تَدهوِر

2.3K 173 530
                                    


C٦٠
٣٠٠v

لست طائرا يهوى التحليق لست فتى ذا طباع الحد ولا من هوى العبث ليلا امام منزل احد الفتيات لا اتعاطى ولا اهوى الخمار من اي كأس قدم إذا ما بال حظي عاثرا ما بال أملي بحياة هادئه متبدد الن تخبرني امي في طفولتي ان من يسمع لكلام والديه يعيش في ركن هادئ بعيد عن سقم الحياه انا لست طائرا لكني احتاج الحريه لاحلق اهوى ان اعيش صبيا قد ضاع صباه بين الماضي الإليم والحاضر الهالك حتى خرب مستقبله بكف يديه.

أغلق اسلام عيونه بارهاق كبير يشعر بثقل توسط صدره وحتى وهو يرسم القوه العظمى امام شتى أمور حياته يختلي بوسط غرفته حتى ينهار كطفل صغير فقد حنان والده

مسك شريط احمر اللون يتأمل حباته بابتسامه غريبه كان الخراب الذاتي بين كفوف ايده وكف الاخر يحمل دفتر بين طياته كل الآمال والالم التي ترتسم بوسط صدر فتى قتل ذاته يوما وما بات يحمة هو جسد دون حياه

قبل ساعه "

وانت شمدريك اسمه علي"

تسائل بكم هائل من الإعجاب بما توصل له فضل لاسم شخص يحاول يتذكر إذا لفظه خلال الاتصال بكبره يتأمل عينه عسى ولعل يشاهد صدقه من كذبه لكنه كان صعب القراءه فضل شيء مبهم دائما وابدا حاد عاده ولين عاده اخرى

مسجله علي بالتلفون ومن قفلته شفت"
اجاوب فضل بكل اعتياديه مطلقه يتفقد هاتفه بعد أن اتاه اتصال طارئ يترك الاخر بدوامه من الأفكار لا يشعر بشعور تجاه فضل غير الغرابه المطلقه ما اعتاد عليه بكل زواره لا يحمل اي نيه سيئة ظاهره ولا يشعر كونه تهديد حقيقي رغم غرابه تواجده حوله

واقف على أعتاب الشباك يدخن كالعاده اسلام بنظره فضل مدمن جكاير لا تنتهي دقيقه والأخرى حتى أنهى واحده أخرى ينهي عشرات بساعات معدوده يرى عكف الحاجب والوجه المتبعض لعل الخبر لن يكن سار له

لن يلبث دقائق حتى اتاه اتصال اخر من المحاسب بالاموال الخاصه باعماله وما انتظر دقائق حتى اكمل اتصاله يفتح الخط بدئ الأمر بسلام عادي بين الاثنين حتى دخل المحاسب بصلب الموضوع

وقف فضل امامه يدس التلفون بجيبه يعكف كفوف ايده لصدره كانه كان ينتظر شيء من الاخر بعد انهاء حديثة

والدك سحب مبلغ من القاصه وللان مجهول سبب السحب اضافه انه يملك عمل مبهم "
أطراف السرير كانت تعاني مع أصابع اسلام التحكم باعصابه أصبح معجزه يدرك انه داخل دائره تحيطه من خناقة وهيه والده مع جم أفعاله الغبيه الطائشه الي من الممكن تاذي هو وكل عائلته

هايهيه اقفل السحب وامنع اي خروج وارد منه جمده كاقرب مثال"
اخبره يتلقى التقبل من المحاسب يقفل الهاتف يدلك صدغ رأسه بتعب كبير لا يصدق كم المصائب الي تنهد فوق راسه بتنهد وهو يحس بكأس تقدم إله

محراب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن