17

14K 396 109
                                    









خالد بتوتر : متى يبدأ الحرب ؟
ذياب باستنكار : شي طبيعي بتتوتر ياخالد لأنها اول حرب لك بعد شوي إذا رن الجرس
ضيدان بابتسامه : كلمنا على الجنوب ياعايض
عايض اللي من الجنوب : أف وش اقول وش اخلي بالجنوب
ذياب بابتسامه : ياحظكم كذا أجواءكم طول السنه
عايض : ايوه انت ماشفتها بالصيف كل مناطق المملكه حر وشموس إلا الجنوب فديتها
مُهاب : تدرون أنا مشتهي اذوق العريكه
ذياب باستسلام : الحمد لله أنا ذُقتها امي تسويها دايماً
ضيدان بغمزه : متأكد ولا زوجتك ؟
انصدموا العيال ان ذياب متزوج
عايض : يارجال انت متزوج ؟
هز راسه ذياب بالإيجاب
خالد : افا ولا عزمتنا
ذياب بهدوء : ياعيال ماكان فيه زواج على طول اخذتها
ضيدان بضحك : ماصبرت انت وانا اخوك !
ضحكوا العيال على صدمة ذياب
ذياب بحده : عيال كان بالإجبار شفيكم وهي عيت ماتبي زواج وخليتها على راحتها
عايض باستغراب : دقايق يعني انت اخذت من أقاربكم ؟
هز ذياب راسه بالإيجاب وقال : بنت عمي مابيني وبينها شي من قبل
عايض : الله يوفقك بحياتك ياحبيبي
ابتسم ذياب : وياك وانا اخوك
دق الجرس إعلان أنهم شافوا الكهف اللي فيه الارهابين لبس المضادات وقال ذياب بفخامة صوته : الله يسدد رمينا ومهما صار لاتنسون الشهادة وانا اخوكم توكلنا على الله بسم الله
طلعوا العساكر كلهم من الخيام وتخبوا ورا الجبل وقال الفريق بالمكبر اللي بيد ذياب : انتبهوا يمكن يكون فخ وماهم بالكهف متخبين بالجبال
مّهاب اخذ المنظار وشاف اكثر من ١٠ فوق الجبل قال باستعجال : ياعيال فوق عشر انتبهوا
ناظرهم ذياب ومشى لين جا من الجنب ركب خافي صوت الطلق وطلق عليهم كلهم وماتوا وقال بأبتسامه : الحمد لله
رفع المكبر وقال لكل العسكر : حوّل .. اللي فوق الجبل ماتوا كلهم أطلقت عليهم انتبهوا للي في الكهف
ابتسم الفريق من كلام ذياب
رجع ذياب للعيال وقال ضيدان بأبتسامه : كفو وانا اخوك
ذياب : كفوك الطيب ياحبيبي ، ارسلو قنبله على الكهف يلا
ارسلوا قُنبله وانفجر الكهف وتحطم كُله شافوا الجثث وابتسموا بانتصار
الفريق من المكبر : ياعسكر يمكن نصهم بالجبال انتبهوا ، وبأذن الله منتصرين شدو حيلكم
توزعوا العسكر على المكان ومعهم أسلحتهم
< بالعزبة >
عزيز بصراخ : يلا يعيال
طلعوا العيال كلهم وركبوا الدبابات وخلّوا واحد للبنات راحوا العيال بعيد بالبر طلعوا البنات وركبت آمال الدباب وبعدها الجود وبعدها نسرين وبعدها ريناد وجاء دور آلماس
قالت الجود : يلا ياحَرم ذياب
آلماس بنفي : لا اخاف
ريناد بحده : لا تخافين عادي كلنا ركبنا شعور حلو
ركبت آلماس بعد إقناع من البنات بدت تروح بالبر كان فيه طلعه نطّت بابتسامه وماتدري كيف الخطوره طاحت من الدباب كان سريع وصقع راسها بالحجره الكبيرة ركضوا البنات لها بخوف شافوا راسها ينزل دم كثير صاحت ريناد بخوف قالت بدموع : آلماس تكفين
كانت آلماس مالها آي رد مغمى عليها دقت الجود على صقر بخوف وجو العيال بسرعه صدّوا عنها عيال عمها وركض لها فهد
ريناد بصراخ وبكى : فهد تكفى يافهد آلماس
فهد مسك راسه وقال يطمن ريناد : هدي ياحبيبي بخير ان شاء الله
راح صقر يركض يجيب الشاص شالها فهد بيدينه
لبست ريناد وركضت تروح معهم يروحون المستشفى
طلعوا الشيبان من الخيمه
الجد : وش صار ؟
نسرين : آلماس طاحت وودوها المستشفى
شهقت ام فهد بخوف : لا بنتي وينهاااا
راح لها ابو فهد وقال : هدي يام فهد بيعلمنا فهد وبخير باذن الله
خاف الجد على حفيدته بس مايبغى يبين لهم ضعفه ورجع للخيمه
< عند ذياب >
قبل خمس دقايق
توزعوا وكان الارهابيين قريبين منهم جداً حس ذياب بقلبه يوجعه مسك قلبه وكأنه حس انه صار لها شي ماركز على اللي جاء من وراه ضيدان بصراخ : ذياب انتبـ..
ماكمل كلامه إلا وطاح ذياب مُصاب برجله وتحديداً فخذه برصاصه صوب ضيدان الارهابي بقهر وركض لذياب اللي طايح ويطلع من فخذه دم لاكنه صاحي
ضيدان بخوف : انت بخير ؟
نزل راسه ذياب على الأرض وقال : أنا بخير بس هي مو بخير
عقّد حاجبه ضيدان وقام ورمى قُنبله على المكان اللي جاء منه الارهابي وماتوا كُلهم طلب اسعاف ضيدان واخذوا ذياب للمستشفى
الفريق بالمكبر : الله يعطيكم العافية انتصرنا ولك الحمد يالله ولاتخافون على ذياب اسم على مسمى ذيب مايجيه شي وبأذن الله يطلع متعافي ودعتكم الله
< المستشفى عند آلماس >
بالعاصمه وبوسط المدينه دخلوها المستشفى بالطوارئ ومعها ريناد وصقر وفهد دخلوها غرفة العناية جلست ريناد على الكرسي وهي تبكي وحاطه يدينها على راسها حضنها فهد اخوها ناظرهم صقر بعيد منهم وقال بغيره : قريباً وانا بدالك يافهد
غمض عيونه من بكاها راح عندهم وقال : بروح اجيب ماء
هز راسه فهد بالإيجاب وراح صقر
فهد بتهديه : هدي صدقيني مايجيها إلا خير
بكت ريناد وقالت بصوت مهزوز : استودعتك يارب حبيبتي
جاء صقر ومعه ماء أعطى فهد وراح لريناد كانت منزله راسها وتبكي قال بصوته : بنت العم
فزت من سمعت صوته وناظرته ماد لها مويه اخذتها وناظر عيونها اللي حمراء من كثر مابكت وقال بهمس عشان اخوها : بالهون خير ان شاء الله
هزت راسها وراح عنها فتحت المويه شربت دق جرس العنايه " يعني فيه وضع خطير " ركضوا الدكاتره والممرضات طاح الماء من يدها وصاحت بأعلى صوتها وببكى : لا لا اختي وشفففففيها
ركض لها فهد ومسكها وبكت ريناد بأقوى ماعندها طاحت على الأرض وبكت بخوف على اختها ناظرها صقر وده انه يضمها ويحطها بضلوعه قاطع افكاره صوت فهد اللي دمعت عينه من شاف اخته خايفه لهدرجه وقال فهد : بروح الحمام انتبه لها لاهنت
هز راسه بالإيجاب وراح فهد قرب صقر منها ونزل لها وهي على الأرض وقال : لا تبكين توجعيني يالمزيونه
ناظرت فيه وقالت بصوت مهزوز : اخت.. اختي ياصقر تكفى
غمض عيونه من رجاءها وقال بهدوء : صدقيني إنها بخير ومافيها إلا العافية ان شاء الله قومي معي اجلسي
مسكت ساعده من فوق الثوب وقامت وجلست على الكرسي دق جواله طلعه وقفل الاتصال وهو ماشاف من اللي دق عليه لأنه معها ومايبي اي احد يبعده عنها
< عند ذياب بالجنوب >
بالمستشفى بابها دخلوه وطلعت رضه بسيطه لأنه كان لابس مضاد ومنع الرصاصه تدخل جوا مره دخل عليه ضيدان وقال بابتسامه : خوفتنا عليك ياحبيبي
ذياب ناظر فيه وقال : ضيدان صقر مارد علي قفل في وجههي
جلس ضيدان وقال : صدقني إنهم بخير
قام ذياب وبعد المغذيه وقال بحده : نادهم يبعدون ذي بنمشي
قام ضيدان وقال بصدمه : شفيك وانا اخوك اصبر لين تخلص
ذياب بعصبيه : شوفني الحمد لله بخير ماحتاجها
حط ضيدان  يده على راسه بصداع من ذياب
دخل الدكتور وقال بصدمه من شاف ذياب واقف : يالعميد بتطلع بكره
ضحك ذياب بسخريه وقال : للاسف بطلع الحين مو بكره
طلع عيونه الدكتور وقال : مايصلح بيتضاعف الكسر
ماسمع له ذياب
راح الدكتور وجاب حبوب منومه وقال : طيب خذ الحبوب ذي بعدها اطلع
اخذها ذياب وإلا هو ماينضحك عليه بس منشغل باله مع أهله
جلس على السرير من حس بكسل
غمز الدكتور لضيدان ضحك ضيدان وقال : الله يعطيك العافيه يادكتور
الدكتور : الله يعافيك
وطلع الدكتور
ناظر ضيدان لذياب اللي مو نايم بس بنج يعتبر منوم
جت ببال ضيدان فكره وقال لذياب وهو يدري انه مو بوعيه :  ذياب من تحب ؟
طلع جواله ضيدان وبداء يصور
ابتسم ذياب وقال : احب آلماس اخخ مزيونه
ضحك ضيدان بأقوى ماعنده وهو يصور وقال بانتصار : أوريك بمسكها عليك
نام ذياب بتعب وانسدح ضيدان على الكنب مرافق مع ذياب
< بالعزبه >
تبكي ام فهد على بنتها
أصايل : هدي ياخالتي ان شاء الله إنها بخير
ام محمد : يالجود دقي على صقر شوفي
دقت الجود على صقر رد عليها
فزوا الكل
الجود : وش صار ياصقر ؟
صقر بهدوء : باقي ماطلع الدكتور
الجود : علمنا إذا طلع
صقر : طيب
قفل صقر وقالت لهم الجود : باقي ماطلع لهم الدكتور
نزلت راسها ام فهد بخوف وقالت : استودعتك الله بنتي يارب تقومها بالسلامه
الكل : اللهم آمين
< بالمستشفى الرياض >
جالسين بتوتر للحين ماطلع لهم الدكتور فزوا من شافوه طلع ووجهه مايطمن
فهد : بشرنا يادكتور
الدكتور : هي متزوجه ؟
هز راسه بالإيجاب
الدكتور : وين زوجها طيب ؟
فهد : عسكري في دوامه
الدكتور : انتوا تعرفون إصابة الرأس شي خطير وجداً وتؤثر على أشياء كثيره صحيح ؟
صقر : صحيح يادكتور طمنا عليها
نزل راسه الدكتور وقال : للأسف الاصابه كانت خطيره وفقدت الذاكره

~ الله ياغرامٍ اعذّب من قصيَد ~حيث تعيش القصص. اكتشف الآن