«For him, my eyes»
وَكَيْفَ لِي أَنْ أَصِفَ حُبًّا سَكَنَ القَلْبَ حَتَّىٰ أَصْبَحَ نَبْضَهُ وَجَرَى فِي الرُّوحِ حَتَّىٰ غَدَا حَيَاتَهَا؟ فَأَنْتَ لَسْتَ شَخْصًا أُحِبُّهُ فَقَطْ، بَلْ وَطَنٌ آمَنَتْ فِيهِ رُوحِي وَمَلَاذٌ تَأْوِي إِلَيْهِ أَحْلَامِي كُلَّمَا أَرْهَقَهَا التِّيهُ أَرَاكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ جَمِيلٍ وَأَجِدُ أَثَرَكَ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ أَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ فَكَأَنَّكَ النُّورُ الَّذِي اهْتَدَىٰ إِلَيْهِ قَلْبِي بَعْدَ طُولِ ظَلَامٍ وَالسَّكِينَةُ الَّتِي وَجَدَتْهَا رُوحِي بَعْدَ عَنَاءٍ طَوِيلٍ وَمَا الحُبُّ عِنْدِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ اسْمُكَ أَجْمَلَ مَا يَمُرُّ عَلَىٰ خَاطِرِي وَأَنْ تَبْقَىٰ أَقْرَبَ أُمَنِيَّةٍ إِلَىٰ قَلْبِي مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ نَبْضٌ وَفِي الرُّوحِ حَيَاةٌ.