هِي أم أنا

1.6K 133 834
                                    








تتمسك الروح بخيط رفيع رقيق الحمل بحياة تمتلئ بكومه من الثقل على هذا الخيط تجاهل كل ليله لحبس دموع الخذلان من كونها في راحة ابديه تجاهل لتعود في الصباح تعيش ذات التعاسه والحرمان تروي ذاتها دوما ببأس الحياه على ان ياتي يوم ويغدو ما يملئها الفرح تترجى كل يوم ان تعيش يوم واحد خاليه من عبئ أفكارها وقدرها المؤلم لتفهم فقط لم هي تستحق تلك الحياة وما بها تنتظر على عتبه منعطفات الكون عن الحرية على رغم كون جناحاها طليقه لكن ما بتر كان أحلامها القفص الذي تعيش بيه كبير إلى أنه يضيق مهما كبر على حرية مرجيه تتمنى فقط أن تنطلق بعيدا عن كل البشر

ترتجف اطرافه بعبثيه تهتز عيناه بضياع كان بالفعل يرتجي ان تهتز نبضات قلبه كما حال عيناه تلك التي قرأت حروف اسمها المنقوشه كنقشها في أجزاء قلبه كيف له الاتزان بعد أن ضاع بها ثم اختفت وهل للحب يوما بالفناء
اليوم حتى حبوب النوم ولا المهدئات كان لها جدوه

حمل هاتفه كان وبشكل جهله وجود غياث يحتاج ذاك التلاعب بروحه والاوهام يريد ياخذ منه عقله حتى ينام يرضي ذاته ويقنعه تهدئ مثل كل مره جزء منه فقد السيطره حتى على أفكاره يتصل عليه بنص الليل

هله اسلام سلامتك صاير شي "
أحرف مهتمه واضح عليه كم خوف جبير الخوف سكن كلب غياث كوم الاتصال كان بحدود الثنتين ونص خاف يكون حدث شيء خلاه يتصل

غياث"
أحرف مهزوزه رجاء صادر من خلف الكلمه نبرة عاجزه خافته تعلن للآخر انه عانا حتى يخرج اسمه من بين شفايفه كان يملك تلك النبرة التي تخبر الكل بما يحتاجه

اسلام بيك شي"
زاد الخوف أضعاف عجز غياث ذاك الرعب الي خالجه لحظته كان واضح الاخر مو. بخير دوامه تأخذه حتى يتصل بهيج وقت حاول يستجوبه ولعل كان هلشي يغطي فضوله وخوفه

الدوه ما جاي يجيب مفعول غياث"
كل حرف كان أثقل من الحجر على لسان اسلام ينزل بخفه يسند ضهره على جربايته ويتنفس بكل سرعه يضيق علي كلشي يجر بكف ايده فازه توكع بالغلط وتتناثر على الأرض

اسلام شنو هاي اسلام حاجيني"
كل دقيقه تمر بهذا الاتصال ترب غياث كام عاجز الطريق بعيد ووصوله إله وهو بهلحاله مستحيل

ماكو شي هاي مزهرية وكعت واني وكعت وياه وكعت مثله بالضبط"
كمش قطعه مكسوره من على الأرض يناظرها بتركيز كانه تملك اعكاس لذاته مزهرية مكسورة تتناثر فوك أرض هي انكسرت وكل الي يقترب منه يتأذى لا راح ترجع تنحب ولا راح يرجع احد يقترب منه شيء فنى ووجب التخلص بي

إسلام عيوني ابد دير بالك تبلع اي شي او تجرح اي طرف بهاي المزهرية فهمت كوم من مكانك واطلع بالحديقة اسلام احجي وياك جاوبني "
حاول يجر تفكيره إله بكل ما يملك كطبيب يفهم حاله اسلام يفهم أفكاره وكونه لازم ما يكون قريب من اي شي جارح والآخر كان صامت بشكل غريب جعل صوت غياث يزيد

محراب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن