اقتباس من الفصل التاسع عشر

13.2K 292 23
                                    


مساء الخير
خلاص رمضان على وشك الانتهاء
كل عام وانتم بخير ، بكرة إن شاء الله البارت التاسع عشر هينزل على مدونة رواية وحكاية
الفصل كبير جدا يعتبر فصلين في بعض ..تعويض واعتذار على تأخير الفصول وبعد رمضان أن شاءالله هنتتظم اتنين وخميس
كونو على الموعد
متنسوش الفووووت
الهي تنستروا اضغطوا بذمة على النجمة


خرج من المشفى واستقل سيارته متجهًا لقسم الشرطة لعمله ..ولج للداخل وجد ياسين بأنتظاره..توقف يطالعه مستفسرًا :
-فيه حاجة ولا إيه؟!
جذب مقعدٍ مكتبه ينتظر حديثه
-مالك يٓلآ !!..قالها وهو يشعل سيجاره
جذب سيجاره وألقاه يدعسه بعدما نزل بجسده أمامه
-جاسر هتفضل لحد إمتى عامل أهبل وعبيط، عارف إنك اخويا الكبير، بس اغلاطك بتوقعنا كلنا ، شوفت اللي حصل بين عمك وابوك، دا اول مرة يزعلوا من بعض، اتجننت ياجاسر، متحاولش تقنعني إنك ملاك مع جنى

رفع جاسر قدمه فوق مكتبه
-خلصت كلامك!!
ضرب ياسين على مكتبه
-جاسر ابوك كان ممكن يموت ، انت فاهم المصيبة اللي حصلت خرج سيجارة أخرى وقام بإشعالها ..تعاظم الغضب لدى ياسين، فدفع قدمه من فوق المكتب
-معرفش اقولك ايه يااخي، خليك عايش دور الأهبل دا، غرز عيناه بمقلتيه
-حافظك اكتر من نفسك ياجاسر، وعارف انك عملت مصيبة لجنى خلاها تهرب منك ومن الدنيا كلها، بس اللي مش قادر افهمه، ازاي قدرت تعمل حاجة كدا وهي حامل، ومعنى أنها تهرب حتى من عز يبقى الموضوع اكبر من توقع اي حد فينا
قاطعهم دخول العسكري
-مدام فيروز برة ياباشا وعايزة تدخلك
نصب ياسين عوده ينظر إليه مذهولا
-فيروز..رددها بصدمة كادت أن تذهب عقله..
أشار جاسر للعسكري
-دخلها وهات قهوتي، بس خليها سادة
مسح ياسين على وجهه بغضب حتى يسيطر على أعصابه ..ولجت فيروز بإبتسامتها، ولكن اختفت عندما وجدت ياسين يطالعها بعينين تطلق شرزا

-مساء الخير.. نهض جاسر من مكانه يشير إليها
-اقعدي يافيروز ..تشربي ايه
-ميرسي ياجاسر، مصدقتش لما طلبتني بقالك كتير يعني مكلمتنيش ، استدارت لياسين
-عامل ايه ياسين؟!
استدار بوجهه للجهة الأخرى دون الرد، ضيقت مابين جبينها
-ماله ياسين زعلان مني ولا إيه
استدار إليها قائلًا بصلف:
-اولا ياسين مش بيلعب معاكي، اه كنتي مرات اخويا في وقت، لكن حاليا مفيش بينا رابط، ثانيا اسمي حضرة الظابط، اعرفي قدرك يامدام ..قالها ثم نهض من مكانه وهو يجمع أشيائه يطالع أخيه بإستياء
-أنا ماشي، بعدين نكمل كلامنا
-استني..قالها جاسر بهدوء، بدلوف العسكري وهو يحمل قدحين من القهوة، وضعها على المكتب متسائلا
-تؤمر بحاجة ياباشا
أشار على فيروز
-هات ليمونادا لمدام فيروز..اومأ العسكري وخرج
تحرك ياسين ..فتوقف عندما صاح جاسر
-استني علشان فيه مشوار هنروحه مع بعض ..تأفف بضجر هستناك برة، متتأخرش عندي سفر بالليل ، خرج ياسين ونظرات جاسر عليه، ثم اتجه جاسر لفيروز،ابتسمت ولمعت عيناها مردفة
-من وقت ماسبتني في المستشفى ماسمعتش صوتك، وكمان مابتردتش على تليفوناتي ليه، سألت عليك حضرة المستشار قالي معرفش

تمرد عاشق الجزء الثالث ،(عشق لاذع،)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن