مُـعتَقد

1.9K 130 289
                                    



مهمات تعلو في وسط ليل وفجر يغطس في كلمات دعاء شكر ثم اعتذار يليه طلب المغفره كان بين الرهبه من الخالق والخوف على المخلوق يستوي بين حبلي السراط المستقيم ووصال جهنم كما عالق بين الهاويه وسطح الكون

سَمِع الله لِمَن حَمِده الله أكبَر
منعم في طيات عباداته بعد أن قرر اعتكاف الكون اجمع يغدو ما يضر ابيه طهارته من كل ما اقحم ذاته به من نجاسات تهلكه كل ليلة يسهر عليها حتى تعلو الشمس ويصيح الاذان كانت تلك الذنوب حملاً ثقيل قد أثقل دواخله وما له الوصال غير التوبه وطلب المغفرة حتى وهو في اوساط أخطائه

فتح لحد الابخره الي اخذه من الحظره جانت تحمل عطر المكان ذات السيد قدمه إله كانت تملئ وصاله ببعض الأمان رجل قد هزه كيان أمرآه يعود خالي الوصال منها كمن اعلم ذاته ان ما افتعله من حب محرم كانت نتائجه أقسى من ما توقع

انين خافت سرق منه كل انتباه ما كان غير غياث يصحو على صوت تحركاته كان هادئ بشكل كبير إلى والثاني نوم اخف من ما توقع
ترك المكان كانت شقه غياث اقرب من كل مكان للحظره جان حاب هلفكرة وجوده هناك كان احلى شي

وين رايح "
سال غياث الي كان يلبس ملابس الشيوخ المعتاده يعدل عمامته بهدوء امام احد المرايات يسمو بمنظر نمطي للفتى الملتزم دينيا يحمل مسبحه بين كفوف يده الهيئه التي عرف بها ذاته منذ الأزل

للأمام تروح"
ما كان غياث مقتنع بحب البشر لبشر مثلهم عقيده غريبه يسمو المرئ متعلق فيهم هكذا تعلق حيث الخشوع يبدو على ملامحهم كمن يناجون الرب بذاته قبور بأشكال مميزه تحمل عبق أسر وراحه أغرب من المعقول

جاي"
ليس غياث ملابسه بسرعه ما جان برأسه يترك الثاني بعد الي صار امس يغدو الوضع متأزم بشكل مربك للاثنين يحاول يخرج من هذا المخرج بسرعه

خطوات ذات اتزان وعلى مدار طريقه يتلو ادعيه ويسبح بدون توقف كان جميع الانظار تعود للفتى ذات الملامح الهاشميه وما خلفه يبدو كمن دخل دون قصد يتأمل بذاته العديد من الأشخاص بذات ثياب إسلام

الإمام علي اول امام من الأمه الأثني عشر رمز للمعتقد الشيعي اساس المذهب الي اتخذه اني "
همهم يشوف الاعداد الي تتوافد لزيارة المكان كان عدد كبير من الناس يلقي السلام على اسلام كانه معروف بهذا المكان بالذات جميع من هنا كانو بمذهب وأحد

احنى نؤمن بوجود الأنبياء والقرأن الي نزل على نبينا مثل ما لنبيكم كتاب بس أصح احنى نؤمن بنبوه عيسى بس ما يعتبر كتابه كامل متكامل "
ما عرف ليش ينفمس بالحديث الي يجري اسلام عن دينه ما كان عنده هذا الفضول حتى يعرف أي شي بس انصاع لهلشي بدون فكر

محراب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن