chapter 13

168 20 34
                                        

البارت من سرد الراوي.

************************************
تجولت أعينها السوداء التعبة بين ملامحه . حاربت رغبتها بإغلاقما ناطقة :
-"هل مات ؟؟"

تساءلت هي تبحت عن جواب بين ملامحه .

كانت ملامح جنغكوك تحمل الكثير ، لقد أدرك أن ضميره الذي تٱكل ، عاد لينتقم منه.

-"أنت لم تفقديه ."
رافق حروفه بابتسامة مرة تخفي ما يستشعره .

أغلقت عيناها راحلة للا مكان بعد أن اطمأنت عليه .

سارت الشفقة بعيون جنغكوك ترسم خطوطا من الألم شقت طريقها نحوه .

لقد عاد لتلك النقطة السوداء .

يذكر هذا الشعور بمراته الأولى. أول مرة له كقاتل ، أول مرة عذب فيها شخصا و أول مرة اغتصب فيها فتاة ...

ذلك الألم تبدد مع تكرار الخطايا لكن هل تكرار خطايه معها سيغير شيءا هذه المرة .

لاحظ جينا الواقفة هناك بتوتر .

اقترب من شاحبة البشرة ببطء قبل أن ينبس ببرود:

-"لم يكن عليك التمادي؟"

-"ليس و كأن حالها يهمك جنغكوك ."ردت بثقة

-"لقد كنت عاقلة طوال الوقت ."

-"لننفصل جنغكوك ."

-"هل جننت جينا !.. أنا لن أتخلى عنك أبدا ... توقفي عن هذا ... أنت تستغلين كل فرصة لتركي .. لكن أنا لن أسمح لك بذلك ، أنا أريدك و أنت لي ، لم أعتد على ترك ما يخصني أبدا .. جينا لن ترحلي حتى لو قبلت كل شفاه العالم لجعلي أرحل .. لذا توقفي عن إدخال رجال لا تأبهين لهم إلى المكتب حتى أغضب و أطلق صراحك لأني لست رجلا عاديا ، أنا رجل مافيا إذا ما أغضبتني خيانتك سأقتلك و بدم بارد لذا لا تعبتي بأوتاري الحساسة صغيرتي ."

تساقطت دموع جينا بالفعل :
-"أنت مهووس ."

اقترب جنغكوك يخفي جينا بين أحضانه و هو ينطق :
-"فقط أحبيني جينا ، فأنا لن أتركك أبدا ، أنا أحبك."

-"لقد حاولت جنغكوك ، حاولت مئات المرات ، حاولت لسنتين لكن لم أستطع ."

-"إذن تظاهري يذلك جينا فأنت لي ."
نطق بغضب ثم ابتعد بخطواته  يتصل بجيمين .

كان جنغكوك ينتظر جيمين في مكتبه .
دخل جيمين بخطى لا مبالية و ابتسامة سعيدة .

-"مبارك لك أخي العزيز ، ستكون أبا صالحا ."

نطق الأصغر بسخرية ليرمق بنظرة حادة بعترها جنغكوك جعلته يغير ملامحه للجدية.

-"جيا ليست حبلى ، لقد أوهمناها بذلك ، استغليت فقدانها للوعي ، لو لم أفعل، كانت لتكون في جحر تاي الٱن ."
نطق جنغكوك .

-"أنت لا تظن أن حملها سيردعه ، لن يوقفه أي شيء ، الجميع يريد المنصب ."

-" لقد أخر حركته ، هو يحبها بصدق جيمين ، هذا ما استطعت التفكير به ...لقد وضعت منوم سريعا في طعامها و من تم أوهمتها أنها حبلى ."

-"ستكتشف الأمر عاجلا أم ٱجلا جنغكوك . ستستمر دورتها أنت تعلم ."

قهقه جنغكوك ثم قال :
-"حقا!! أتسخر مني جيمين ، ليس و كأن مشاعرها تهمني عندما تكتشف الأمر ، كان علي أن أوقف تاي."

-"جنغكوك ، جيا جميلة حقا. أشعر بالأسف عليها ، هي مسالمة للغاية."

-"عليك أن تعود للقصر جيمين ، اجعل قلبها لك ، حسنا ... و أنا سأتولى أمر الحمل ، عليها أن تتوهم ذلك لأسبوعين ٱخرين و حسب ، فذلك موعد اجتماع الرؤساء الكبار سيبدأ و سيحاول الجميع إغراءها ...إن حملت حبك في قلبها و طفلي بأحشائها ستستسلم لنا بالتأكيد ."

************************************

تصويتاتكم و تعليقاتكم تسعدني لاةتبخلوا بها رجاء .


توقعاتكم للبارت القادم ؟؟

السراب Where stories live. Discover now