23

2.8K 128 6
                                    

ليلي :
اليوم ولأول مره جوليا تفقد السيطرة على نفسها كانت تكبح نفسها دائما عندما تنزعج او تغضب لكن اليوم لأول مره تتحول كلتا عيناها للأحمر لذا علمت فورا انها فقدت السيطرة رغم انني اظن بأنها لم تستعمل كامل قوتها بسبب رغبتها في تعذبيه قبل موته .

لابد انها ستنفجر مجدداً لكن اتمنى انها الاولى والاخيرة لانني تمالكت نفسي وخوفي بصعوبة لأوقفها .

والان اشعر بالقلق عليها انها فاقدة لوعيها منذ ساعتين ولا اعلم ماذا افعل بها لتستيقظ ، انها على نفس الوضعية منذ ان وضعها ماكسيماس على السرير في احد الغرف الفارغة بعيدا عن سام .

وهذا ما اثار قلقي انها لا تتحرك فقط تتنفس بهدوء وتعب ، اه انها متعبه بسببي مجدداً هذا يحزنني للغاية .

اما عن جاك فلم اره بعد ان طلب ان يحدثني وحدنا وانا رفضت بقوة كنت غاضبة لما حصل مع جوليا و وجدت نفسي انفذ وعدي لها دون ادراك .

خرجت من شرودي على جوليا تتحرك وتحاول الجلوس بصعوبة لتردف بثقل : هل انتِ بخير ليل ؟

ساعدتها لتجلس واجبت بتوتر وانا امسك يديها : انا بخير ماذا عنك ؟ لقد خفت عليك كثيراً هل تشعرين بالتعب ؟ ام انكِ جائعة ؟ جولي هل تشعرين بتحسن ؟.

ابتسمت بخفه : بخير انا حقاً بخير ولست جائعة ليل لكن عيناي تؤلماني قليلاً لكن لا اصدق ان قوتي ظهرت على بشري ضعيف لقد نال شرف اول قتل لي مزعج جداً .

اجبت بصدمة : هل تمزحين في هذا الوضع !

تاففت جوليا لأصعد على السرير بجانبها واضع رأسي بهدوء بجانبها.

واردفت : عموماً لم تقتليه تدخلت في الوقت المناسب لكن لا اظن انه سيرى ضوء الشمس مجدداً ولا اهتم لذلك اساساً فقط اريد النوم انتظرتك طويلاً يا فتاة لقد تجمدت مفاصلي من البرد.

ابتسمت جوليا لتنام مجدداً معي .

        ********************************

في نفس القبو طاولة متوسطة الطول بيضاء فوقها انواع واشكال متعدده من ادوات التعذيب ، وسرير ابيض وفوقه يتسطح اديسون المقيد بسلاسل فضية كانت تلك السلاسل مصنوعة بالكامل من الفضة والذي كان سلاح قوي ضد المستذئبين وذلك بسبب تأثيرها الحارق للجلد فكانوا يعذبون بها السجناء ليسمعوا اعترافاتهم وما الى ذلك .

لكنها لا توثر على البشر لذا كان على اديسون ان يشكر الرب لانه ليس مستذئب والا زاد عذابه اضعاف مضاعفة .

كان وجهه مهشم لدرجه ان ملامحه اختفت واحدى يديه الجافة والمتعفنة على الارض .

ولم يكن يستطيع الحراك بسبب عظامه المحطمة لقد استسلم لمصيره الان ... او بالاحرى استسلم منذ راى عينا جوليا بعدها ادرك ان موته سيكون محتوم .

' Alpha Maximus | الالفا ماكسيماس 'حيث تعيش القصص. اكتشف الآن