#الفصل_التاسع_والثلاثون1
#معشوقـة_النَّجم
بعد انتهاءهما من افطارهما، والافصاح عن بعض الخطط المشتركة التي سيتوجب تنفيذها، ركبت السيارة بجواره وأغلقت حزام الأمان وهي تعرض تساؤلها:
-هنروح فين؟
وكان جوابه تلقائيًا حينما ذكرها:
-المستشفى، إنتِ معاد التشيك آب الدوري بتاعك النهاردة.
علَّقت بدهشةٍ:
-أنتَ فاكر؟
رمقها بمقلتين معاتبتين:
-طبعًا فاكر.
نمَّت ابتسامة جميلة تحمل قدرًا من الحسن والبهاء لم يخلق في مثيلتها، واستندت برأسها على كرسيها، متحدثـة بنبرة خافتـة:
-اتبسطت بده.
أطلق تنهيدة تلقائية، تمسك بقبضتها بين أصابعه، مُجيب:
-عايزك تعرفي وتتأكدي من حاجة، وهو أن مهما حصل بينا من اختلاف سواء من وجهات النظر أو مواقف وحصل خلاف، مستحيل أي شيء متعلق بيكِ ويخصك هيدخل ضمن جدالنا، وهو إني مش معنى إننا مختلفين أنسى إن ليكِ عليا واجبات وحقوق المفروض
نأديها سوى.
أومأت برأسها بتلقائيةٍ، قسماتها تعبر عن سعادتها بنضوج لطالما تمنته في حياتها وبخاصة في العلاقات، ليرفع قبضتها يقبل ظهرها برقةٍ قبل أن يلتفت:
-هنروح المستشفى بعدها هنروح البيت عندنا،
زين عازمك النهاردة على العشا.
أدار السيارة حينما علَّقت:
-والسبب؟ يعني فيه مناسبة معينة.
أجابها ببساطة:
-ناوي يعمل بيزنس جديد، شركة حراسات خاصة والمدير المؤقت بتاعها مروان.
قالت بدهشة:
-البودي جارد بتاع أخوك فهد؟
تبسم وهو يقول موضحًا:
-مروان عمره ما كان بودي جارد يا رُوبين، ده جزء من العيلة، حرفيًّا أنا من ساعة ما وعيت
ومروان ده حاجة مهمة جدًّا بالنسبة لينا كلنا،
وعمرنا ما اتعاملنا معاه على أساس أنه شغال عندنا، ولا حد فكر يتطاول معاه بكلمة، أساسًا
هو كان ظابط تعرفي ده؟
نفت بنفس بوادر الدهشة، ليتابع:
-كان ظابط بس وقتها والده حصله تعب شديد جدًّا، وباعتبار أنه كان وحيده قرر يسيب الشرطة بعد آخر جلطة جات لوالده ورفض حد يعتني بيه غيره بعدها، حصل واتعرف على فهد بالصدفة وفي نفس السنة والده مات، وعشان يخرج من الحالة اللي كان فيها فهد عرض عليه يشتغل معاه، والقصة بدأت من هنا، وهو عجبته الشغلانة وقرر يكمل فيها.
رفعت حاجبيها بتعجبٍ، وقالت:
-كل ده شيء كويس جدًّا بس مش غريب أن أونكل زين بنفسه يشاركه، يعني مهما يكن هو
رجل أعمال معروف وغني جدًّا يعـ ..
أنت تقرأ
معشوقة النجم - الجُزء الرابع
Romanceعندما سألوه لِمَ هي من وسط نساء حواء، قال والعشق يفيض من مقلتيه "جذبني حُزنها؛ فشعرت أنه لا يوجد ملجأ غيري لها" أوجعوه بقولهم"هي لا تُلائمك، من تغنى بالمرح ليلًا ونهارًا، عاش حياته بألوان قوس قزح، لا وجود للون الأسود أو الرمادي عنده، لا تُناسبه "مل...
