عَميل

12.3K 516 378
                                    

بَارت جِديد🤍

أَتمنّىٰ تستمتعوا فيهِ زين وشَيّروا كبّسوا واللي مُو ضايف يضيفف!-بِصوت طَلال سَام-🤍.

_______________________

نَطق الطّالب اسمها بَينما هو قَد كَان نَطق اسمها داخِل عَقلهِ بالفِعل فِي الوَقت ذَاتهِ،ضَحَك بِقوّة ثُمّ أَومئ وأَشار لَه بالجُلوس وعلّق:حَسناً إذاً،الحَقيقة هِي،كِيم هِيلين طَالبة قررت أن تنتقم مِنّي بعدما تمّ فَصلها لِمَا فَعلتهُ مُسبقاً في مُحاضرتي وبِسبب هَذا تحدّثت مع والدتها العَميدة،وفي الحَقيقة،هِيلين هِي المِثلية لَيس أَنا،تَمّ إلغاء مُحاضَرة اليَوم!


خَرج مُتوجّهاً لِسيّارتهِ وهُو يَعلم وِجهتهِ جيّداً،تحرّك بِها بَأقصىٰ سُرعة لِمنزلهِ وعلى وجههِ نَظرة مُرعِبة،أوقَف السّيارة وترجّل مِنها يَدخل مَنزلهِ أولاً،صَعد إلى الأَعلى ونَظر مِن خَلال نَافذتهِ يُحاول مَعرفة إن كَانت بِغُرفتها أم لا.



كَاد يَتحرّك إلا بِهِ يَراها تُحاوط عُنق رَجل مَجهول تُقبّله بِشهوة ورَغبة حَتى حَملها لِتتمسّك بِخصرهِ سَريعاً ورَفعت بِصرها لَه،لاحَظ ابتسامَتِها المُتلاعِبة لِتقترب مِن حَبيبها أَكثر تَغرز أناملها في شَعرهِ،كَتف ذِراعيهِ يُراقِب الوَضع ثُمّ تحرَكا مِن أمام النّافِذة.



وَضع جَسدها على السّرير بِلطف وابتعَد عَنها بِصعوبة كَي يُمهلها وَقتاً للتنفّس حَتى علّقت هِيلين:اشتَقت لَك حَقّاً!



سرّح شَعرها بِأناملهِ ونوّه بعَدما طَبع قُبلة علىٰ جَبينها:وأنا أيضاً جَميلتي،هَل المَكان هُنا يُعجِبُكِي؟



تربّعت هِيلين مُشابِكة يدهِ وابتسمت مُردفة:نَوعاً مَا،أَنت تَعلم لا يفرق المَكان عَن مَنزلي،كُنت دائِماً بِمفردي،أَبي في المَشفى وأُمّي في الجَامِعة،لا بَأس،أّنت هُنا.




فَتح ذِراعيهِ لَها حَتى اقتربت وَجلست على فَخذيهِ تُحاوط عُنقهِ وتحتضنهُ بقوّة ثمّ هَمست:أُحبّك كَثيراً يُونجيني.



يُونجين:وأنا أَيضاً صَغيرتي.



رتّب خُصلات شَعرهِ ثُمّ قَبّل جَبينها حَتى سمَع رنين هَاتفهِ لِتقف هِيلين بينما هُو قَد اردف:لَحظة هِيليني.



أومأت بِإبتسامة لَطيفة وشَاهدتهُ يَخرج مِن الغُرفة،تَفحّصت جُرح قَدمها الذي بدَأ يَلتئِم سَريعاً،لَيس عَميقاً بَل سَطحياً لكِن كَان يتطلب الخِياطة لِيكون الإلتِئام سَريع،وَقفت أمام خِزانتها تخَتار ما الذي سترتديهِ غداً في يَومها الأَول بَعد الفَصل.




|PROFESSOR JEON|حيث تعيش القصص. اكتشف الآن