لطيفة
24 stories
أوريل الفتى المغطى با الذهب  by qwrg12345
qwrg12345
  • WpView
    Reads 4,082
  • WpVote
    Votes 510
  • WpPart
    Parts 15
نظرتُ إلى المسرحية الرخيصة المنصوبة أمام ناظريّ بلامبالاةٍ باردة، كأن الأمر لا يعنيني من قريبٍ ولا بعيد. كان لوكس يندب حظّه ويتلوّى ذات اليمين وذات الشمال، بينما أطلقت أمّه صرخاتٍ لو قورنت بصراخ ابنها لرجحت كفّتها بأضعاف، حتى خُيّل إليّ أن أغشية طبول أذنيّ قد عزمت على تقديم استقالتها، فرارًا من هذا العذاب. - أيّتها الحشرة الدنيئة! كيف تجرؤ على أن تؤذي ابنيييي؟! انطلقت صرختها مدوّيةً كأنها نذير يوم القيامة، حتى حسبتُ أنها أيقظت الموتى من أجداثهم، وأقامتهم من رقادهم قسرًا. أما أنا، فظللت أحدّق فيها بوجهٍ خالٍ من التعبير، وأنا أُحدّث نفسي: يارب الصبر قال عمي، بعدما أطلق زفرةً ثقيلة، وكأن أعباء الدنيا كلّها قد اجتمعت على منكبيه: - أوريل... لِمَ فعلتَ هذا؟ تأففتُ بضيق، ثم قلت وقد بدأ آخر خيطٍ من صبري يتداعى: - وكم مرّةً عليّ أن أخبركم أنني لم أدفعه من على الدرج؟! انظروا إلى كاميرات المراقبة، وستعلمون أنني- لكن لوكس بادر إلى مقاطعتي، متظاهرًا بألمٍ بلغ من المبالغة مبلغًا يبعث على السخرية: - ذلك الوغد يستغلّ غياب كلاريان عني! فهو يعلم أنه ليس هنا ليدافع عني! رمقته بطرف عيني، ثم قلت ببرود: - تُسّ... تُسّ... ما أرقّ قلبك، وما أسرع دموعك. قاتلٌ متسلل عندما تغربُ الشمس، فتىً في الخامسة عشر من عمره ي
شَـظَــايَــا اَلْـهَـوَسِ by Bahar_rin
Bahar_rin
  • WpView
    Reads 7,672
  • WpVote
    Votes 965
  • WpPart
    Parts 8
> بعد وفاة والدته، اعتقد كيان أنه أصبح وحيدًا في هذا العالم، يصارع ألم الفقد والفقر... حتى فتحت الأقدار بابًا لحقيقةٍ لم يتخيلها يومًا. لم يكن وحيدًا كما ظن. عائلةٌ كاملة ذات نفوذٍ مرعب، يتزعمها أبٌ لا يعرف الرحمة، وأربعة إخوة تهابهم أخطر المنظمات. بالنسبة للعالم... هم كابوسٌ يسير على قدمين، تحيط بهم الأسرار والدماء. أما بالنسبة لكيان... فهم إخوته الذين لن يسمحوا له بالابتعاد عنهم مرةً أخرى. في البداية، لن يواجه سوى قسوتهم، وطرقهم الغريبة، وهوسهم المبالغ فيه بحمايته... لكن مع انكشاف أسرار الماضي، سيدرك أن انضمامه إلى هذه العائلة لم يكن بداية حياة جديدة فحسب... بل بداية حربٍ قد تغيّر مصيرهم جميعًا. > سيكتشف كيان أن العثور على عائلة كان حلمًا... لكن البقاء معها قد يكلّفه كل شيء. قصة عائلية أخوية مافيا فيه صفع تربوي وغيره فيها غيرة أخوية وهوس خالية من الشذوذ والعلاقات المحرمة
تائه by Kajura
Kajura
  • WpView
    Reads 9,885
  • WpVote
    Votes 943
  • WpPart
    Parts 4
ولد إمبراطور طاغية يبلغ 27من عمره والده قاسي معه يكرهه لأنه ابن جاريه وهو الأخر يكره من يدعي انه اباه وفي يوم كان والده يضربه علي سبب تافه كالعاده لكن هذه المره مختلفه قد توقف عن التنفس تماما مغمض عينه الي الأبد........... ينتقل للعالم الحديث بنفس العمر منتمي الي اكبر عائلة مافيا علي انه الأبن الأصغر الذي يتعرض علي التعنيف ايضا والتجاهل عندما كبر، كانت الشخصيه الحقيقية تقبل الإهانه لأنه يحب عائلته لكن الأن؟ الأمر مختلف تماما فهو حتما سيهرب لكن هل سينجح؟ هذا ما سنعرفه. خاليه من ما حرمه الله
| Closer to the Devil | by Amancia21
Amancia21
  • WpView
    Reads 3,028
  • WpVote
    Votes 218
  • WpPart
    Parts 4
هي لا تتكلم... لكنها تسمع الأفكار التي لا يجب أن تُسمع... و حين تُركت معه وحدها أدركت إيف هارت أن الوجه الذي أمامها مجرد تمثيل.. و في الحقيقة هو رجل اخطر مما تتوقعه. فبينما يبتسم بلطف ويمد يده ليساعدها... كان عقله يهمس بشيء آخر: " سأقتلها..." وهي؟ كان عليها أن تبتسم له أيضًا و تتظاهر مثله. أن تقترب أكثر، أن تجعله يحتاج لوجودها قربه... حتى وهو يخطط لقتلها... حتى وهو يخنقها... ستجعله يكتشف أنه يريد تقبيلها. حتى وهو يمسك السكين تجاهها... ستجعله يدرك أنه لا يستطيع الابتعاد عنها... هذه ليست قصة عادية.. بل قصة كيف يصبح القاتل أسيرًا لفريسته الضعيفة..
ايظلم لي ليل و أنت سراجي ؟! (مؤرشفة) by shear1soul
shear1soul
  • WpView
    Reads 297,295
  • WpVote
    Votes 2,632
  • WpPart
    Parts 8
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..! يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء .. هل سيغفر أم سينتقم ؟! - التصنيف: آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء. تاريخ النشر: الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
مَنبوذ by tana11_4
tana11_4
  • WpView
    Reads 30,619
  • WpVote
    Votes 3,924
  • WpPart
    Parts 14
المنبوذ الحقيقي في عالمٍ تموج بالمخلوقات الغريبة، وُلد طفل لأب ألفا ، يحمل قوة لا يعرف أحد حدودها... كل من يلمسه يسقط ميتًا. هربت به والدته قبل ان يعرف والده واخوته بقوته ، لكنه وجد نفسه وحيداً بعدها، محاطاً بساحرات اعتبروه فرداً بينهم. وبقي والده الزعيم الألفا يبحث عنه بهوس جنوني بعد سنوات ... زار ابنه القطيع لتحالف و وقف امامه كإبن لساحرة قوية تخفي هويته ماذا سيحدث حينما يلتقي بوالده واخوته؟ هل سيبقى منبوذًا إلى الأبد، أم سيُعيد تشكيل مصيره بين الموت والسلطة والقوة؟ تحدث بهمس ساخر : "القتل الفوري؟ لا أريد ذلك" كيران~ (خالية من العلاقات المحرمة)
سليل ال سيليراف  by user11736014
user11736014
  • WpView
    Reads 18,312
  • WpVote
    Votes 1,798
  • WpPart
    Parts 12
حين يتوارث الدم العظمة ...لا يبقى في العالم سوى الخضوع الولاء لا يُمنح...يُنتزع بالدم و الحديد . فهل سيتقبل سليل ال سيليراف دمة ؟ وهل سيقبل الخضوع ويستسلم لان يكون احد افراد عشيرتة ام سيحاول الهرب منهم بعد ان ظهرو لة بعد 20 سنة!!
لحن by storm_946464
storm_946464
  • WpView
    Reads 32,856
  • WpVote
    Votes 3,402
  • WpPart
    Parts 13
يوم وفاة والدته الحبيبة، اكتشف يوهان صدمة كبيرة؛ فالرجل الذي كان يعتقد أنه والده لم يكن أباه الحقيقي.. والأغرب من ذلك أن والده الحقيقي لم يعلم بوجوده أصلاً. اذا كيف حدث هذا؟!
وريث بلا اسم ( متوقفه إلى إشعار آخر )  by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 103,117
  • WpVote
    Votes 7,924
  • WpPart
    Parts 21
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
الماركيزة  by AmalMimi499
AmalMimi499
  • WpView
    Reads 167,079
  • WpVote
    Votes 8,119
  • WpPart
    Parts 14
الرواية الأولى من سلسلة «قلوب ملكية في الظلام» في أوج انهيارها أمام فقدان حبيب قلبها، انبعث ضوءٌ صغير في أشد لحظات عتمتها... بذرة أملٍ استقرت في رحمها، أخبرتها أن عليها أن تصمد، وأن قلبها لم يعد ملكًا لها وحدها. طفلٌ جعلها عاجزة عن النوم إلى جوار فقيدها، حبيب روحها الذي لم تستطع تقبّل رحيله. لكن الغدر جاءها من أقرب الأشخاص إليهما... غدرٌ أفقدها الكثير، وجعلها تخشى خسارة آخر مأوى بقي لها، ذلك المكان الذي ظنّت أنه سيكون ملاذها، فإذا به يتحول إلى المكان الذي قد تجد فيه موتها. إلى أن ظهر رجلٌ واحد خلفها... رجلٌ جعل منها جبلًا شامخًا لا تهزه العواصف. رجلٌ غامض لم تعرف عنه سوى ما أخبرها به فقيدها، وسمعت عن سلطته التي جعلت أكثر الرجال نفوذًا يخشونه. فكيف ستنتقل من أرملة كونت... إلى ماركيزة تحكم في بلادٍ تظللها قوانين أكثر ظلمة من أي شيء عرفته؟ بلادٌ يحكمها رجلٌ لم يكتفِ بارتكاب الجريمة... بل خلق قانونًا للجريمة، وفرضه على أسيادها قبل خدمها. رجلٌ يُعرف بلقب واحد: حاكم الظلام... الماركيز. وهي؟ أصبحت ماركيزته. ممنوع اقتباس جميع حقوق رواية وأفكار منسوبة لي لدي حقوق ملكية وفكرية ممنوع سرقة اغلفة رواية هي من تصميمي الخاص..