رجل بالخمسين من عمره وسيم المحيا رزين الهيئة قد أتخذ من رمال البحار مسكناً له
بدت هيئته للناظرين وكأنه يراقص البحار ولكن حقيقته غير ذلك
بل هناك لغز خلفه كان يردد أسم أحدهم على لسانه ولم يسقط هذا الإسم منذ عشرين سنة
مريم❤ تيم 💯💯💯💯💯💯💯خدمة وحدة عقل مختلف و عائلة مختلفة و العصبي و المجنونة باردة الاعصاب وشنو العفسا لي ح تجمعهم بعد صراعات 🍉🍉🍉🍉🍉ضحك هبال هباااااال حب رمنسية دراما حزن .....🎆🎆🎆🎆🎆
طيييييييط 🎆🎆🎆🎆🎆
قراءة ممتعة من عندي