16

3.3K 155 3
                                    

ما ان اتت والدته في اليوم التالي في نفس الوقت ارادت ان تقاتلني هل هي بالغة حقا كيف ارادت ان تقاتل فتاة صغيرة مثلي هذا كله محض من الجنون.
مع العلم انها كانت تجهل قوتي فأي شخص ما كان سيعلم من هيأتي انني لا استطيع التسبب بمثل نلك الاصابات لبيتر لكن والدته كانت معه حتى بعد علمها انه يكذب .

علمت انه يكرهني فأرادت تنفيذ ما يرغب به ابنها المدلل صرخت في وجهي بقوه : هل انتي من تجرأ و احرج صغيري امام اصدقاؤه ؟
لاحظت ملامح التهكم تظهر على وجه بيتر وهو ينظر لأمه بتأنيب ويردف لها بخفوت : امي لا تنادينني هكذا انتِ تحرجينني !
ابتسمت بشدة على ملامح بيتر بينما لا تزال الشمطاء معلقة نظراتها علي .
بيتر كان عدو طفولتي لكنني عندما اتذكر الان اشعر بأنني اشتاق لتذمره المزعج وشتمه المستمر لي .

في تلك الليلة حثتني ليلي على العودة فلا تريدني ان اتأذى من امرأة في بداية الثلاثينات تبدو مجنونه بشعرها الاسود المجعد والذي كان بيتر قد سرق هذه الصفة منها ايضا .

تقدمت المرأة الي ونزلت الى مستواي بينما غرست مخالبها في شعري بينما تردد بكلمات غير مفهومة وقتها بالنسبة لي : ايتها العاهره الصغيرة النكرة انت لا شيئ امام صغيري بيتر ان ضايقته مجددا تذكري بأن لديه ام لتدافع عنه .
رميت نظري لبيتر الذي يتقدم نحونا بينما ملامحي لا تزال باردة
: امي ماذا تفعلين ليس هذا ما اتفقنا عليه أخبرتك فقط ان توبخيها فقط .
تركتني تلك الشمطاء بينما كنت اعدل شعري اردفت لها ببرود : لولا انك كبيرة بالعمر لكنت قاتلتك لكن احتراماً لعمرك لن افعل شيئاً .
كنت جيدة بالاستفزاز اللفظي وتأكدت من ذلك حينما رأيت يدها ترتفع محاولة صفعي لكن بحركه سريعة مني تفاديت ضربتها لألتف خلفها وادفعها الى الامام .

لقد صعقت بالتأكيد لم تتوقع ذلك مني فأنا داهيه عندما يأتي الامر في ساحه المعركة.
غفلت عن من كان امامها ، ليلي فقد كانت الشمطاء في اشد غضبها حينما امسكتها وعضتها من جانب بطنها الايمن تقدمت اليها بسرعة و الغضب يعتريني لكن بالفعل حتى في ذلك الوقت لم استعمل قوتي كاملة .

امسكت برقبتها من الخلف بينما عصرتها بقوة بكلتا يداي حتى تركت ليلي تحت صرخاتها ودموعها نظرت ل ليلي بحزن بينما دمائها تنزف .

لأعيد نظري للشمطاء بين يدي وانا الف رأسها لتنظر لعيناي التي بالفعل تحولت واحده للأحمر والاخرى للونها الطبيعي وهذا مطمئن بعض الشيئ لانني كنت لا ازال اسيطر على نفسي وذئبتي.
سمعت صوت بيتر خلفي يضربني بقوةعلى ظهري مطالباً اياي بأنزال والدته حتى استوعبت التي امامي عيناها كانت ستخرج من محجريهما بينما غطى وجهها اللون الازرق الشاحب اردفت وهي تحاول اعادة الهواء لمجرى التنفس : ما...ما انتي !!.

تركتها وحملت ليلي متجهه للمنزلي فلا يمكنها ان تعود الى منزلها هكذا ومنذ تلك الليلة لم اعد اجتمع مع عدوي بيتر مثلما كنا نفعل دائما فكنت عندما اذهب كل ليلة لا اجد احد منهم ولم يمنع ذلك الشعور بداخلي للأشتياق له لكن سرعان ما انسان الوقت امره لكنني كنت اتذكره بين الحين والاخر .

' Alpha Maximus | الالفا ماكسيماس 'حيث تعيش القصص. اكتشف الآن