يَـقِين وإرتٍياب

1.3K 117 486
                                    

عثرات الكون لا مفر منها جل ما يخطئ واعظم ما كان نقي البدن من السوء تلك عثرات واجبه الحدوث تنطوي عليها معظم حياتنا لكن بعضها لا تفنى ولا تختفي بل تنعكس على حياتنا ترسم درب ابدي غير منتهي تفقدنا لذه العيش

ركض غياث خلف إسلام ما كان قادر يتركه باي دقيقه وثانيه كا جزء منه يجرة نحو ذات البشري الذي انغرس في خطايا العمر معمر في نوايا السوء لأجل بشر اخر ربما بالتأكيد كانت تلك الأفكار ترسم ألما لا ينتهي في فؤاد أحدهم

إسلام "
سحب غياث من رسخة يصرخ بأسمه تلتفت إله اغلب الي بالمحكمه يتنهد وهو يشوف ملامحه الفانيه ربما فقدان الاب العثرة الأكبر في الكون عيناه تنعى على فقدانه الأكبر مهنا كانت علاقتهم معا كانت احد أحلامه منذ زمن اب يحتوي كل انهياراته شخصا قد بعوض تلك الخسرات

تنهد غياث بوجع يجر اسلام من كفه خارج المكان المصائب التي تحاط بروحه اقرب إلى الموت البطيء لذاته

ادخله سيارته يسد بابه بكل هدوء أثقل حال الاخر حمل اكتافة يكتفي بالصمت لربما الابتعاد بشكل كبير كان الدواء الذي قد يحمي او يريح روح إسلام

ساق لأميال بعيده لمكان نائي لا بشر فيه خالي من روح كانه عالم آخر ينزل من سيارته بسرعه يفتح باب سيارة اسلام يمد كف ايده إله ينتظر منه يطلع من مكانه
خارج اسلام يرتد جسمه بصدر غياث يحاط بطريقه لربما عجز يحاط فيها سابقا يريح رأسه فوق كتف الاخر كره تلك الحاجه كان دوما محمل بالالم لغير مفهوم الخسارات والندوب التي اكتفى بتركها تنزف دون تضميد

شد غياث جسد إسلام يمسح على خصلاته وضهره يتركه يتنفس بسرعه تركه يفرغ ذاته من هذا الفقدان

ما حسدت احد بحياتي إلى الي يملكون آباء "
همس اسلام بهدوء تلك الوقفه الشهاده ضد الشخص الذي من المفروض يكون سندك الأول في الحياة تبك الكلمات والاتهامات كانت تحتاج طاقه وقلب صلب قوه كبير حتى يرى جر و الده بتلك الطريقه لحبل فنائه

فخور بيك شلون جنت قوي ولازلت حاربت رغم جنت وحيد وأخذت حقك منه ادري صعبه ماكو أصعب من الي سويته "
حمل اسلام كفوف ايده يرجع الحظن الغياث يهز راسه يطبطب على كتفه يفصل ذاك الحظن ويطلع منه كان بالفعل محتاج هذا الكلام

استند على السيارة يغمض عيونه يحاول يرجع وعيه ويصبر ذاته يهز راسه ببسمه لغياث يرفع راسه إله عيون حمره كان واضح عليه الدموع المتجمعه دون تحرير

الكه وياك منديل "
سأل اسلام وغياث طلع من جيبه مناديل يستلمه منه يمسح وجهه ويشيل أثر اليوم عنه

غياث ماكو طريقه أكد اشكرك بيه ما راح انسى وكفتك وياي باي دقيقه من دقائق حياتي"
وكف اسلام يشكر غياث بابتسامه بالفعل الي صار مستحيل يكدر يرده ودينه تجاه غياث جبير

محراب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن