الفصل 32: فوضى.

6.4K 391 61
                                        

بعد ان حلقت الفوانيس في سعة السماء ، تراجع الناس بنية العودة للشوارع المضيئة او للمنازل الدافئة .

تنهد شين ليان و نظر لتسو شينغ امامه و هز رأسه بمعنى" هيا لنعد" .

اقترب منه تسو شينغ و كان يبدو و كأنه يحمل الالاف الكلمات بين شفتيه المغلقة ، وقف أمام الامير تماما و تصلب جسده كما شددت قبضتيه على جوار جسده .


تخبط القلب و تحركت تفاحة آدم كما توترت الاعين و ارتفع ضغط الدم .


تسو شينغ : " سمو الامير، انا-... "


"اوه، أليس هذا تسو شينغ و سمو الامير الثاني؟ "

" اين؟ اوه ، هذا هم حقا! "

" تسو شينغ!!!!,سمو الامير !!! "


تخطى قلب تسو شينغ النبض و صمت بغضب و استياء شديد.

تمت مقاطعته .


اقترب منهم كل من نينغ التي قالت اولا حينما رأتهم و الشابان أ و ب ، بالاضافة لبياو و يانغتشي...مهلا ...أليس هذا شين شيانغ معهم ايضا؟


تفأجا شين ليان لانه لم يتوقع رؤيتهم هنا .


نينغ:" سمو الامير، هل انت ايضا هنا من اجل مهرجان منتصف الخريف؟ "

اؤمى شين ليان .

بياو:" لم اتوقع رؤية الامير حقا، لكنني سعيد "


شين شيانغ: " هذا جميل، جميعا هنا، هل نتمشى فيما تبقى من الوقت؟"


كان الشباب مفعون بالحيوية و لكن كان شخص واحد يضمر كراهية كبيرة لمقاطعته.



التفت شين ليان لتسو شينغ و سأل:

" ماذا كنت ستقول؟ "


نظر الجميع الى تسو شينغ .

تسو شينغ: " لا شيء "


اؤمى شين ليان، لكنه شعر بأن هناك شيئا فاته.

...

عادوا ادراجهم نحو شوراع المدينة الامبراطورية التي لا زالت صاخبة .


ضحك الشباب و تبادلوا الاحاديث كما اشتروا بعضا من كعك القمر و اشترت نينغ و يانغتشي بعضا من مساحيق التجميل المعروضة .


تذمر الشباب من اختيار الفتيات الذي استغرق دهرا حتى مروا مرة اخرى بالرجال الذين ينفثون النار و يؤدون رقصات هوائية بمهارة.


تدافعوا و منهم شين شيانغ الذي يرى هذا العرض لاول مرة .



هز شين ليان رأسه على حماسهم و طفوليتهم ، متناسيا الشاب الذي يجره بهدوء كالجليد.


شرير الرواية هو انا ! قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن