" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة.
حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل.
في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر.
ملاحظة :
-الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn
- تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
نيويورك؟ بلاد الأحلام؟...
بل الكابوس الذي يتنفس.
عالمٌ قذر، فاسد حتى النخاع.
كلّ شيء هنا يلمع، لكنه لا يُضيء.
يخدعك البريق... قبل أن يدهسك.
من بعيد، تبدو المدينة كأنها وعدٌ بالنجاة، لكن من الداخل؟
هي مقبرة بأضواء نيون،تدفن فيها أحلامك واقفة.
نعم، هذه هي سعادتي...
أهلًا بكم في نيويورك-المدينة التي تلوك الأرواح وتبصقها دون ندم.
« رجل الغاب و المرأة النبيلة
رجلٌ رُبِيَ بينَ قطيعِ الذّئاب و ملِكةٌ هاربةٌ مِن قصرِها يجمعِ بينهُمَا زواجٌ لفّقتهُ مُنجِّـمةُ الملكِ الرّاحل.
كَـيف لهُ أن يتعامَل مَعها ليكسب قلبها؟، ليكسب لونا الخاصّةَ بِه و التي كانت غزالًا رقيقةً لا تتناسبُ مع خشونته، بل خلِقت لتجلسَ على عرشٍ من اللؤلئِ و الألماس
لم تكُن تهِمُّه الدّماءُ الملكيةُ التي تجري بعروقِه أكثَرَ من اتّصاله الوثيق بالغابة، بموطِنِه
هِيَ حاكِمةُ الأقالِيم و هوَ زعيمُ الغابة
تلكَ الأرض المحظورة التي جَمعت بينَ أرملةِ دامبير و فقيدِ آلِ تراستمارا، حيثُ نسِجت قصّةُ حبٍّ بصبغةِ الدّمَاء و طمع الهيمنة »
بــــدأت: ٢٠٢٥/٠٦/١٩
انتـهت:
Designed by: me
كانت تظنّ أن الفقد بلغ منتهاه يوم غاب والداها، وأن الحزن استنفد ما في القلب من طاقة الاحتمال. غير أنّ ما حدث بعد ذلك أعاد تشكيل الألم على هيئةٍ أشد قسوة.
اختُطف أخاها من أمام ناظريها، وكأن يدا خفية انتزعته من العالم في غمضة عين وتَركَ خلفه فراغا يثقل الصمت. ومنذ تلك اللحظة، بدا كلّ شيء من حولها غارقا في ضبابٍ كثيف، تُوارى خلفه عيونٌ تراقب بصمت.
لم يكن الغياب حدثا عابرا، بل شرخا أيقظ ماضيا ساكنا في الظلال ووجوها تُخفي أكثر مما تُظهر. وهي ليست من أولئك الذين يستسلمون للانتظار أو يعلِّقون آمالهم على الصدفة.
مضت بعزمٍ، تشقّ طريقها نحو المجهول، ولو قادها ذلك إلى دروب موحشة وأبواب لا تُفتح إلا بثمن.
بدأت بتاريخ: 2025-07-30
إنتهت بتاريخ:
الكاتبة: UV