تحديقات

7.4K 687 79
                                    

انا جيت 🐰
ايه رأيكوا لغايه دلوقتي؟
ڤوت+كومنت=فرحه لا توصف
Enjoy 🍓
______________________________________

هو حقاً سعيد كونه استطاع رؤيه معجبين فرقته مباشرهً رغم هذا الشجار الذي خربَ كل شئ

ارتدي ملابسه بحماس رفقه باقي اصدقائه الذين لا يقلوا حماس و توتر عنه

اتخذت اقدامهم طريقها الي ذاك المسرح الكبير و الذي يطوقه الآلاف من المعجبين الذين يهتفون بأسمائهم بسعاده

فور دخولهم تعالت الاصوات اكثر مما جعلهم يبتسمون بإتساع لتبدأ الحفل بأغنيتهم الشهيره

'magic shop'

هي كانت جالسه علي مقعد بعد إصرار صديقها الذي تعرفت عليه للتو ان تجلس حتي لا تتأذي اكثر

كانت ممسكه بعصي التلويح الخاصه بالفرقه تلوح بها هنا و هناك بسعاده

كانت تصرخ معهم رغم انها لا تستطيع القفز عالياً إلا انها إكتفت فقط برؤيتهم بهذا القرب

كانت تجلس في اول صف مما يقابلها وجوه السبعه بوضوح تام و قد تلاقي نظراتهم مع خاصتها

هي لن تنام اليوم بكل تأكيد!

كان هو يدور هنا و هناك بسعاده حتي وقع نظره عليها لتتلاقي نظراتهم

هي إبتسمت بينما تصرخ و تلوح له ليفعل المثل معها بسعاده غمرت كلاهما

رحل هو لتضع يدها علي قلبها تتنفس بثقل فهذا حقاً كثير علي قلبها المسكين

بينما كانت تلوح بعصاها وقعت منها ارضاً خارج السياج الحامي لتشهق

هي اردات التقاطها من بعيد لكنها لم تستطيع لتتنهد بحزن و تقرر فقط تركها حتي ينتهي الحفل و تحضرها

انتهى الحفل بالفعل و للأسف حدث التوقيع قد تم تأجيله بسبب جدول الفرقه الطارئ

رغم حزن المعجبين لكنهم قدروا الوضع ليبدأ الجميع في الرحيل

هي خرجت معهم متناسيه عصاها الملقاه هناك

فقط عندما خرجت تذكرت امرها لتعود بسرعه بعدما بالفعل اصبحت القاعه الكبيره فارغه تماماً

هو كان يجلس بتعب علي الاريكه فارداً جسده بعشوائيه ليوكزه صديقه مما جعله يعبس

"يا تايهيونج.. اذهب للمسرح فلقد نسيت سواري هناك و انا لا استطيع المشي فقدمي تؤلمني"

كان هذا جيمين الذي اهمك ذاته في الرقص متناسياً قدمه التي تؤلمه منذ الأمس و هذا ما تسبب في تأجيل حدث التوقيع اليوم

اومأ تايهيونج ليذهب بالفعل الي المسرح يبحث عن ذاك السوار ليلمح جسداً صغيراً عند إحدى الزوايا

كانت هي تقف اسفل المسرح تلتقط صوراً لها بجانب المسرح الخالي رفقه عصاها غير منتبهه للذي دخل تواً

هو إبتسم بجانبيه ليذهب تجاهها ببطئ بينما يجلس القرفصاء صانعاً علامه v خاصته لتظهر صورته علي هاتفها بجانبها

"ما هذا؟هل هاتفي تملكه عفريت؟"

قهقه هو بصوته العال لتلتفت له بصدمه فورما رأته حقاً قريب للغايه

كادت انوفهم ان تتلامس لكن هذا لم يؤثر به ابداً فلقد كان ينظر الي عيناها التي بلون العسل غارقاً بهما

اما هي فلقد اكتست الحمره وجنتها و طار صوتها مع الريح الي شمال السودان

"هل انا العفريت؟!"

بصوته التي ترفرف له قلوب المعجبات نطق هو لتبدأ خفقاتها في التسارع حول من الأسرع في النبض

رمشت عده مرات تستوعب انه حقاً امامها و ليس خيالاً و انها بالفعل تتحدث اليه او هو من يفعل

نفت بيدها بعنف بينما تكرر كلمه 'لا' امامه ليبتسم بهدوء

"انتِ لطيفه.. انتبهي في طريق عودتك للمنزل و لا تتحدثي لأي كان فقط.. للمنزل"

بعثر شعرها بخفه بينما يبتسم لها لينهض و يذهب تاركاً إياها في فوضي

حقاً لم تفهم لما هو يتحدث معها بهذه الطريقه؟ هي ليست طفله بل ان عمرها تجاوز الخامس و العشرين حتي اي فقط اصغر منه بعام!

لم تهتم لتبتسم بينما تتراقص و هي في طريقها للعوده تتمتم بكلمات اغنيته المحببه علي قلبها

'scenery'

عاد هو ادراجه ليعطي اسوار جيمين له بينما يشكره كونه طلب هذا منه ليس من شخصاً اخر

جيمين رمقه فقط بنظره 'ما به هذا المعتوه؟' لكنه لم يتفوه بشئ كونه يعلم صديقه جيداً

'فضائي'

جلس بإبتسامه تظهر خاصته المربعيه اللطيفه بينما تذكر مظهرها اليوم

هو لم يعلم لما حقاً يفكر بها لكنه فقط سعيد كون شخصاً جديداً انضم لقائمه زوجاته اللطيفات

"هيونج.. متي سيكون موعد حدث التوقيع؟غداً؟"

My mysterious Tata/KTH(مكتمله)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن