إيـمان

1.1K 107 585
                                    


الاحتواء لربما يكون أسمى انواع الحب شعور ذاتك التي تمتلك ذالك الذي يحب كل ما بك حتى لو كان جانب شيء تعاني منه منذ ازل

ضربات على حديد السجن كامت من شرطي بمنتصف العمر يبدو على الاغلب عشريني العمر يدخل بعد فتحه الباب زاعج الذي كان يرقد بخمول الجلوس بذالك للمكان اخذ كل طاقته

شنو اسمك "
سال الشرطي بفضول طاغي يطلق اسلام صوت ساخر يرجع بتسطح مكانه كاره المكان وكل شخص بس عقله مشغول يحلل كل تصرف صدر من غياث بذاك الوقت وهل من الممكن للشخص خلق تلك النظرات الاهتمام بكف يده

هاي عكره ثانيه للسجن ولو سهله اعرف اسمك ترى"
تكلم الشرطي مره اخرى ينتهد بعدها اسلام بتعب يتعجب كيف. يملك البشر طاقه الفضول تلك وحب الاستكشاف الذي لا معنى له

يابه روح بس فك ياختي مو طلعتو روحي رتح منا الله يخليك روح"
تكلم بعدم صبر باشر بايده للآخر الذي اومئ له يعز ايده بعدم رضى يطلع من المكان كان الحر والأجواء الهادئه الفوضاويه في عقل اسلام تخلق جو غير محبب يحاول ما يركز باي شي ويفقد نفسه يخنكه بالاجبار

الكل ايد فوك والسلاح جوه"
دخلو مجموعه رجال ملثمين يوكف اسلام من مكانه يفهم كون وقته حتى يطلع من المكان ما كان فعلا ناوي يطلع ويواجه غياث مره اخرى يشعر بذاته تافه وغير قادر يفهم اي شخص

المفتاح لك افتحه بسرعه"
صرخ احدهم على الشرطي يفتح زنزانه اسلام الذي حاول صنع وجه متفاجئ يصرخ بعد ما تم جره كنوع من التمويه للكل يجره شخص كان حافظ هيئته

شرفت دكتور غياث مشتاق لك والله"
تحدث اسلام بهزء يفتح اللثام عن الي ركز عن مشتاق لك كان الأمر تافه ما كان اسلام يعنيه من الأساس إلى انها كانت تفرق بشكل كبير تجاه غياث

اني اكثر وعيونك وهسه يله بالسيارة رايحين الموصل"
صعد إسلام بعد كلام غياث الي رجع اللثام قبل ما تصوره اي كاميرا مراقبه تكشف كلشي كان مخطط إله بعده بثواني صعد صفين

وجبناه واجت ويانه"
يضحك يهوس صفين بعد ما شاف اسلام الي مال جسمه يضرب صفين بقوه على راسه يصرخ بعده بقوه

جبتمن زعطوط مو اكوم هسه انعنع اعظامك"
صار صفين يسب ويفشر وهو يمسح على مكان الضربه يبقى يصرخ كون ما يستاهل يطلع

والله لو ما هذا المكرود الكاتل نفسه تحلم تطلع بس هي هاي الناس ما تقدر"
تحدث صفين يتلقى جو صامت كان الاثنين ما راغبين يحجون خصوصا اسلام الي كانت كفوف ايده تضغط على فخذه وترجع تفكه كان متوتر او غاضب ماكدر صفين يحدد شنو يحس اسلام وقته

محراب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن