3

6.5K 250 4
                                    

بكت لثلاث ساعات متواصلة كنت خائفة عليها بشدة  لم اراها بهذه الحالة ابدا من قبل كنت انا دائما ما انهار عندها وليس العكس وانا فاشلة في المواساة حقاً .

بعد ان هدأت قامت بأخباري كل شي والذي اشعل في قلبي شرارة لن تنطفى لتردف ليلي وهي ترجف بتوتر : اليوم فعلها جولي فعلها

لأرد عليها بسرعة ممسكه يدها : من فعل ماذا ؟ اخبريني من البداية ماذا حصل وبهدوء .

لتردف الاخرى بصوت يرتجف : هل تذكرين ذلك الاستاذ في جامعتنا اديسون الذي اشتهر بكونه وقح ويتحرش بالفتيات وكريه التعامل .

اخذت نفس لتكمل :  قبل شهرين وضعوني في صفه رغم انني رفضت وحاولت بكل الطرق لتغيير صفي لكن الطريقة الوحيدة كانت حذف المادة ولم استطع حذفها تعلمين كم احب الادب ! بالبداية لم يكن ينظر الي ابدا كان مشغول بفتاة ما في الصف كانت ترتدي تنورة قصيرة وترتدي قمصان قصيرة ومفتوحه الصدر وتقوم بأغرائه بشتى الطرق كنا انا وهي الفتاتان الوحيدتان بهذا الصف لان لا احد من الفتيات يتجرأ على الذهاب اليه .

توقفت محاولة بلع ريقها .

لأردف بسرعه: ذلك الاحمق الحقير اديسون اقسم ان رأيته سأقتله...

لتقاطعني بخوف : لا لا انتظري سأكمل ثم سمعت تلك الفتاة تحدثه في الردهه سمعته يقول لها انه سيجعلها تنهي المادة بأفضل علامة بدون اي جهد منها ولكن بشرط ان ان تمارس معه الجنس دائما !

واكملت : ثم كانت تفعلها كل يوم معه برغم انه كان يأخذ احتيطاته لكي لا تحمل لكن لم يفلح الامر وحملت وهددها ان لم تجهض سينشر مقاطع مخله لها دون ان تعلم وفوق ذلك هددها بضربها الى ان يسقط الطفل ثم من بعدها لم تعد الى الجامعة هربت مع طفلها ولا احد يعلم اين ..

ثم الان اصبح نظره علي بالكامل لكوني الفتاة الوحيدة في صفه اول مره تحرش بي كانت عندما كنت اختبر داخل القاعة لأقف عند سؤال عجزت عن حله وهو سؤال حقا لا يخص المنهج كان عن الرياضيات وهذه مادة ادب كنت حقا مصدومة لكني لم ارد ان اسأله خوفاً منه رأيته يتجه نحو الطلاب ويخبرهم بالاجابات واحدا تلو الاخر لم الحظ لماذا فعل ذلك الا عندما اخبر اخر واحد منهم ان يغلق باب القاعة خلفه .

عندها خفت بشكل غير طبيعي بدأ يقترب مني اكثر واكثر واخبرته انني انتهيت واريد الخروج لكنه اجلسني على المقعد وهو يلاعب خصلات شعري ويقول : الى اين ذاهبه هل تعلمين انني اخبرت الجميع بالاجابات فقط لأبقى معك الا يوجد هناك مكافأة ؟  .

كنت اكذب على نفسي واخبرته : انا انا لم اعرف اجابة هذا السؤال انه ليس متعلق بالمنهج.

لينظر الى ورقتي واخبرني وهو يتحسس عنقي: جميع اجاباتك صحيحه السؤال الاخير كان مجرد سؤال لتأخيرك فكيف سأبقى معك ان كنتِ اول من انتهى من الامتحان .

واطلق ضحكه مقرفة جعلتني اشمئز واشعر انني على وشك التقيؤ ثم بدأ يقبلني ويفعل ويفعل اشياء مقرفة حقا جولي حقا لم اتحمل وخرجت مسرعه وانا ابكي

اردت اخبار المدير بذلك ذهبت اليه فورا وقام بطردي من مكتبه متوترا من شيء ما اخبرني ان هذا لا يخصه وانني ان اردت اي شيء افعله بنفسي ولا الجأ لأحد ثم تلك البداية .

على مدى شهرين لم يتركني وشأني حتى خارج الصف كان يحبسني معه في المستودع وتحت الدرج كنت خائفة بشدة وارجف في كل مره ادخل الجامعة لكن لا يمكنني تركها بسبب والدي انهما كبيران بالسن يعجزان حتى عن القيام بأبسط الاشياء لكن استمر الامر طويلا لكن اليوم اليوم ا ا ا ا اغتصبني .

صمت قليلا قبل ان اقف سريعاً واحكم على قبضتي وانا امشي بالغرفة بغضب شديد احاول التفكير بمنطقية فكل الاصوات في عقلي تقول اقتليه اقتليه

لتردف ليلي بعجز : لقد صورني فعل ذلك حقا اخبرني انه يمتلك سر ضد المدير وجميع المسؤولين ولديه مقاطع خادشة لهم لذا ان فعلت اي شيء سينهي امري بالفيديو الخاص بي وحتى ان علمت الشرطة سيتم طردي من المدرسة ولن يجدوا دليل ضده لذا فقط انسحبت اليوم وخرجت من الجامعة.

نظرت لها بصدمة وانا اصرخ : ماذاا ! ستتركين الجامعة بسبب هذا الاحمق اللعين انتظري ليلي مستقبلك لايمكنك تدميره لا يمكنك فعل ذلك

لتقف امامي بغضب وهي تصرخ ايضا : ماذا تريدينني ان افعل ها لقد تحملت كل هذه الايام المقرفة اشعر بأنني ملوثة ومقززه لا اختلف عن العاهرات في النوادي والشوارع اشعر بأنني حمقاء وغبية وضعيفة هل تعلمين ماذا قالت امي اليوم قالت انني كبرت ويجب ان اتزوج كي تفرح بي قبل موتها، ماذا سأفعل الان والداي لن يصدقانني ابدا جولي

قالت جملتها الاخيرة وهي ترتخي الى الارض وتبكي واضعه يديها على وجهها لتنزل جولي الى مستواها وهي تضمها بقوة كأنما ترديد ان تخبئها

لتتكلم ليلي بضيق وغصه : اريد الرحيل جولي اريد الراحة ارجوكِ ساعدني فقط بضعة اشهر اريد الهرب والشعور بالسكينة مجدداً اريد ان استعيد قوتي لا استطيع النظر في وجه والدي ارجوكِ

لأردف وانا ممسكه بوجهها بين يداي : ماذا تريدين ليلي اي شيء سأنفذ اي شيء

لترد : اريد الابتعاد عن هنا اكذبي اي كذبه لوالداي سأرحل عن هنا .

واردف بطبطه على ظهرها: حسنا اذهبي لمنزل والدي بالمدينة المجاورة وابقي هناك وانا سأحضر ملابسك وكل ما تحتاجين اليه واخبر والداك انك ذهبتي ببعثة مستعجلة .

همهمت الاخرى موافقة .

' Alpha Maximus | الالفا ماكسيماس 'حيث تعيش القصص. اكتشف الآن