SIIIX-

٣:٣٩ | صَمْت | لـ خَالِد .
          	لا أسمَحُ بَأخٔذِها  ،  وَلَا أسْمَحُ لكَ أنْ تَكتُبَ فِي هٰذِه الرِّسالهِ لُطفًا  . 

SIIIX-

تَعُد مَلامِحُكَ تَستَوقِفُني،
          	  وَلَم يَعُد طَيفُكَ يَعبُرُ مَساحاتِ حُلمي بِأيِّ حَنين .
          	  لَقَد طَويتُ كِتابَ "المُحاوَلاتِ" الَّذي أضناني،
          	  وَأدرَكتُ أنَّ البَحثَ عَنِ الأجوبَةِ في صَمتِكَ؛
          	  ما هوَ إلا استِنزافٌ لِطاقةِ رُوحي التي تَميلُ نَحوَ السَّكينة .​فَكُن مَن تَكون؛
          	  رَماداً، صدىً بَعيداً، أو فَصلاً سَقَطَ مِن رِوايَةِ عُمري
          	  أما أنا، فَقَد استَرَدتُ حَقّي في الغِياب،
          	  وَتَحَرَّرتُ مِن وَهمِ "الترميم" وعِبءِ المُتوقَّع .
          	  ​أَخطو الآنَ نَحوَ ضَوئي الخاص،
          	  بِقَلبٍ لا يَنتَظِرُ التِفاتَةً مِن أحَد،
          	  لا أعتَذِرُ عَن رَحيلٍ يُعيدُ لي اتِّزاني، 
          	  ولا أأسى عَلىٰ سَرابٍ لَم يُثمِر
          	  ​فَقَد أزهَرَت روحِي بَعدَ جَدب،
          	  وَآنَ لِعَقلي أن يَستَريح .
Reply

SIIIX-

​لَم يَعُد صَمتُكَ يُثيرُ فُضولي ،
          	  ولَم تَعُد كَلِماتُكَ تَعني لي شَيئاً يُستَحَقُّ التَّأويل .
          	  ​لَقَد نَفَدَت ذَخيرَةُ الصَّبرِ في مَحاوَلاتِ فَهمِكَ ،
          	  وأدرَكتُ أخيراً أنَّ الغَرَقَ في بَحرِ غُموضِكَ؛
          	  ما هوَ إلا ضَياعٌ لِذاتي التي تَستَحِقُّ النَّجاة .
          	  ​فَـكُن مَن تَكون؛
          	  سَراباً ، هَمساً غابِراً ، أو عابِراً في ذاكِرةِ النِّسيان..
          	  أما أنا، فَقَد استَعَدتُ نَفسي ،
          	  وتَحَرَّرتُ مِن قُيودِ التَّفسيرِ وعِبءِ الانتِظار .
          	  ​أَمشي الآنَ نَحوَ ذاتي ،
          	  بِخُطىً تَعرِفُ مَقصدَها جَيّداً ،
          	  لا أَلتَفِتُ لِما ضاع، ولا أَبكي عَلىٰ أَطلالِ ما لَم يَكتَمِل..
          	  ​فَقَد طابَت نَفسي عَن كُلِّ شَيء ،
          	  وآنَ لِقَلبي أَن يَهـدأ .
          	  ​" اكـتَفيتُ ، وتَحَرَّرتُ "
Reply

-I2TA-

-IXSXI-

احذفي حَِبيب 
Reply

-xii4-

الحبيب 

-xii4-

ياحبيبي انتَ
            عساك امي،بخير انه
Reply

SIIIX-

@-xii4-  
            أفدِيهُم 
            زَين الحَمداللّٰه وانتَ؟ 
Reply

-xii4-

ياعيوني انت شلونك؟
Reply

SIIIX-

٣:٣٩ | صَمْت | لـ خَالِد .
          لا أسمَحُ بَأخٔذِها  ،  وَلَا أسْمَحُ لكَ أنْ تَكتُبَ فِي هٰذِه الرِّسالهِ لُطفًا  . 

SIIIX-

تَعُد مَلامِحُكَ تَستَوقِفُني،
            وَلَم يَعُد طَيفُكَ يَعبُرُ مَساحاتِ حُلمي بِأيِّ حَنين .
            لَقَد طَويتُ كِتابَ "المُحاوَلاتِ" الَّذي أضناني،
            وَأدرَكتُ أنَّ البَحثَ عَنِ الأجوبَةِ في صَمتِكَ؛
            ما هوَ إلا استِنزافٌ لِطاقةِ رُوحي التي تَميلُ نَحوَ السَّكينة .​فَكُن مَن تَكون؛
            رَماداً، صدىً بَعيداً، أو فَصلاً سَقَطَ مِن رِوايَةِ عُمري
            أما أنا، فَقَد استَرَدتُ حَقّي في الغِياب،
            وَتَحَرَّرتُ مِن وَهمِ "الترميم" وعِبءِ المُتوقَّع .
            ​أَخطو الآنَ نَحوَ ضَوئي الخاص،
            بِقَلبٍ لا يَنتَظِرُ التِفاتَةً مِن أحَد،
            لا أعتَذِرُ عَن رَحيلٍ يُعيدُ لي اتِّزاني، 
            ولا أأسى عَلىٰ سَرابٍ لَم يُثمِر
            ​فَقَد أزهَرَت روحِي بَعدَ جَدب،
            وَآنَ لِعَقلي أن يَستَريح .
Reply

SIIIX-

​لَم يَعُد صَمتُكَ يُثيرُ فُضولي ،
            ولَم تَعُد كَلِماتُكَ تَعني لي شَيئاً يُستَحَقُّ التَّأويل .
            ​لَقَد نَفَدَت ذَخيرَةُ الصَّبرِ في مَحاوَلاتِ فَهمِكَ ،
            وأدرَكتُ أخيراً أنَّ الغَرَقَ في بَحرِ غُموضِكَ؛
            ما هوَ إلا ضَياعٌ لِذاتي التي تَستَحِقُّ النَّجاة .
            ​فَـكُن مَن تَكون؛
            سَراباً ، هَمساً غابِراً ، أو عابِراً في ذاكِرةِ النِّسيان..
            أما أنا، فَقَد استَعَدتُ نَفسي ،
            وتَحَرَّرتُ مِن قُيودِ التَّفسيرِ وعِبءِ الانتِظار .
            ​أَمشي الآنَ نَحوَ ذاتي ،
            بِخُطىً تَعرِفُ مَقصدَها جَيّداً ،
            لا أَلتَفِتُ لِما ضاع، ولا أَبكي عَلىٰ أَطلالِ ما لَم يَكتَمِل..
            ​فَقَد طابَت نَفسي عَن كُلِّ شَيء ،
            وآنَ لِقَلبي أَن يَهـدأ .
            ​" اكـتَفيتُ ، وتَحَرَّرتُ "
Reply