متنسوش الڤوت ياحبايبي عشان التفاعل هنا ضعيف
❈-❈-❈
وقف فاروق يدور حول عصام في أرجاء الغرفة بعصبية مفرطة بادية فوق قسمات وجهه المتشنج، تنعكس من عيناه الحادة الغاضبتين، والآخر يقف أمامه كالمذنب بلا رد فعل منه، باغته عندما أمسكه من أطراف قميصه، هتف صائحًا بعصبية حادة
:- أنتَ اتجننت... ماهو مفيش تفسير للقرف اللي عملتها غير أنك اتجننت
شعر الآخر بالتوتر، لا يعلم بماذا يجيبه،لم يستطع الدفاع عن ذاته لذلك أخفض بصره أرضا مغمغما بتلعثم وتوتر طغى عليه بشدة من رد فعل عمه الحاد الطباع
:- ي....يا عمي أنت بس مش فاهمني البت دي كانت شايفة نفسها عليا ، كانت فاكرة أنها هتقدر تهددني وتخوفني حبيت أعرفها مين هو عصام الهواري واسم عيلة الهواري اللي مينزلش ابدا يا عمي
بالطبع هو ليس أحمق ليصدق ذلك الحديث الغير مقنع له ، لذلك صاح به بحدة غاضبة ولهجة مشددة صارمة
:- ولا اتعدل أحسنلك الكدب دة مش عليا دة أنت حتة عيل لا راح ولا جه اسم عيلة مين اللي بتقوله أنت هتستهبل البت عجبتك وطلبت معاك وسا*ة وهي مرضيتش فازاي مترضاش، القرف بتاع امك اشتغل بقى وعملت عملتك دي.
هرب بعينيه أرضا خائف مما سيفعل معه ، نعم هو يخاف وبشدة ،يكره خوفه وضعفه وكل ما به ،تحدث مردفا بيفوت وضعف
:- ا...ايوة يا عمي ب...بس والله ما كنت عاوز يحصل كل دة أنا اتجننت لما رفضتني ازاي واحدة تقولي أنا لأ.
هوى بصفعة قوية فوق وجنته جعلته يصمت تمامًا من حديثه الثرثار الذي بلا أهمية مثله
:- تقوم قا'تلها يا زباله يا حيوان يا وس* دي عيلتها مش هتسكت بجد هتفتح علينا أبواب كتير احنا في غنى عنها بسبب قرفك دة ما أنا جايبلك واحدة تطلع عليها عقدك وقرفك ومحدش هيعرف حاجة رنيم اهي تحت رجلك لازم قرف برة.
أسرع محاولًا الدفاع عن ذاته حتى يحاول كسب عمه نحو صفه مرة أخرى لذلك تحدث مغمغمًا بتوتر
:- والله يا عمي ما كان قصدي اقـ ـتها، هي اللي مستحملتش اللي حصل وماتت لوحدها مش أنا السبب ما رنيم بتستحمل عادي يا عمي.
شدد على أحرف حديثه بعصبية شديدة تملكت منه من حماقة ااذي أمامه، يود أن يخلص عليه بيديه لينال الراحة من أفعاله ذات نتائج وخيمة، فقد كان الشرر يتطاير من عينيه الحادة والقسوة تبدو بوضوح فوق قسمات وجهه
:- يعني ايه ما'تت لوحدها يلا، يا غبي ياللي مبتفهمش في حاجة غير أنك بتتشطر عليهم هما بس عقلك دة فاضي مفيهوش غير مصايب..
ضربه بقوة حادة فوق رأسه، وأردف متحدثًا بوعيد وتهديد شديد
:- بص يلا وكتاب الله أن ما اتعدلت ولميت قرفك لأكون واخد رنيم دافنها بإيدي وابقى شوف عقدك دي هتطلعها على مين، وأنت عارفني لما أحلف بكون جد في اللي بقوله..
أنت تقرأ
لهيب الروح "هدير دودو"
Romanceالألم يفني روحها وحياتها بأكملها، لا قد أفناها منذُ دهر، التي تعيشها الآن ليست حياة بل أذى ووجع يخالط روحها التي ستنتهي، عندما آتت إليها الفرصة الذهبية للتخلص من كل الذي تعيشه، دمرت عشق جديد وُلد بين ثناياها جعلته يجبر قلبه للأبتعاد عنها، فتقيد عشقه...
