( اوكيه، ما بعرف...بس للاسف هالفصل حزين برضو...خصوصا من ناحية تسو شينغ...تحملوا و اسمعوا اغنيتكم الحزينة المفضلة ☠️...)
....
تعالت الصيحات من جناح اللوتس الابيض و لم يستطع الثلج اخماد النيران، بل زادها قوة.
كانت رؤية اللهب في منتصف ياو الجنوبية لهو لامر مرعب!
ركض الملثمون الى العربات و الخيول بسرعة، بينما قام الملثم السابق و الذي عرض على رو تشان العودة، بالنظر للهب برضا بدا كأنه هو قائد هذه الحملة.
طرح قو تياو ارضا، ثم صاح:
" الجميع! تراجع! "
امتلأت العربات بالرجال و كان صوت حوافر الخيول و هي تغادر يملئ المكان.
وقف يي باي بهول من المشهد و ارتجفت شفتيه:
" لماذا؟ لماذا تفعل هذا؟ "
نظر له الرجل الملثم و قال:
" ان اردت ان تلوم احدهم، فألقي باللوم على ذئب تشو الشمالية، لم يكن يجب عليه التقرب من الامير الثاني منذ البداية، هو من قادكم للهلاك، نحن فقط نقوم بحماية الامير و تهريبه كما يريد،
هذا المكان لا يلائم الامير. "
صدم يي باي من كلماته .... الامير يريد الهرب؟
ملأ الغضب قلب يي باي ، لكنه لم يستطع ان ينفث ايا من غضبه، بسبب ان الاخر امتطى خيله و غادر.
(الرجل الملثم قال جملة: نقوم بحماية الامير و تهريبه كما يريد، بحسب ارادة سيده، مو بأمر من شين ليان، بس يي باي صدم و فكر انو شين ليان راح معهم بارادته، لانو سابقا شافه ما بيقاوم و ما كان بيعرف انو فاقد للوعي )
اختفى من كان السبب، و بقى من تلقى الضرر، ركض الحرس و حاولوا اخماد النار و اخذ الجرحى.
....
وصل تسو شينغ للقصر الملكي، و نزل من حصانه بسرعة، كان الوزراء يركضون بجنون و يحومون حول جثة الامير الاول.
لم يلقي نظرة و انعطف يسارا نحو الجناح المحترق....الجناح الذي يضم من يحب.
رأى يوان على الارض يبكي، لم يسأل و لم يرد ان يجيبه أحد ، نظر له يوان بدهشة و صرخ:
" الاخ تسو! لا! المكان يحترق لا تدخل! "
صاح به تسو شينغ:
" اين سموه؟! "
اجاب يوان بدموع: " لا اعرف! دخل و النيران تلتهم المكان! قال انه سيأخذ شيئا و سيهرب بعيدا! كان مصابا بشدة! اعتقد...اعتقد انه هرب...لان الاشخاص الذين جاؤوا غادروا قبل قليل....الاخ تسو....الامير...لقد غادر حقا... "
أنت تقرأ
شرير الرواية هو انا !
Historical Fictionالقراء الاعزاء، الرواية تصنيفها: BL ( حب فتيان) / تاريخي / غموض . تنويه: " اذا كنت لا تحب هذا التصنيف لا تدخل، لنتجنب الاحراجات. ..... ماذا سيحدث حينما يدخل ليو باي في رواية رائجة حديثاً تسمى ب " الطاغية " ؟ ليجد نفسه بعد قراءة تلك الرواية بشكل مث...
