♡الفصل الخامس عشر♡

17.8K 555 74
                                    

«خادمة الشيطان»
«الفصل الخامس عشر»
♡شـــــروق♡

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم"

بمجرد وصول رسالة له علي هاتفه فتحها ليتحول وجهه مبتسمًا بشيطانية وهو يقول بفيحيح متوعد:
_انتوا اللي هتصحوا الشيطان من تاني، وانتوا اللي هتتأذوا.

قام بالإتصال علي رقم ما، انتظر ثواني ليأتيه الإجابة من الطرف الآخر ليردف بآلية:
_جلال عايز اسطول حراسة تجيبهم انت بنفسك، مش عايز غلطة عشان رقبتك متروحش فيها.

ابلتع "جلال" ريقه بخوف فهو يعلم رب عمله جيدًا كما علم من صوته أيضًا بأن الأيام القادمة لم تمر مرور الكرام ليجيبه بخضوع:
_اوامرك يا باشا.. كله هيتم زي ما حضرتك عايز.

لتصله إجابة "يزن" الصارمة:
_يبقي احسن ليك وليهم.

ثم اغلق الهاتف ليقوم بإرسال رسالة إلي الرقم الذي بعث له منذ قليل والتي كان محتواها "انا موافق".
لتتشكل بعدها ابتسامة جانبية توحي بأن القادم ليس سوي الأصعب.

شعر بأصابع تضربه علي كتفه من الخلف وصوتها الذي يحفظه عن ظهر قلب وهي تقول بسخط:
_انت يا كائن انت.. وسع كدا خليني اعدي.

استدار لها فتحولت ملامح وجهه وتشكل علي ثغره ابتسامة جميلة كثيرًا ما تربكها ليردف هو:
_حد ماسكك!! وبعدين مالك متعصبة كدا.
_اسأل روحك.
_ما انا بسأل روحي اهو.
اجابها بعبث لتخجل هي من رده الصريح وقالت بتلعثم:
_ط.. طب وسع خليني ادخل.. حد يقف قدام الحمام!!

انتحي جانبًا ليقول بوقاحة وهي تسير بجانبه:
_مش عايزة اي مساعدة!!

شهقت بخجل لتقول بصدمة:
_اه يا قليل الأدب.. يا أخي طلاق تلاتة انت مشوفتش تربية.

اقترب منها بمكر وهو يردد:
_لو عايزة اثبتلك عملي أنا معنديش مانع يا بيبي.

لم يستمع سوي لصوت إنغلاق الباب بشدة فقهقه عاليًا فهتف وهو يضحك:
_بتقلبي بطة بلدي يا أسد.

أما هي بالداخل وضعت يدها علي موضع قلبها الذي يطرق بشدة حتي أحست بأنه سيحطم قفصها الصدري من شدة دقاته، قالت بخفوت وهي تهمس:
_بقا خطر عليا وعلي قلبي وانا مش عايزة كدا.

ثم تنهدت بخفوت قائلة بدمع سقط من جفنيها رغمًا عنها خوفًا من مرارة الفقد:
_بس انا حاسة إني بحبه.. بكون مبسوطة أوي وأنا معاه بس خايفة.. خايفة يروح زي ما كل حاجة بحبها بتروح مني، بس المرادي هيكون قلبي اللي هيروح مني وقتها مش هقدر.

خادمة الشيطانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن