أَدَب الرَّسَائِل

أَدَب الرَّسَائِل

  • WpView
    Reads 67,961
  • WpVote
    Votes 5,842
  • WpPart
    Parts 21
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jan 13, 2022
ماذا عن كل الرسائل التي تكتبها في رأسك كل مرّة قبل أن تنام وكل يوم، هل وصل منها شيء؟
All Rights Reserved
#16
أقوال
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بِيرسِـي�فَانَاٰ༒
  • التخشيبة 1414
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • أصداء الرُّوح
  • مَرَافِـئُ
  • نـار الانتقام
  • لُقياك (عشك الذيب)
  • ثأرهم وقلبي
  • حِينَ يَتَكَلَّمُ الصَّمْتُ

قد نظنّ أن ما عشناه كان صدفة... نعلّق أخطاءنا على حائط الأقدار، وننسب وجعنا للظروف العابرة، ثم نواصل المضيّ كأن شيئًا لم يكن. لكن حين نتوقّف لحظة، وننظر خلف قلوبنا التي مرّ بها العابرون، ندرك أن كل حبٍّ سكننا، وكل ألمٍ جرحنا، لم يكن اعتباطًا. الحياة لا تُلقي بنا في الحبّ عبثًا، ولا تكسرنا بلا مغزى. هي تعرف كيف تُربّي الشعور، ثم تنتزعه ببطء، وتتركنا في العراء، نحمل بقايا الذكرى كما يحمل الغريب حقيبة لا وجهة لها. في العمق، لسنا نُكسر لأننا ضعفاء، بل لأنّ فينا شيئًا يستحق الانحناء أمامه. وإن كان الحبّ قد أزهر ثم ذوى، فذلك لأنه أُرسل إلينا لا ليبقى، بل ليُعلّمنا كيف يُزهر القلب حتى بعد الخراب. لسنا إضافات في حياة الآخرين. نحن أبطال خُلقنا لنحمل الحبّ وحدنا، ونتحمّل خسارته وحدنا، ونفهم - في قسوة الصمت - أن الوجع أيضًا رسالة، وأنّ أجمل القصص... لا تنتهي بالسعادة، بل بالفهم

More details
WpActionLinkContent Guidelines