♡الفصل الواحد والعشرون♡

16.9K 801 51
                                    

اثبت مكانك الفوت⭐ قبل القراءة يعسل😂♥👀.

«خـــادمـــة الــشــيــطــان»..
«الفصل الواحد والعشرون»..

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم"

لطالما كانت الكلمات أشد أنواع العذاب قسوة، تلك الأحاديث اللاذعة تجعل صاحبها يسقط في مصرع من هول ما يسمعه، ظلت متيبسة مكانها من هول ما سمعته من الملقب بأبيها، هل والدتها خائنة!!! تلك المرأة التي قامت بالتضحية بحياتها كاملة من أجل سعادتها هي وأخيها خائنة؟؟! بالطبع هو يكذب ويريد الإيقاع بها.

أخرجها من صدمتها حديثه الساخر الذي يوجهه إليها وهو يقول بمرارة لازعة:
_ايه مش مصدقاني صح!! ادخلي اسألي امك وخليها تقولك خانتني مع مين.. خليها تقولك انتِ بنت مين أصلًا عشان أنا مبقتش عندي ذرة ثقة فيها.

عند هذا الحد ولم يحتمل ليزن عندما وجد وجهها شاحب للغاية وغير قادرة علي التنفس ليهدر بعنف مشددًا يده حولها يحاول بثها بالطمأنينة:
_اخــــــــرس... كلمة كمان وصدقني ما هخلي حتة في عضمك سليمة... انا متحملك عشان انت من سن ابويا بس غير كدا وقسمًا باللي خلقني وخلقك هطبق عضم وشك في بعضه.

ورغمًا عنه شعر بالخوف الشديد من ملامح وجهه التي لا تبشر بالخير ليبتلع ريقه بخوف محاولًا السيطرة علي صوته ليخرج صوته متلجلج قائلًا ببعض القوة المزيفة امام هذا الوحش الكاسر:
_ايه هي الحقيقة بقـ.. بقت تزعل!!؟؟ لو مش مصدقني ادخل اسأل المحروسة أمها.
رمي كلماته ثم ذهب من أمامه قبل أن ينقض عليه يزن يقطعه اربًا اربًا خاصة عندما رأي حالة صغيرته الشاحبة وجسدها الذي اصبح كتلة من الثلج.

استدار يزن إلي "ضحي" ينظر إليها بغموض وهدوء ثم قربها منه محتضنًا إياها بحنان وهي لم تمانع بذلك بل شددت علي أحضانه ثم شرعت في بكاء مرير، ظلت شهقاتها تتعالي بألم وعدم تصديق مما سمعته للتو بينما هو كانت النيران تشتعل في نياط قلبه عندما سمع إلي بكائها والذي يدل علي أن ما عانته في طفولتها لم يكن بالهين.

جز علي اسنانه بغضب ووعيد لوالدها، هو لم يرد التقليل من شأنه خاصة أمامها حتي لا تشعر بالنقص ولكن لا مانع إن ذهب إليه ليعلمه درسًا قاسيًا مما سببه لها من بكاء.

تحدث بصوته الرخيم عندما وجد شهقاتها تتعالي أكثر فقال بحنان:
_ششش.. اهدي يا ضحايا، اكيد فيه حاجة غلط، والدتك مستحيل تعمل كدا وانتِ متأكدة من كدا صح!!؟

حدثها بلطف كأنه يحادث طفلة صغيرة فخرجت من أحضانها تمسح دموعها بظهر يدها بطفولة محببة له وهي تومأ بالإيجاب ثم قالت بصوت مبحوح:
_ماما عمرها ما تعمل كدا.. كان ممكن تطلب منه الطلاق رغم معاملته القاسية ليها بس هي استحملت علشاني أنا وساهر.. ماما أطيب بكتير من إنها تعمل كدا.

خادمة الشيطانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن