-VIPII

لَا تَحْيَا اللَّوْحَةُ إِلَّا بِمَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا.

-VIPII

نَحْنُ الْعَرَبُ ، نَمْتَلِكُ اُكْثُرْ مِن طَريَقَة لِلتَّعْبِيرِ عَنْ هَيْجَانِ
          الْمَشَاعِرَ وَالْاِشْتِيَاقَ ، نَكْتَفِي بِقَوْلٍ مَا تَفَوُّهِهِ عَبْدَ الْحَلِيمِ
          حَافَظ ( واحشاني عُيُونُو السُّودِ يَا بَوَيَا ) او كَمَا قَالَ سَيِّد 
          مكاوي ( متفوتنيش انا وَحَدَّي ) او كَمَا نَطَقَتْ ام كُلْثُوم
          ( غَلَبَنِي الشَّوْقُ وَغَلَبَنِي )

-VIPII

لِلْهَوَى جَرَسٌ يَدَّعِي الْمُحِبُّ بِهِ
            فَكُلَّمَا كِدْتُ اِغْفِي حُرَّكَ الْجَرَسَا
Reply

-VIPII

دُعِينَا نُكْمِلُ قِبَلَتَنَا هَذِهِ الْبِلَاد
            تَنْهَارُ لَا جَدْوَى مِنَ إعمَارَّهَا
Reply

-VIPII

وَ أَغِيبُ ، لِكَنِّيٌّ أَمُدُّ حِبَالِيَّ
            خَوْفًا عَلَيْكَ وَرَغْبَةً لِوِصَالِيٍّ
            نَحْنُ اِنْتَهَيْنَا مُذْ وَضْعِنَا نُقْطَةً
            بَعْضُ النِّقَاطِ تُكَوِّنُ لِلْإِكْمَالِ
            زُرْنِي إِذَا بَلَغَ اِشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
            أَوْ دَعَّ خَيَالُكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيٌّ
            مَا كُنتَ مِثْلَ الْعَابِرِينَ فَإِنَّهُمْ
            مَرَوْا عَلِيَّ و أَنْتَ سِرْتَ خِلَاَلِيَّ
Reply

-VIPII

چنت مغمض وغالب الرمايه.

-VIPII

فَلَا يَشُدُّنِي إنتقامٌ وَلَا يُغْرِينِي طَمَعٌ ، أَنَا مَنْ إِسْتَقلَّ
            بِنَفْسُهُ وإستعانَ بِنَفْسُهُ وَاِسْتَبْسَلَ بِنَفْسُهُ الْجَمِيعُ
            كَانَ مُتَفَرِّجَا ، أَمَّا أَنَا الْمُخْرِجُ فالْمَسْرَحَ لِي وَالْأَدْوَارُ
            لِي وَالْقِصَّةَ لِي أَنَا، أَنَا مَنْ يَصْنَعُ الضَّحِكَاتِ وَأَنَا
            مَنْ يُنَزِّلُ الدُّموعَ وأَنَا مَنْ يَرْسُمُ كُلُّ الْمَشَاهِدِ أَنَا مَنْ
            يَقْتُلُ الشَّخْصِيَاتُ وَأَنَا مَنْ يَخْتِمُ الْمَسْرَحَ بِيَدِيٍّ أَجَلْ
            بِيَدِي يُسْدَلُ السِّتَارُ وَتَنْتَهِي الْمَسْرَحِيَّةُ.
Reply

-VIPII

حتى الگمر هذا ما عرف يذلنه
            ناس صعدو للگمر واحنه نزللنه
Reply

-VIPII

لَستُ الَّذي يَرتجي النّاسَ وَصلًا ولا مَن إذا هَجَروا يَأْلَمُ
            أنا البَدرُ ما ضَرَّني في لَيالِيَّ سُحْبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ
Reply