ارتعشت اطراف شين ليان، و نسى كيف يتنفس، لماذا؟ و كيف وجدتني؟
تراجع للخلف ليصطدم ظهره بالسطح الخشن لشجرة البرتقال الشامخة.
تعجبت ميان من هذا.
نظر تسو شينغ لميان و فتح فمه و بدا صوته باردا و مصدوما:
" طفلة؟ "
تسارعت ضربات قلب شين ليان، و لم يعرف ما يفعل.
فجأة رأى أعين تسو شينغ تظلم بشدة، و مشى خطوة ليصعد اعلى الهضبة.
فهم شين ليان و صاح بخوف:
" ليست طفلتي! لم اتزوج! لم اتزوج! عمرها سبع سنوات! كيف سأنجبها بأربع سنوات؟!!!!! "
توقف تسو شينغ مكانه:
" لم تفعل؟ "
اومأ شين ليان بشدة.
لم تفهم ميان ما يحدث، و نظرت بحيرة فقط.
كان شين ليان يرتجف بخوف ، حتى أن اعضائه من الداخل انقبضت و انكمشت بلا تحرر او راحة...توتر تماما و ما عاد بأمكانه الا التلعثم...
فكر: كيف؟! سيقتلني! سيكسر سيقاني! لا! لا! النهاية التي حاولت الهرب منها منذ بداية تجسدي! هل سأنتهي بها؟!
وقعت البرتقالة من يده و تدحرجت الى قدم تسو شينغ...هل سيكون مصيره كهذه البرتقالة؟
نظر تسو شينغ للبرتقالة بملل، ثم انخفض و التقطها.
بدأ يصعد الهضبة و كل مع خطوة، قل الهواء من حول شين ليان و كأن تسو شينغ يسحبه كله ليضغطه بهالته.
صرخ مجددا بذعر:
" تسو شينغ! لا تقترب! لا تقترب! "
ارتعشت يد تسو شينغ قليلا، ظن انه حينما يلتقي بالامير مرة اخرى لن يناديه بأسمه.
اكمل خطاه بلا توقف، لكن فجأة رأى شين ليان يجلس القرفصاء و يتكور على نفسه بخوف شديد و يبدو بأنه اصيب بنوبة هلع.
ارتجف بلا هوادة و ردد بخوف و تعرق:
" لا تؤذني! لا تؤذني! ابتعد! دعني و شأني! لا اريد ان اموت! تسو شينغ! تسو شينغ! "
اتسعت أعين تسو شينغ، لم يتوقع ان يكون كلام شين شيانغ حقيقا حينما اخبره بأنه الامير يخافه اكثر من اي شيء.
لكنه لم يؤذي الامير و لو لمرة واحدة سابقا....هو حقا لم يفعل، حتى حينما صفعه الامير ابتسم له و قبل يديه بطاعة....
صدمت ميان من هذا، و احتضنت شين ليان بأيديها الصغيرة و قالت بخوف:
" ماذا تريد من معلمي؟! هل تتنمر عليه؟! "
شكل تسو شينغ يديه في قبضة و بدا مرعبا حقا.
أخذ الصعداء ثم ارخى يده قليلا، صعد و كان يقف امام الامير المتكور على نفسه و الطفلة تعانقه و هي ترتجف.
أنت تقرأ
شرير الرواية هو انا !
Historical Fictionالقراء الاعزاء، الرواية تصنيفها: BL ( حب فتيان) / تاريخي / غموض . تنويه: " اذا كنت لا تحب هذا التصنيف لا تدخل، لنتجنب الاحراجات. ..... ماذا سيحدث حينما يدخل ليو باي في رواية رائجة حديثاً تسمى ب " الطاغية " ؟ ليجد نفسه بعد قراءة تلك الرواية بشكل مث...
