البـارت الرابع ..🐺

211 23 26
                                    


'بَـسم ألله الرحمن الرحـيم'

#صِدفة لاتُمحى

قصة حقيقة
بـقلمي أنـا الـكاتبـة نازدار الـعَلي.

عاشت أيدكم التفاعل يكسر الواهس🤍

_________________________

' نـهاية البارت السابـق '


بقيت بحضن أمي وعيني ع مكان الطفل وهو ثابت ويباوع علينه، بيومها أمي نامت بغرفتي يمي وأبوي بقى يم أخواني واني مانمت أبد وبالي كُله يم الطفل.

الصبح راحت أمي واني بقيت ع نفس گعدتي، صار العصر نزلت جوه شفت أخوي الصغير جانت روحي متعلقة بي وهو متعلق بيه اني ربيته من انولد لليوم بس بسبب الي صارلي بأخر فترة صرت أخاف من كل الاطفال وببالي كلهم يريدون يأذوني، من شافني ضحك وأجه يمي واني فقدت السيطرة ع نفسي...

__________________________

أغادير..

واكفة بالمطبخ أغسل صحون الغداء وسمعت صوت صراخ رودينا وگع الصحن من ايدي وركضت بسرعة،
شفت رودينا گاعده بالصالة وحاضنه نفسها بخوف وحسوني واكف قريب منها ويبجي ناديت لـ تاليـن حتى تاخذ حسوني، تقربت لـ رودينا وحجيت وياها بهدوء عكس الخوف الي بداخلي

أغادير: شبيج ماما رودينتي شنو شفتي احجيلي

جاوبتني والرعب واضح بصوتها
رودينا: هذا الطفل يريد يموتني هو يريد يموتني

أغادير: هذا اخوج ياروحي ما يموتج هو يحبج ما يسويلج شي

رودينا: يريد يأذيني ادري بي هو مثله يريد يموتني هذاك هم جان يحبني وبعدين حاول يموتني

أغادير: اني يمج ما اخلي يأذيج والله بس كافي أهدي

حجيت وياها هواي وحاولت افهمها بس بدون فائدة كل تفكيرها أنُ حسوني يريد يأذيها ويموتها مثل هذاك الطفل الي جانت تشوفه، رادت تصعد لغرفتها منعتها بس عاندت وصارت تصيح بعصبية ألا تصعد ماتريد تبقى قريبة علينه.
بقت رودينا بهذا الحال لمدة ثلاث أيام اذا صار ضلام تبقى تصيح بخوف واذا شافت حسوني تگول ' يريد يأذيني' بعدت أخوتها منها خوفً عليهم أخاف بدون وعيها تأذيهم، بهاي الأيام أبد ما نامت كل مرة أدخل عليها اشوفها گاعده ومن اسئلها ليش ما تنامين تجاوب

رودينا: بس انام يجون وياخذون روحي ماريد انام بعد

بعد عذاب ثلاث أيام رجع السيد من السفر وبنفس اليوم توجهنا للأنبار لبيت السيد أبو اياد، وصلنه بعد تعب وطول الطريق رودينا هادئه ماتحجي بس من دخلنه لبيت السيد تغير كلشي، شفت رودينا اختنگت وتغير لون وجهها وصارت تاخذ النفس بصعوبة انگلبن عيونها وفقدت وعيها صحت بخوف وركضت الها بس وقفني كلام أبو اياد

صِدفة لاتُمحىحيث تعيش القصص. اكتشف الآن