الفصل 73: خائف منك.

6.3K 366 169
                                        

ارتعشت اطراف شين ليان، و نسى كيف يتنفس، لماذا؟ و كيف وجدتني؟

تراجع للخلف ليصطدم ظهره بالسطح الخشن لشجرة البرتقال الشامخة.

تعجبت ميان من هذا.

نظر تسو شينغ لميان و فتح فمه و بدا صوته باردا و مصدوما:

" طفلة؟ "

تسارعت ضربات قلب شين ليان، و لم يعرف ما يفعل.

فجأة رأى أعين تسو شينغ تظلم بشدة، و مشى خطوة ليصعد اعلى الهضبة.

فهم شين ليان و صاح بخوف:

" ليست طفلتي! لم اتزوج! لم اتزوج! عمرها سبع سنوات! كيف سأنجبها بأربع سنوات؟!!!!! "

توقف تسو شينغ مكانه:

" لم تفعل؟ "

اومأ شين ليان بشدة.

لم تفهم ميان ما يحدث، و نظرت بحيرة فقط.

كان شين ليان يرتجف بخوف ، حتى أن اعضائه من الداخل انقبضت و انكمشت بلا تحرر او راحة...توتر تماما و ما عاد بأمكانه الا التلعثم...

فكر: كيف؟! سيقتلني! سيكسر سيقاني! لا! لا! النهاية التي حاولت الهرب منها منذ بداية تجسدي! هل سأنتهي بها؟!

وقعت البرتقالة من يده و تدحرجت الى قدم تسو شينغ...هل سيكون مصيره كهذه البرتقالة؟

نظر تسو شينغ للبرتقالة بملل، ثم انخفض و التقطها.

بدأ يصعد الهضبة و كل مع خطوة، قل الهواء من حول شين ليان و كأن تسو شينغ يسحبه كله ليضغطه بهالته.

صرخ مجددا بذعر:

" تسو شينغ! لا تقترب! لا تقترب! "

ارتعشت يد تسو شينغ قليلا، ظن انه حينما يلتقي بالامير مرة اخرى لن يناديه بأسمه.

اكمل خطاه بلا توقف، لكن فجأة رأى شين ليان يجلس القرفصاء و يتكور على نفسه بخوف شديد و يبدو بأنه اصيب بنوبة هلع.

ارتجف بلا هوادة و ردد بخوف و تعرق:

" لا تؤذني! لا تؤذني! ابتعد! دعني و شأني! لا اريد ان اموت! تسو شينغ! تسو شينغ! "

اتسعت أعين تسو شينغ، لم يتوقع ان يكون كلام شين شيانغ حقيقا حينما اخبره بأنه الامير يخافه اكثر من اي شيء.

لكنه لم يؤذي الامير و لو لمرة واحدة سابقا....هو حقا لم يفعل، حتى حينما صفعه الامير ابتسم له و قبل يديه بطاعة....

صدمت ميان من هذا، و احتضنت شين ليان بأيديها الصغيرة و قالت بخوف:

" ماذا تريد من معلمي؟! هل تتنمر عليه؟! "

شكل تسو شينغ يديه في قبضة و بدا مرعبا حقا.

أخذ الصعداء ثم ارخى يده قليلا، صعد و كان يقف امام الامير المتكور على نفسه و الطفلة تعانقه و هي ترتجف.

شرير الرواية هو انا ! قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن