♡البارت العاشر♡

19K 563 40
                                    

فوت وكومنت وفولو يا قمر.♥♥♥🦋

«خادمة الشيطان»..
«الفصل العاشر»..
♡شــــــــروق♡..

«بسم ﷲ الرحمن الرحيم»

احتدت عيناه بشدة من تلك الرسالة المقيتة بالنسبة له، ها قد عاد الماضي اللعين لينهش حاضره ليستعيد ذكرياته التي حاول جاهدًا القضاء عليها ودفنها ولكن دائمًا للقدر رأي أخر، صور من الماضي تجري أمام عينه، طفل صغير لم يتعدي الثانية عشر من عمره ذات ملامح طفولية بريئة، يبتسم ويجري ويلعب مع ابناء عمومته أمام منزله ليتوقف امامهم سيارتان من اللون الأسود الكالح ويهبط منها رجلان بأجساد ضخمة يقومون بأخذه عنوة عنه وسط صراخه ومقاومته ولكن هيهات فمن هو ليقاوم تلك الحوائط البشرية، ظل ينظر إليهم برعب ودموع عينه تسقط بشدة لا تجف مخبرًا إياهم بأنه يريد الذهاب لأبيه، ولكن اكثر ما اخافه هي تلك النظرات الخبيثة بأعينهم وجملة واحدة ظلت عالقة بعقله حتي الآن «اللي عمله ابوك انت اللي هتشيل تمنه».
نعم ظل متذكرًا تلك المرحلة من عمره فما حدث له يصعب محوه بصعوبة بالغة إلا بموته.

هز رأسه بشدة محاولًا عدم تذكر أكثر من هذا، علي صوت تنفسه بشدة وكأنه بسباق عنيف يجري به لأميال طويلة، وخطوط حمراء تكونت بعيناه البنية لتجعلها قاتمة بطريقة مرعبة، عضلات فكه المتشددة بقوة فكاد أن يكسر اسنانه، ويده التي ابيضت من شدة ضغطه عليها، من يراه يقسم بأنه يتحول لوحش كاسر من قساوة ملامحه.

لما عاد!! كان يحاول الإنتقام يعلم ذلك، ولكن الإنتقام فقط وليس إجباره علي العمل معهم.

خرجت من المرحاض لتجده يقف وسط الغرفة بملامحه المخيفة، للحظة احست بالرعب يسري بأنحاء جسدها من هيئته تلك ولكنها ذهبت إليه واضعة كفها علي طول زراعه متحدثة بتعجب:
_يزن!! مالك.. واقف كدا ليه..

انتقل ببصره إليها فاقترب منها متحدثًا بفحيح افعي مستعدة للإنقضاض علي فريستها:
_دلوقتي عايزك تقوليلي تعرفي مرتضي الرفاعي منين وازاي.

ارتعش جسدها عن ذكر اسمه وتجعدت ملامحها بقنوط فتكونت عبرات كثيفة بعينيها عندما تذكرت ما حدث معها، فزعت بقوة عندما سمعت صراخه الجحيمي بها:
_بقــــــولك انطــــــقـــي، تعررررفي زفت منيــــن.

تحشرج صوتها مهددًا إياها بالبكاء، فحاولت التماسك وعدم إظهار ضعفها ولكن رغمًا عنها أمام صراخه بها وتذكرها لما حدث هبطت دموعها بشدة وهي تروي له ما حدث معها بداية من عملها معه حتي محاولته للإعتداء عليها وإفلاتها منه بصعوبة بالغة بعد ان ظنت بأنها قتلته ولكن خابت ظنونها عندما نظرت خلفها وهي ترقض فرأته ينظر لها بتوعد ونظرة خبيثة لم تغفل عنها.

انتهت من روي ما حدث بشفاة مرتجفة فنظرت له وجدت عينه ازدات حدة من زي قبل فقالت بارتعاش:
_و. والله.. هو.. هو.

خادمة الشيطانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن