قبل عشر سنوات، اختفى أصغر وريث لإمبراطورية الوادي. انتهت الحرب. سقط الأعداء. لكنه لم يعد أبدًا. الآن، طالب جديد يدخل أكاديمية بلاكوود. هادئ. مُلاحظ. لا يُمس. اثنان من إخوة الوادي لا يستطيعان تفسير سبب شعورهما بالألفة تجاهه. لماذا يبدو صمته وكأنه شيء فقدوه. لا يرتجف عندما يهددونه. لا ينحني عندما يأمرونه. لا يكترث بهويتهم. لكنه يعرف أشياء. أشياء كثيرة جدًا. وفي كل مرة يقترب الخطر. يختفي. لدى الأخوين شعور. لدى العدو خطة. والحقيقة. قد تدمرهم الحقيقة جميعًا.
لكن من هو الصبي الذي يراقبهم من الظلال؟
لماذا ينظر إليهم كغرباء... وكأهل في نفس الوقت؟
وعندما يأتي الماضي إليهم أخيرًا
هل سيكون الدم كافيًا لإعادته؟
بعد أن فقدت سيارا، البالغة من العمر سبعة عشر عامًا، الشخص الوحيد الذي كان لديها على الإطلاق، تُركت وحيدة تمامًا. ومع ض غط الخدمات الاجتماعية عليها للدخول في رعاية دار الايتام، ليس لديها خيار سوى الاتصال بالرجل الذي لم تخبرها والدتها عنه أبدًا والدها ملياردير يتمتع بحياة مثالية، واسم قوي، ولا يعلم على الإطلاق أن لديه ابنة الآن، بعد أن أُجبرا على التواجد في حياة بعضهما البعض، يجب على كليهما مواجهة الحقائق المدفونة، وسوء الفهم المؤلم، وإمكانية أن يصبحا عائلة بعد فوات الأوان بسبعة عشر عامًا.
شابة حسناء الوجه فاتنة للناس بريئة لطيفة تحب الخير للجميع مبتسمة دائما
رجل اعمال خطير يكره الجنس اللطيف يخافه صغير وكبير لا رحمة لديه
هل ستغيره ببرائتها ؟
اسيحبها ؟
هادا ما سنعرفه لاحقا في قصتنا 😍🫠
ساقها القدرُ كغزالةٍ شاردة إلى وكرِ ذئابٍ لا تشبع.. وكان الندمُ هو القيد الذي كبّل يد الجنرال.
هي الأمانة التي تركها عدوه بين يديه قبل أن يلفظ أنفاسه الوديعة التي قرر الجنرال حمايتها تكفيراً عن دمٍ سفكه ببرود. لكنه لم يكن يعلم أنه حين أدخلها بيته لم يمنحها بيتاً.. بل قدمها قُرباناً لولدين لا يعرفان الرحمة.
الأول.. باردٌ كشفرة سكين يراقبها بعينين تشتعلان برغبةٍ صامتة يشتهي تحطيم كبريائها ليرى انكسارها تحت سيطرته.
وآخر.. مختلٌ يسكن الجنون عروقه توقف عن تعاطي دواء الهدوء ليبدأ تعاطي هوسها يرى في صرخاتها سيمفونية وفي خوفها حياةً لقلبه الميت
هي وسطهم.. فتاة تائهة بين ندمِ رجلٍ قتل أباها وبرودِ رجلٍ يريد امتلاك روحها وهوسِ مريضٍ يرى في حبها جريمةً لذيذة.
في قصر الجنرال.. القواعدُ صلبة لكنَّ الهوسَ يحطمُ كل القوانين. هل ستنجو بقلبها أم ستصبحُ أشلاءً في معركة عشقٍ محرم؟
"بِعتُ ليلتي لغريبٍ أغمضَ عينيَّ لكي لا أرى وجهه، ظننتُها مجرد عاصفةٍ عابرة في بحر حياتي الصاخب.. لكنني حين نظرتُ إلى المرآة بعد أشهر، لم أكن وحدي.
في أحشائي ينمو وريثُ 'الوحش'، وفي قلبي ينمو سرٌّ سيكلفني حياتي. أنا الفتاةُ التي تضحكُ للغد، بينما يتربصُ بي أخطرُ رجلٍ في روسيا.. لم يكن يعلم أنني أحملُ منه قطعةً من روحه، وأنا لم أكن أعلمُ أنني سأصبحُ هدفهُ القادم."
بعد مرور سنوات، يظهر التوأمان ألكس وألكساندرا، يعيشان حياةً قاسية مليئة بالخوف والخطر داخل الميتم، دون أن يعرفا حقيقتهم الكاملة أو أصلهما الحقيقي.
ومع مرور الوقت، تنكشف لهما الصدمة الكبرى: أن لهما عائلة قوية، وأبًا من أخطر رجال المافيا في العالم، وأن الجميع يعتقد أنهما أبناء غير شرعيين.
لكن ما لا يعلمه أحد، أن داخلهما أسرارًا لم تُكشف بعد.
ومع بداية انكشاف الحقيقة، يجدان نفسيهما داخل عائلة لا ترحّب بسهولة .
"أنتِ مش مراتى.. أنتِ تمن رصاصة طايشة قتلت أخوكِ الوحيد! وانا اللى دفعت التمن! "
بين جبروت العادات وقسوة القلوب، تُجبر الطفلة دهب على الزواج من نصار، الرجل الذي يمثل كل ما تكرهه. هي تراه سجاناً، وهو يراها عبئاً ثقيلاً وسراً يجب إخفاؤه عن أضواء القاهرة.
رحلة من الصعيد إلى البندر، تبدأ بجنازة وتنتهي بمصير مجهول.. هل يتحول "القربان" إلى "عشق"، أم تظل القلوب غارقة في بحر الانتقام؟
دخلت حياته كالعاصفة...
منتقبة، مجنونة، ومغرية بشكلٍ مريب.
لم يعرف من تكون، لكنه وقع...
وقع في عشق ملوش مخرج،
ومستحيل ينجو منه..
آمًتٌکْلنى عشق شرقية
بقلم فيروز مغازى