أطرق على بابي يوما ومسرعا فتحت إليه
نظرت ل أعينه التي تنظر لي ب إرهاق
يبدوا عليه العياء
سحبت يده للداخل
اجلسه بجانبي على الأريكة
هو مازال صامت
رفعت أنا يدي ل رأسه اُربت عليها وأقوم باللعب ب خصلات شعره اعلم أنه يحب ذالك
اقترب مني يدفن نفسه بين أحضاني
وانا لن اتردد بضمه لي
" فراشتي ماذا هناك ما بك "
أردفت بخفوت
" قلبي مُثقل ملاك لا اعلم ماذا بي ولكني أشعر بضوضاء كثيره في رأسي وهذا يرهقني "
أجابني دون النظر لي
همهمت مقتربه من أعينه مبتسمه اليه
" سيكون كل شيئ بخير عزيزي همم تعلم الجميع يجب أن يمر بوقتا سيئ ليس جميع ايامك متشابهه
عليها أن تتبدل احيانا
لذا لا تحزن مادمت أنا هنا أخبرني بما يُرقهك ربما ازيحه من على عاتقيق "
تنهد بعمق ومن ثم أخذ يتحدث دون توقف
وأنا فقط استمع إليه
بالمناسبة الم اذكر سابقا كم يروقني تفاصيله عندما يتحدث ب جديه
يتحدث بجديه منزعجا لما يشعر به
ويشير بيده هكذا ورأسه بين يداي
حتى أعينه تتحول بطريقه لطيفه أثناء حديثه
بعد إن انتهى متنهدا أردفت دون شعور
" يون انت لطيف للغايه
تخالجني دائما رغبه في اكلك اريد ان التهمك بجديه لا امزح "
عقد حاجبيه ضاحكا بسخريه
"اوافق لا بأس إن كانت هذه رغبتك بالفعل "
أردفت يمد شفتيه للخارج
" جديا !! هل هذا ما فكرت به "
أردفت ضاحكه
أعاد معالم وجهه كما كانت يبتسم لي ببرائه
" يوني أنا أتحدث بجديه انت لطيف لطيف
بقدر لا استطيع وصفه "
أردفت ومازلت اُربت بيدي على رأسه
" امم أ تريني كذالك بالفعل "
أردف متسائلا
اومئت إليه سريعا
" هل انا هكذا بالفعل ؟
لن يخبرني أحدهم سابقا بذالك
دائما ما يروني قاسي ومتبلد المشاعر ! "
حديثه هذا احزنني لا اعلم لما !
لا اعلم لما قد يحكم أحدهم على شخصا لن يروه على طبيعته
" جميعهم لا يروك ب اعيني يونجي "
" اذا شكرا لكونك تريني عكس الجميع
شكرا لتفهمك ما انا عليه في الواقع "
لن استطيع الرد علي حديثه هذا ولكن اعتقد قبله على جبهته كفيله بالفعل
......
ŞİMDİ OKUDUĞUN
احبَبتُك صُدفه
Kısa Hikayeوعيناك ك وطن كانت لي كلما ابتعدت رغبه في البحث عن الافضل أعود مره اخري متلهفه لشعور الدفئ الذي يخالجني عندما اسكن متأمله سواد عدسيتيك ..
