Part 21

16.6K 569 39
                                    

Vote and comment please , enjoy 🫶🏻

كمشت ملامحي منزعجا من أشعة الشمس التي أنارت الغرفة لأحاول فتح عيناي إلا أن تلك الأشعة آلمتها و استدرت للجهة الأخرى ثم أكملت نومي .

" صغيري "

ارتعبت من الصوت الذي صدر لأفتح عيناي على مصاريعها و ارتدت إلى الوراء و لولما الذراع التي تحيط بي لكنت الآن على الأرضية .

" إلهي جون أرعبتني "

وضعت يدي فوق صدري استشعر نبضاته القوية المسرعة

" ما بك ، هل أنت بخير "

سألني بينما اعتلاني بجزئه العلوي ينظر لي بقلق و يداه على مخدتي تحاصرني .

" ن-نعم أنا بخير ، فقط لم اعتد على النوم بجانب شخص ما و صوتك أرعبني "

تلعثمت في أول كلامي بسبب مظهره الصباحي الذي رفرف قلبي ، عينان ناعسة ، خصلات شعره متناثرة بشدة و خدان أحمران من النوم ثم نزلت بعيناي محدقا بشفتاه النبيذية و هي أكثر شيئ به يوترني .

" ستعتاد عن الأمر "

هذا آخر ما نطق به قبلما ينزل بجزئه العلوي أكثر ليلصق شفتانا على بعضهما البعض بقبلة صباحية خفيفة ، ثم التجأ لخداي يقبلهما بنهم و كأنهما إحدى حلوياته المفضلة ، لم يلبث هناك طويلا حتى أخذ يقبل في عيناي بينما يداي التي كانت متشبتة بصدره ارتخت لشدة تخدر جسدي من أفعاله .

عاد يقبل شفتاي ثانية ثم نزل للمنطقة المتواجدة بين رقبتي و كتفي و أخذ يقبلها و ثواني حتى بدأ بامتصاصها مخلفا علامة قرمزية اللون كليلة البارحة .

كتمت تأوهاتي بشدة فأنا خجل من اصدار تلك الأصوات التي تعبر عن مدى ارتخائي و إعجابي بتلك الأشياء .

ابتعد بعد أن لعقها بخفة و حدق بي ليردف بعد ثوان

" تقبيلك هو هوايتي المفضلة "

أردف لأبتسم بخجل ليقترب ثانية و سرق مني قبلة خفيفة لكنها سببت سرب من الفراشات داخل معدتي .

" جون "

ناديته ، أحببت اسمه من طرف شفتاي ، البارحة كنت ابحث عن جون بشوق و الان هو امامي أناديه و أستقبل قبلاته الصباحية .

A teacher with glasses - TK 𐤀حيث تعيش القصص. اكتشف الآن