fiooom

َ

fiooom

وَاحفَظنِي وَاحرُسنِي وَهَب لِي وَاغفِر لِي، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ أو مَكرُوهٍ مِن شَيطانٍ مَرِيدٍ أو سُلطانٍ عَنِيدٍ أو مُخالِفٍ فِي دِينٍ أو مُنازِعٍ فِي دُنيا أو حاسِدٍ عَلَيَّ نِعمَة أو ظالِمٍ أو باغٍ فَاقبِض عَنِّي يَدَهُ وَاصرِف عَنِّي كَيدَهُ وَاشغَلهُ عَنِّي بِنَفسِهِ وَاكفِنِي شَرَّهُ وَشَرَّ أتباعِهِ وَشَياطِينِهِ، وَأجِرنِي مِن كُلِّ ما يَضُرُّنِي وَيُجحِفُ بِي، وَأعطِنِي جَمِيعَ الخَيرِ كُلِّهِ مِمَّا أعلَمُ وَمِمَّا لا أعلَمُ.
Reply

fiooom

َ

fiooom

وَاحفَظنِي وَاحرُسنِي وَهَب لِي وَاغفِر لِي، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ أو مَكرُوهٍ مِن شَيطانٍ مَرِيدٍ أو سُلطانٍ عَنِيدٍ أو مُخالِفٍ فِي دِينٍ أو مُنازِعٍ فِي دُنيا أو حاسِدٍ عَلَيَّ نِعمَة أو ظالِمٍ أو باغٍ فَاقبِض عَنِّي يَدَهُ وَاصرِف عَنِّي كَيدَهُ وَاشغَلهُ عَنِّي بِنَفسِهِ وَاكفِنِي شَرَّهُ وَشَرَّ أتباعِهِ وَشَياطِينِهِ، وَأجِرنِي مِن كُلِّ ما يَضُرُّنِي وَيُجحِفُ بِي، وَأعطِنِي جَمِيعَ الخَيرِ كُلِّهِ مِمَّا أعلَمُ وَمِمَّا لا أعلَمُ.
Reply

fiooom

َ 

fiooom

قوله تعالی: «وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامی‌ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ» قد مرت الإشارة فيما مر إلی أن أهل الجاهلية من العرب- و كانوا لا يخلون في غالب الأوقات عن الحروب و المقاتل و الغيلة و الغارة و كان يكثر فيهم حوادث القتل- كان يكثر فيهم الأيتام، و كانت الصناديد و الأقوياء منهم يأخذون إليهم يتامی النساء و أموالهن فيتزوجون بهن و يأكلون أموالهن إلی أموالهم ثم لا يقسطون فيهن و ربما أخرجوهن بعد أكل مالهن فيصرن عاطلات ذوات مسكنة لا مال لهن يرتزقن به و لا راغب فيهن فيتزوج بهن و ينفق عليهن، و قد شدد القرآن الكريم النكير علی هذا الدأب الخبيث و الظلم الفاحش، و أكد النهي عن ظلم اليتامی و أكل أموالهم كقوله تعالی: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامی‌ ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً: «النساء: ١٠»، و قوله تعالی: وَ آتُوا الْيَتامی‌ أَمْوالَهُمْ وَ لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلی‌ أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً الآية،: «النساء: ٢»
Reply

fiooom

وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى‏ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى‏ أَلاَّ تَعُولُوا.
Reply

fiooom

fiooom

فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي الدُّهُورُ، وَ عَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ، وَ لَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَ لِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً، وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيْكَ وَ تَأَسُّفاً عَلَى مَا دَهَاكَ وَ تَلَهُّفاً، حَتَّى أَمُوتَ بِلَوْعَةِ الْمُصَابِ وَ غُصَّةِ الِاكْتِيَابِ.
Reply