CaptLady
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
سلاح الجو السعودي قادر على إعادة العراق إلى عام 950 ميلادي في ظرف نصف ساعة
يمكنهم بـ إختصار ضرب الحقول النفطية المهمة في العراق وبالأخص بصرة وميسان، وضرب 3 إلى 4 محطات كهرباء، والمشكلة لا أحد سوف يحاسب السعودية بحجة جرائم الحرب، لأن الميليشيات العراقية هي التي بدأت وضربت محطات الطاقة والنفط
وبما أن العراق لا يملك سلاح جو ولا دفاع جوي فإن المهمة محسومة بسهولة للسعودية.
المعتوهات ولفة "نريد الثأر مربع" والهوبزة، تنجح في المعانية والكحلاء والمشرح وليس في الصراعات الدولية مع دولة متفوقة عليك اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا، في هذه الحالة عليك أن "تاكلها وتسكت"
CaptLady
سلاح الجو السعودي قادر على إعادة العراق إلى عام 950 ميلادي في ظرف نصف ساعة
يمكنهم بـ إختصار ضرب الحقول النفطية المهمة في العراق وبالأخص بصرة وميسان، وضرب 3 إلى 4 محطات كهرباء، والمشكلة لا أحد سوف يحاسب السعودية بحجة جرائم الحرب، لأن الميليشيات العراقية هي التي بدأت وضربت محطات الطاقة والنفط
وبما أن العراق لا يملك سلاح جو ولا دفاع جوي فإن المهمة محسومة بسهولة للسعودية.
المعتوهات ولفة "نريد الثأر مربع" والهوبزة، تنجح في المعانية والكحلاء والمشرح وليس في الصراعات الدولية مع دولة متفوقة عليك اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا، في هذه الحالة عليك أن "تاكلها وتسكت"
layuregi
يمه قلبي بيوقف
Taalli
حَبيبك هناااا
kingdaian
هلا مرتي
wuiern
You are my church
My place of worship
CaptLady
Your confusion about your feelings is very sweet to me, but that doesn't make it real.
CaptLady
لستُ أسخرُ حقًّا. إنَّهُ أكثر شخصٍ مزيّفٍ قابلتُهُ على الإطلاق. ليسَ لأنَّهُ يكذب ويتصنّع وإنما لكونِه ليس على وفاقٍ مع حقيقتِه
لقد لاحظتُ هذا في العديدِ من المواقف، إنَّهُ يتظاهرُ بأنَّهُ بطل، لكنَّهُ يرفضُ فكرة أنَّهُ يتظاهر . يريدُ أن يتوافق مع الصورةِ الملائكيّةِ في أذهانِ من حولِه، وفي الوقتِ ذاتِه، يرفضُ الاعتراف حتّى لنفسِه بأنَّ تلك الصورة غير حقيقيّة .
GegeR09
@ CaptLady
لأن غيابك خلاني حزين جداً
CaptLady
التجمعات البشرية إخترعت خرافة الحرية لتبرير المسؤولية الأخلاقية، فكيف يمكن لإله ان يُحاسب إنسان لم يكن حرًا في إختياراته و سلوكه ؟! بالتأكيد يجب أن يكون هناك حرية لكي يكون هناك مسؤولية ومُحاسبة
و بدون حتى الخرافات الدينية، يُصعب على الكثيرين فهم المنطق الذي يمكن أن يلزم الناس بتحمل مسؤولية إختياراتهم و سلوكهم و هم مدفوعين و خاضعين لأسباب قهرية لا فكاك منها
فالقاتل إذا لم يكن حرًا في قراره و فعله، فلا معنى لمحاكمته و حسابه، و المحكمة التي تقتنع بان القاتل مجنون أو انه تورط في القتل في غير وعيه أو رغم إرادته فإنها لا تحكم عليه بالسجن بل بالإيداع في مستشفى للأمراض العقلية
لذلك إذا كان كل الناس ليسوا أحرار فهم بالتالي ليسوا مسؤولين عن جرائمهم ولا يمكن محاكمتهم أو محاسبتهم، و ليفعل كل إنسان ما يشاء يقتل و يسرق و يؤذي لا يحاسبه أحد لأنه مسكين غير مسؤول عن تصرفاته، هكذا يتصور المؤمنين والليبراليين.
و هذا الإستنكار يبدو وجيهًا و مُبررًا لأنه منطلق من ربط حتمي بين المسؤولية الأخلاقية و حرية الإرادة، و إذا كان هذا الربط حتميًا و نهائيًا و قاطعًا بالفعل، فحينها يكون الكلام عن “خرافة الحرية” من سوء الأدب و الدعوة للإنحلال و الإجرام
لكن من حسن الحظ أن هذه ليست الحقيقة.