الفصل الثاني ♥

47K 1K 124
                                        

متنسوش الڤوت نعمل ڤوت ونقرأ لان التفاعل هنا مش كويس على الفيس أعلى بكتير ودي حاجة بتزعلني♥♥

                      ❈-❈-❈

صــرخـات متألمة ترتفع في المكان وخارجه، ترتفع بقهر وهو يضربها بجنون وقوة شديدة كأنه يخوض معركة ضارية لابد من أن ينتصر فيها عليها، يريد قتل روحها تمامًا بقتل طفلها، يضربها بتلك الطريقة عن عمد، يصب تركيزه على بطنها يركلها بقدمه بقوة شديدة.

تحاول بكل جهدها وطاقتها النافذة أن تحمي طفلها لا تريد أن تفقده، تحاول التمسك به، تحاول أن تصمد امامه في معركته التي يخوضها، لكن كيف ستقف أمامه وهي في تلك الحالة الهزيلة الضعيفة، لازال هو يضربها بتلك الطريقة الجنونية المتوحشة، يتعامل وكأنه يهاجم وحش مفترس لكنها هي عكس ذلك تمامًا هي كالهشة أمامه ضعيفة منكسرة، تضع ذراعيها أمام بطنها بضعف، تمتمت بخفوت من بين صرخاتها مقتربة منه زاحفة ارضًا

:- خلاص يا عصام...خلاص عشان خاطري كـفـايـة يا عصام كفاية، ابوس رجلك كفاية متقتلهوش دة ابنك..

انهت حديثها ممسكة بقدمه تقبلها بقهر، بكاءها يزداد وصوتها ينتحب مما يحدث لها، لكن هل سيكتفي ويتركها؟ هل هو ساذج ليعفو عنها ببضع الكلمات التي تفوهت بها وبتلك الحركة المهينة التي افتعلتها؟

بالطبع لا لن يتركها، هو لا يريد حملها ضغط بقدمه التي تمسكها فوق وجهها بقوة شديدة، وقدمه الاخرى يركلها بها في بطنها العديد من الركلات القوية حتى بدأ الدماء يسيل من بطنها بغزارة، صائحًا بغضب عارم مستمر في ركلاته لها

:- مش عاوزه، أعمل اللي يعجبني فيه.

أغمضت هي عينيها مستسلمة بضعف بعدما رأت الدماء التي بدأت تسيل منها شعرت بالدماء اللزجة بين قدميها، علمت أنها لم تستطع أن تحافظ على طفلها وقد نجح في قـ ـتله، ألم شديد تشعر به لكنه لم يضاهي ألم قلبها وحسرتها التي توجد بداخلها، استسلمت تمامًا لتلك الدوامة القوية المؤلمة التي دلفت بها..

وقف يطالعها بانتصار وهي فاقدة لوعيها والدماء تسيل من أسفلها معلنة عن فعل ما كان يريده وهو قـ ـتل ذلك الطفل الذي لم ياتي على الدنيا، قـ ـتل مجرد نطفة تتكون بداخلها، قـ ـتله لمجرد أنه لم يريده، قـ ـتل روح بريئة لينفذ ما يريده فقط.

جلس فوق الفراش غير مبالي بتلك المُلقاة أرضًا ودمائها حولها، كأنه فعل شئ معتاد مألوف يفعله الجميع.

بعد مرور بعض الوقت عليه خرج من الغرفة متوجه إلى غرفة والدته التي كانت تجلس ببرود فوق الفراش تستمع صرخات تلك المسكينة الضعيفة ببرود لم تبدى أي رد فعل أو شفقة عليها، تقابل تلك الصرخات المرتفعة التي تقطع انياط القلب بلا مبالاه وبرود من دون أدنى اهتمام لما يحدث في تلك الغرفة اللعينة..

لهيب الروح "هدير دودو"قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن