لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

الفصل التاسع والثلاثون - قـ (2)

16.1K 581 61
                                        

#الفصل_التاسع_والثلاثون2
#معشوقـة_النَّجـم

توجهت بتعبيراتها الكلاسيكية، إلى فتاة متألقة بشورت قصير من الجينز، يعلوه كنزة بـ
حمالتين رفيعتين، يزين جيدها سلاسل ذهبية
متعددة، عاكسة روح متمردة كتلك المقلتين المغويتين، إلا أنها لم تعبأ بهيئتها الغير عملية
بما لا يتناسب مع العمل، ورأتها تهب فور أن رأتها:

-سيدة رُوبين، مرحبًا بكِ.

سلمت عليها بأطراف أصابعها بعجرفةٍ، قبل أن تجلس أمامها واضعة قدم فوق الآخرى، حيثما قالت بنفس طريقتها الفاترة:

-أهلًا كوزيت كيف حالك؟

غمغمت كوزيت بنفس ابتسامتها المنمقـة، مظهرة استحسانها لذلك العمل:

-بخيرٍ، في الحقيقة تلك الإجازة الصيفية القصيرة أتت بثمارها.

تلاعبت بأصابعها بحركة مميزة تخصها، مثبتة مقلتيها عليها:

-إذن أنتِ تمتلكي القدرة على إنهاء كل المطلوب بغضون أسبوعين.

ظهرت صدمة كوزيت حينما أعلمتها رُوبين بملامح لا تنذر إلا بالجدية:

-زفافي بعد أسبوعين من اليوم، يتوجب عليكِ السفر إلى أسوان لتعين مكان إقامة الزفاف.

-لكن تلك المدة الزمنية قصيرة للغاية!

جدحتها بنظرة صارمة وقتما قالتْ:

-قولي إنكِ غير قادرة على التنفيذ، ولكن لا تضعي ليَّ المبررات الفاشلة.

نفت كوزيت برأسها تحاول نفي تلك التهمة عنها إلا أن صوت رُوبين كان صاقعًا بسطوة لازالت تتمتع بها:

-كان عليكِ العلم بأن كل شيء متوقع، فليس ذلك أول عمل بيننا، فسبق ووكلتك بحفلات عدة أي إنكِ أكثر من يحفظ أسلوبي، وكنت أتوقع إنكِ لازالتِ تتمتعي بنفس الكفاءة والخبرة العملية لذلك أتيت بكِ من باريس، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.

ثُمَّ نهضت تجمع متعلقاتها الشخصية قبل أن تبصق كلماتها في وجهها:

-اجمعي أغراضك وفي أول طائرة سأحجز لكِ إلى باريس.

-سيدة رُوبين، تريثي من فضلك.

رمقتها بنظرة متعالية من فوق كتفها جعلتها تقول بنبرة تحد، وهي تعلم أنها ستجني من الزفاف شهرة واسعة النطاق إن تولت تنظيم حفل زفاف وريثة السلحدار السابقة:

-كل شيء سيكون في غضون أيام جاهز، لا تقلقي.

تمهلت وهي تعاود الجلوس، تجدها تخرج عدة كتالوجات لديكورات الزفاف جعلتها ترمقها بفتور في نفس الوقت الذي تقدم نَّجم الدين، ملقيًا التحية بالعربية تعمدًا، وقد استشفتها
كوزيت التي ألقت له ابتسامة مرحبة، تمعن النظر إلى تقاسيمه الوسيمة، ليلتفت قائلًا إلى رُوبين:

معشوقة النجم - الجُزء الرابع قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن