الفصل الثالث ♥

46.6K 943 120
                                        

متنسوش الڤوت ياحبايبي عشان التفاعل يزيد♥

❈-❈-❈

لفت وجود جواد انتباه أروى، وجدته يقف في حالة من الصدمة يتطلع إلى ما يحدث أمامه بعدم تصديق، يرى حالة تلك المسكينة الضعيفة لكنه يراها في صورة أخرى، لم تكن ضعيفة مظلومة بل كانت مذنبة، لم يرى أنها هي المجني عليها بل يراها الجاني، ليس هو فقط المُخطئ فأي أحد سيدلف في ذلك التوقيت تحديدًا كان سيفسر الأمر هكذا حقًا..

ابتسمت تلك بمكر شديد، مقررة أن تستغل ذلك الأمر الذي يحدث الآن لصالحها، نهضت من فوق الأرضية مدعية الألم الشديد، وبدأت تحاول مجددًا أن تجعلها تترك والدتها متمتمة بمكر خبيث يشبهها

:- خلاص يا رنيم حرام عليكي طب ماما عملتلك إيه، سيبيها يا رنيم هتموت في ايدك هو يوم أنا ويوم ماما احنا تعبنا معاكي في اللي بتعمليه دة سيبيها حرام عليكي.

كان تحاول أن تظهرها أمامه في صورة سيئة ولم تفشل، فهي قد ساعدتها أيضًا فكان كل ما تردده كلمة واحدة تكررها بلا وعي منها لما يحدث حولها

:- هقـ ـتلها...هقـ ـتلها...لأ انا هقـ ـتلها.

وجهت بصرها تلك المرة تلك لجواد تخبره أنها رأته، تطالعه بأعين باكية تمثل ما تريده باتقان، مغمغمة بتوسل زائف وقلق تبديه

:- تعالى يا جواد بسرعة عشان خاطري ساعد ماما هتقـ ـتلها بجد المتوحشة دي عشان خاطري يا جواد دي عاوزة تقـ ـتلها بجد زي ما بتقول.

أسرع مقتربًا منهم بعدما قد فاق بسببها اتضحت له الرؤية بتلك النظرة الماكرة الخبيثة، قام بالقبض بقوة شديدة فوق ذراع رنيم يجذبها من خلاله إلى الخلف جابرًا إياها أن تبتعد عن زوجة عمه وتنهي ما تنوى فعله، وقد نجح بالفعل فابعدها عنها ممسك إياها يضراوة صائحًا بها بغضب شديد

:- إيــه اللي بتـعـمليه دة أنتِ اتجنـنتي؟

لم يتلقى منها أي رد فتركها بعد ذلك تسقط أرضًا مقتربًا من زوجة عمه، تارك إياها تجلس بانهيار تام وصوت بكائها المنتحب يزداد ويرتفع

:- لأ حـ...حرام، حرام عليكم أنا بكرهكم كلكم مش بحب أي حد.

لم يفهم لماذا تتفوه بتلك الكلمات الآن؟! لكنه أسرع يعطي كوب المياة الذي كان أمامه متواجد فوق المنضدة لزوجة عمه حتى يساعدها لتهدأ وتلتقط أنفاسها بهدء شديد، ظل يساعدها على التقاط شهيقها وزفيرها حتى هدأت وتحسنت حالتها، تحدث مغمغمًا بجدية وحزم

:- خلاص يا مرات عمي بقيتي احسن اهدي أنتِ بس وخدي نفسك براحة هتبقي تمام.

ظلت تنفذ ما قاله لها الآن لتصبح بخير، ثم سار مقتربًا من أروى الواقفة مبتعدة عنه ببضع خطوات، مدعية القلق الذي يرتسم فوق قسمات وجهها بإتقان، أردفت متسائلة بتوتر

لهيب الروح "هدير دودو"قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن