أحبها 💗
36 stories
في الواقع، لقد كانت حقيقة.  by hanakohanaro
hanakohanaro
  • WpView
    Reads 1,153
  • WpVote
    Votes 94
  • WpPart
    Parts 13
درنة.. أتعرفها أم تسمع عنها؟. ليلة عاصفة، ساحقة أخدت معها الكبير والصغير، فيضان أم سيل أم طوفان. السد!!. قرت عينه بأمانتين صغيرتين، سُفِك دمه حفاظًا عليهما. عاش تجربة التربية وهو طفل صغير، واستطاع أن يبرهن مقدرته على التحمل إلى أن سلب منه كل شيء. رحمة من الله خرج، خرج جريحًا، طريحًا، مريضًا نفسي. وجرف كل شيء ولم يبقى إلاَّ القليل. «فزعة خوت» هذا هدفنا.
غيـث..  by tuio_77
tuio_77
  • WpView
    Reads 142
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 3
غيث، شاب بعمر 23 سنة، من عائلة غنية جدًا، متخرج من هندسة الحاسبات والبرمجة بتفوّق، ويمتلك شركتين للبرمجة والذكاء الاصطناعي لكن رغم كل هذا، يقرر يشتغل مدرس رياضيات، اقتداءً بأمه الراحلة التي كانت تحب التدريس يعيش غيث مع أبوه وإخوته: فيصل، المدير التنفيذي لشركة العائلة، ورافين، طالب الجامعة ومن أول يوم يدخل بيه غيث للمدرسة، يواجه صفًا مليان طلاب مشاغبين، وتبدأ بينهم مواقف ومشاكل وأحداث ما كانت بالحسبان بين القصر، العائلة، المدرسة، الطلاب، والمواقف اليومية، تبدأ حياة غيث الجديدة... حياة راح تثبت له أن بعض الأمور ما تنحل لا بالفلوس ولا بالذكاء وهنا تبدأ حكاية غيث...
ابتسامة خلف الدماء  by tuio_77
tuio_77
  • WpView
    Reads 686
  • WpVote
    Votes 123
  • WpPart
    Parts 6
كان كايان في الثالثة من عمره حين خرج برفقة ابن عمه جاك، في نزهةٍ عادية انتهت بكارثة لم يكن أحد يتوقعها. هاجمتهم عصابة من أعداء العائلة، وقُتل جاك أمام عينيه، لكن أحد الحراس قدّم روايةً قلبت حياة كايان بالكامل... ادّعى أن كايان هو من دفع ابن عمه نحو العصابة. ومنذ تلك اللحظة، أصبح كايان المتهم الوحيد. لم يصدقه أحد... الجميع، باستثناء أمه. وحين عجزت عن إقناعهم ببراءته، قررت الانفصال عن والد كايان، وغادرت العائلة برفقة طفلها. هناك، بدأت حياة جديدة. تزوجت من رجل يُدعى إلياس، الذي لم ينظر إلى كايان كطفلٍ غريب، بل عامله كواحدٍ من أبنائه. وبعد سنوات، أصبح لكايان أخوان توأم من أمه، وكان كاسر أقربهم إلى قلبه. مرت ستة عشر عامًا... وعاد جاك. الابن الذي ظن الجميع أنه مات. لكن جاك لم يعد كما عرفوه، بل عاد حاملًا الحقيقة التي انتظرها كايان لسنوات؛ فقد كشف حقيقة ما حدث في ذلك اليوم، وأثبت براءة كايان من التهمة التي دمّرت طفولته. وعندما قررت العائلة استعادته، وافق كايان على العودة. لكن ليس لأنه سامحهم. بل لأنه أراد الانتقام بطريقته الخاصة... لم يكن يريد قتلهم، بل أراد أن يراهم يخسرون كل شيء أمام عينيه، تمامًا
لَسـعـة الـعـقـرب؟! by _ve_xa_
_ve_xa_
  • WpView
    Reads 257
  • WpVote
    Votes 52
  • WpPart
    Parts 3
«أَتَكْرَهُنِي...؟ عَزِيزِي، هُنَاكَ خَمْسَةُ أَصَابِعَ، وَخَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا.» ...... كَانَ يَعِيشُ مَا يُسَمَّى بِـ«الحَيَاةِ الطَّبِيعِيَّةِ». جَامِعَةٌ فِي النَّهَارِ، وَعَمَلٌ يَمْتَدُّ حَتَّى اللَّيْلِ. حَيَاةٌ رَتِيبَةٌ، لَا شَيْءَ فِيهَا يَسْتَحِقُّ الذِّكْرَ... كَانَ يُخْفِي جِرَاحَهُ خَلْفَ سُخْرِيَةٍ لَاذِعَةٍ، وَيَدْفِنُ أَلَمَهُ فِي أَعْمَاقِهِ، كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا جُزْءًا مِنْهُ. إِلَى أَنْ جَاءَتْ طَرْقَةٌ عَلَى البَابِ... طَرْقَةٌ وَاحِدَةٌ كَانَتْ كَفِيلَةً بِأَنْ تُغَيِّرَ مَجْرَى حَيَاتِهِ كُلِّيًّا. فَهَلْ كَانَتْ مُجَرَّدَ صُدْفَةٍ...؟ أَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ مُخَطَّطًا لَهُ مُنْذُ البِدَايَةِ؟ وَهَلْ سَتُدْرِكُ الفَرِيسَةُ أَنَّهَا وَقَعَتْ فِي المَكِيدَةِ...؟ أَمْ أَنَّهَا سَتُوَاصِلُ السَّيْرَ، حَتَّى يُغْلَقَ البَابُ خَلْفَهَا؟
اغلال الهوس by Kajura
Kajura
  • WpView
    Reads 2,283
  • WpVote
    Votes 314
  • WpPart
    Parts 2
قيود الهوس فابيان، طالب في كلية التمريض، شاب شرس لا يسمح لأحد بإهانته أو تجاوز حدوده. قبل أربع سنوات، اتخذ قرارًا لم يجرؤ أحد على فهمه؛ ترك عائلته واختفى عن حياتهم، بعدما أصبح اهتمامهم الغريب به يتجاوز حدود الحب والرعاية، ويتحول إلى شيءٍ مؤذٍ يخنقه بدلًا من أن يحميه. ظن فابيان أن السنوات الأربع كانت كافية لينسى الماضي ويبدأ حياته من جديد... لكن عائلته لم تنسه. وعندما يعود إليهم مجددًا، معتقدًا أنه أصبح أقوى ولن يسمح لهم بالسيطرة عليه كما في السابق، يكتشف أن الأمور لم تتغير كما كان يتمنى. بل أصبحت أسوأ. فقد تحول اهتمامهم به إلى هوس، وتحولت رغبتهم في حمايته إلى قيود تحاصره من كل جانب. والأسوأ من ذلك... أن عودته إلى عائلته لم تكن بدايةً جديدة. بل كانت أسوأ قرار اتخذه في حياته كلها. الكاتبه: Kajura
مطلوب by mel00i
mel00i
  • WpView
    Reads 367,178
  • WpVote
    Votes 24,350
  • WpPart
    Parts 38
ميلان، قاتل متسلل في الرابعة والعشرين من عمره، انتهى به المطاف بالوقوع تحت سيطرة أقوى زعيم مافيا في إيطاليا.
لص بالميرا  by Al-Abdaliyah
Al-Abdaliyah
  • WpView
    Reads 10,405
  • WpVote
    Votes 1,336
  • WpPart
    Parts 8
بابلو هو أشهر لص في عالم بالميرا والقراصنة، يعيش حياته بحرية في النصب والمشاغبة مع صديقه جون. ولكن تنقلب حياته تماماً عندما يلتقي بـ الملك ديلان، ملك مملكة ليفياثان، والذي يكتشف لاحقاً أنه والده الحقيقي. فما الذي سوف يفعله بابلو؟ وكيف سوف يتعامل مع الرجل المهووس الذي يطارده؟
هوسٌ مخفي by kayona_
kayona_
  • WpView
    Reads 59,539
  • WpVote
    Votes 6,467
  • WpPart
    Parts 26
ديميان احد ابناء ليونيد الأربعة، لكنه لا يجد الدفئ بين عائلته، بل يعاملونه بشكل رسمي، لكن علاقةُ اخوته ببعضهم كانت الأجمل..! رغم ذلك كانت حياته معهم هادئة لا مشاكل فيها... ظن ان الحياة قد ابتسمتْ له بظهور احدهم لا يعلم ديميان عنه شيء، لكنه وجد به الدفئ الذي يفتقده، وجد به الصديق الذي لطالما حلم ديميان به. لكن غير الطبيعي ذلك الصديق منذ ظهوره وعائلتهم تتلقى تهديدات غامضة، فيصبح ليونيد يراقب دیمیان اکثر مما ينبغي، وتندلع اخر ذرة صبر لدى ديميان تجاه عائلته..، ويأخذ بيد صديقه الذي يعمل مع عدو ليونيد الذي لطالما حرص ليونيد على ابعاد ديميان عنه...
لحن الوريث by KN_Yoshinori
KN_Yoshinori
  • WpView
    Reads 9,978
  • WpVote
    Votes 1,010
  • WpPart
    Parts 15
زواج لم يكن سوى اتفاقية سلام بين أقوى عائلتين في عالم الجريمة، لكنه لم يستمر أكثر من ثمانية أشهر قبل أن ينتهي بطلاق مفاجئ، ومعه انتهى عهد السلام بين العائلتين. ديلان، فتى في الثامنة عشرة من عمره، عاش طوال حياته معتقدًا أن والديه توفيا، تولى جده فيكتور تربيته، رجل لا يعرف الرحمة، فرض عليه حياة مليئة بالقيود حرمه من هوايته المفضلة ومنعه من مغادرة المنزل إلا للذهاب إلى المدرسة. وبينما تبدأ العائلتان بالاستعداد لحرب جديدة، يجد ديلان نفسه وسط أسرار لم يكن مستعدًا لاكتشافها. (خاليه من العلاقات المحرمة) البداية: 2/8/2026 النهاية: 🤷🏻‍♀️
 سخرية الحياة by sa_ff_aa12
sa_ff_aa12
  • WpView
    Reads 151,150
  • WpVote
    Votes 12,410
  • WpPart
    Parts 31
بعد أن أنهى ليون حياته هربًا من سنواتٍ من القسوة والإهمال، استيقظ ليجد نفسه قد عاد بالزمن إلى الماضي. في حياته السابقة، عاش منبوذًا داخل منزله، محمَّلًا ذنب اختطاف شقيقه التوأم مارك، فحوّله والده وإخوته إلى كبش فداء، وأذاقوه ألوان العذاب لسنوات. وبعد ثلاثة أعوام، عاد مارك أخيرًا... لكن بالنسبة لليون، كان الأوان قد فات. فقد قرر أن يضع حدًا لحياته، مؤمنًا أن الموت هو الخلاص الوحيد. إلا أن القدر لم يمنحه النهاية التي تمناها. بل أعاده إلى نقطة البداية... وهذه المرة، عاد وهو يحمل في قلبه رغبةً واحدة فقط: الانتقام. لكن ما يجهله... أن عائلته بأكملها عادت معه بالزمن أيضًا. وفي هذه الحياة، لم تعد نظراتهم مليئة بالكراهية كما كانت. بل تحولت إلى هوسٍ مخيف، وتعلقٍ مرضي، ورغبةٍ مجنونة في إبقائه إلى جوارهم مهما كان الثمن. حتى لو اضطروا إلى حبسه... أو تقييد حريته... أو تحطيم ساقيه...