تعرفت على اني سادي واميل لاستعباد النساء الكبار منذ مراهقتي (للعلم ان عمري الان ٣٠)
عند بداية مراهقتي وكحال اغلب المراهقين ونتيجة القوة الجنسية العارمة داخلي وبما اني اعيش في محافَظَة محافِظة
بدأت عندها ثورة مواقع التواصل الاجتماعي
هربت للواقع الافتراضي عسى ان اشبع هذه الرغبه
كنت ادخل على الكثير من المواقع والدردشات واتعرف على الكثير من البنات كنت اقضي معها حاجتي (علما اني كنت لا اكذب على التي اراسلها ابدا وخاصة اني اوعدها بالزواج )
وصرت اشاهد صور واقرء قصص عن الساديه زادت عندي الرغبة العارمة واشعلت داخلي نيران للن ولم تنطفأ؛
وصرت لا أميل كثيرا الى الجنس الرومنسي كثيراً واحاول قدر الإمكان ان اشعر التي تراسلني بالإهانة والذل لكن كانت محاولاتي فاشلة شئً فشئٍ ازدات خبرتي وعلمت ان ليست كل النساء لديها ميول المازوخية
واني الناس لكل انسان ميول ورغبة خاصة تختلف او تتشابه مع غيره
تكلمت مع الكثير الى ان تعرفت على امرأة كانت بعمر ٤٥ سنة
تعمل مديرة مدرسة ......يتبع
نوع منحرف اذا ما كنت تحب لا تفوت
يوميات زوجتان
ليا : فتاه حنطية البشره طويله وجميله دات شعر قصير بني اللون وعيون بلون شعرها ، عامله في مجال الاقتصاظ والعلاقات الدوليه ، اجتماعيه وذكيه وحادة الطباع ، تبلغ من العمر 24
نايو : تلجية البشره متوسطة الطول دات شعر اسود طويل وعينان بنيه ، طالبه المرحله الاوله ثانويه ، تبلغ 17 عام ، لطيفه وخجوله