كان يي باي عابس طوال الطريق ، لم يفهم تصرفات تسو شينغ و لم يفهم سبب موافقة الامير عليه .
خرج الاربعة منهم من جناح اللوتس الابيض : يوان يجر الامير ، يي باي يسير امامهم ، بينما تسو شينغ خلف الامير ببضعة سنتيمترات .
كانوا جميعا مجموعة من الرجال الانيقين الذين لن تستطيع ازاحة عينك عنهم .
حينما وصلوا للقاعة ، كانت مفتوحة الابواب و مليئة بالاضواء خارجا و داخلا و صوت الموسيقى يملئ المكان من الالات البيتا و الطبل .
كانت القاعة مكتظة و مليئة بالناس ، من ذوي المكانات المرموقة كالوزراء و الجنرالات و امراء المدن الاخرى .
زينت القاعة من جانبيها حتى منتصفها و كانت هناك ثرية عملاقة تحمل اثنتا عشر شعلة عليها لونها ذهبي و يطن وزنها قدرا ، كانت تضيء جزء كبيرا من القاعة حيث الزجاج على حوافها الذهبية يعكس الصورة كالالماس .
شيء خاطف للانفاس .
نظر شين ليان بتمعن و دهش باعجاب بالمشهد امامه ، هذا فاخر و نبيل حقا .
بمجرد دخوله للقاعة صاح احدى الحرس :
" سمو الامير الثاني ، شين ليان هنا "
تدافع الحشد لتحيته و تملقه :
" مساء الخير سموك ! "
"سمو الامير انيق للغاية "
"الامير ، هل احضر لك شرابا ؟ "
"سموك ، هل تتذكرني ؟ "
عبس شين ليان و اغمض عينيه؛ لانه لن يكن من محبي الضجة و الثرثارين .
فجأة صمت الجميع و تزامن صمتهم بسماعه لصوت شيء يضرب الارض .
فتح عينيه و رأى ان تسو شينغ قد ضرب سيفه بالارض و اتكئ عليه قليلا و هناك حدة و غضب يشعان من عينيه و هو ينظر لهم .
ارتعد الحشد و تفرقوا بنميمة مثل :
"من هذا ؟ لحظة ! اليس هو..."
"اجل اجل ، انه ذئب مملكة تشو الشمالية ألم تسمع عنه ؟! "
"انه مخيف ! ما هذا ؟! لماذا غضب ؟ "
"لا اعلم ، لكن دعنا لا نستفزه "
...
ذهل شين ليان و نظر لتسو شينغ و سأل :
" ما الامر ؟ "
رد تسو شينغ : " أنهم مزعجون "
شين ليان بذهول : " اهاا ..حسنا... هل انت جائع ؟ "
نفى تسو شينغ : " لست كذلك "
تحدث شين ليان مرة اخرى خوفا من تقصير المحادثة بينهم كالمعتاد :
أنت تقرأ
شرير الرواية هو انا !
Historical Fictionالقراء الاعزاء، الرواية تصنيفها: BL ( حب فتيان) / تاريخي / غموض . تنويه: " اذا كنت لا تحب هذا التصنيف لا تدخل، لنتجنب الاحراجات. ..... ماذا سيحدث حينما يدخل ليو باي في رواية رائجة حديثاً تسمى ب " الطاغية " ؟ ليجد نفسه بعد قراءة تلك الرواية بشكل مث...
