هي  شحال تعشق الرجولة تاعو 

اما هو واقف بكل برودة وجمود  وفي داخو نار شاعلة حس روحو يخون في صغرونتو  بصح وش رايح يدير غلبت عليه شهوتو  دفعها على سرير  وصرا اللي صرا 

بعد مدة قصيرة  هز قشو لبسو / سلمى وهي تغطي في جسمها العاري :  رايح لعندها ميش هكذا ؟؟

 ايوب بعصبية : سلمىى ماتدخليش روحك في موضوع مايخصكش  فهمتي ؟؟

سلمى بحقد : مافهمتش وش دارتلك هاذي ***** وكيفاه ضحكت عليك

قاطعتها كف قاوية من يد ايوب 

ايوب بعصبية وهو يلظ على سنانو : كي تهدري عليها اهدري باحترام فهمتي ؟؟؟

سلمى بالعياط : تضربني انا يا ايوب ؟؟ انا سلمى الابراهيمي  وعلاجال من علاجال  بنت عايلة زبالة  باعت روحها ليك

ايوب تصنم في بلاصتو كيفاه عرفت بهذا الاتفاق 

سلمى :هه وش راك حاط وحدة كيفها صغيرة في لاج تقبل تزوج بواحد كثرمنها وزيد متزوج علاجال الصوارد برك

ايوب ضلامو عينيه وبانو عروق رقبتو  وهو يلز على يديه وويعيط

ايوب  : اسكتييييي  مانيش حاب نسمع حتى كلمة  والله ندمك يا سلمى والله

سلمى بقوة مصطنعة : مانيش رايحة نسكت  هيه وتقدر تقلي لاه وافقت ؟؟  وباباها مهما يدير مايقدرش يجبرها  اكيد وافقت تبيع روحها  باش تخرج من الحارة المعفنة  لي جات منها 

 شافت ايوب تايه يفكر  وهي تتأمل تنجح خطتها ومبعد فاق وشاف فيها بقلقة خرج وخبط الباب  بقوة  وراح للجناح تاعو

في غرفة  ايوب وريم

فتح ايوب باب الغرفة   بكل هدوء وهو يشوف في الظلمة مسيطرة على الغرفة  غار ضوء خفيف متوال السرير  طاحت عينو عليها وهي راقدة كي الملاك  وشعرها الاشقر  متوزع ع المخدة  راح لادريسينغ بدل قشو ولبس  شورت  وبقى عاري الصدر كيما موالف  راح تكسل في السرير بجنبها  وهو يشوف في وجها الملائكي البريئ  فوت صباعو على وجهها يتحسس فيه 

تزوجتها من اجل انجاب الوريث (باللهجة الجزائرية)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن