شُعُورٌ كَالضَيَاع

159 8 41
                                    


السلام عليكم

هذا البارت مفاجأة ، بوضح أشياء كانت تغيظني وتحيركم

راح تكتشفوا الراوي لحالكم أثناء السرد


****

انها ليست بقصة عادية ، إنها حقيقية وموجعة

بدأت منذ سنينٍ طويلة
تتقارب من الست سنوات تقريباً

كنت في الصف الثامن ، وكانت المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها جوانا وجهاً لوجه

كثيرا ما كنت أسمع عنها ، هنا وهنا ، أعلى وأسفل  ،  بالنانة المعروفة والمبدعة والمنجزة ، حتى صادفت تلك السنة وجودها في صفي .

مجرد النظر إليها من بُعد كان يستفزني
تحركاتها الهادئة ، وجدانها ، قلة كلامها أو بالأحرى عدمها

الأكثر قهراً كان
تميزها في كل شيء

لما هي مميزة ؟!

هي تعجز عن الكلام حتى ، حتى أني كنت دائماً المح صديقتها ايلا تضجر منها ومن انطوائها .

لم أجد بداً من الاستمرا بمضايقتها حينها

كنت طفلاً لم أتم الرابعة عشر بعد

ظللت اراقبها ، اراها تتقدم نحو طاولة الغداء فأدفعها وأجلس أنا

كنت أغش منها في الاختبارات رغماً عنها

لم أكن اتوقف عن رمي الكلام الموجع لها
كانت كلماتي كالسكاكين ، انطقها كلما مرت من أمامي

 « بِهَواكَ مُتَيَّمَة »Where stories live. Discover now