ilzaid

ilzaid

وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
          	  ‏جلالها عن حضيض النّطق قد رُفعا
Reply

ilzaid

كان أجمل كارثةٍ حلت عليّ
Reply

ilzaid

هذا العِراقيُّ الذي أبصرتُهُ 
          	  لو لمْ يَكنْ نَخلًا  
          	  لكانَ نبيّا 
Reply

ilzaid

ilzaid

وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
            ‏جلالها عن حضيض النّطق قد رُفعا
Reply

ilzaid

كان أجمل كارثةٍ حلت عليّ
Reply

ilzaid

هذا العِراقيُّ الذي أبصرتُهُ 
            لو لمْ يَكنْ نَخلًا  
            لكانَ نبيّا 
Reply

ilzaid

ilzaid

هذا كلّه كثير علي. 
            لا أفهم كيف، لكنني سأدع الأمور تسير الآن. حاولت مرّة أن أُصلح الأمور بطريقتي لكنني فشلت، ولا أستطيع فعل شيء الآن
Reply

ilzaid

‏كان يؤذيني؛
            أن أكون دائمًا
            في موضع من يشيح بنظرته
            متغاضيًا، ليحفظ الود
Reply

ilzaid

ilzaid

في أيِّ مكانٍ لست فيهِ، يكون المكان فارغًا بشكلٍ مرعب، أنا أبحثُ عنك في وجوهِ الناس، في طعم السجائر، في ضوء الشمس، في كل شيءٍ ناقص، وأنت الكمال الوحيد.
Reply

ilzaid

ها هوَ الآن يقتحمُ عُزلتي
            ويتراقصُ ذِكراهُ حولي
            كرقصةِ السلو ،
            فوقَ مياهٍ ساكنة
            فلا أدري أهوَ يمضي بعيدًا
            أم يعودُ إليَّ بصورةٍ أخرى ،
            وما بينَ الذهابِ
            والعودة ،
            أبقى أُشيّدُ له
            بيتًا صغيرًا في خيالي .
Reply

ilzaid

ilzaid

هذا العالمُ مخيف. 
            لا يترك لكَ شيئاً نقيًا
            تغمس روحك فيه 
            دون ريبةٍ منه.. 
            لا،. 
            العالم نقي 
            المعضلةَ فيمن يعيشونَ فوقه.
Reply

ilzaid

نحنُ نعيش في عالمٍ مليءٍ بالبؤس والجهل، والواجب الواضح لكلٍّ فردٍ منا وللجميع هو محاولة جعل الزاوية الصغيرة التي يمكنهُ التأثير فيها أقل بؤساً وأقل جهلاً بعضَ الشيء مما كانت عليه قبل أن يدخلها.
Reply

ilzaid

هذا العالم مخيب للآمال، 
            وما من تسلية عظيمة فيه إلا النوم. 
Reply

ilzaid

ilzaid

إذنً
            فَليَحيا المَوت
            إن كانَ العيشُ مُضنَى لِهذا الحَد
Reply

ilzaid

كأنّني كنتُ أهبط منحدرًا، بينما توهّمتُ أنّني أصعد. وهذا ما كان حقًّا؛ فقد كنتُ أصعد في رأي النّاس، ولكن الحياة كانت تنحسر عنّي. والآن لم يبقَ إلّا الموت
Reply

ilzaid

ما يحزنني
            استمراري في البحث
            عن كل شيء
            عن سعادتي، عن حلمي، عني أنا
            أركض خلف الطرق وكأن في نهايتها نجاة
            لكنني كلما اقتربت
            وجدت نفسي أضيع أكثر
            كأن الحياة تُريني الأبواب
            ثم تُطفئ النور قبل أن أصل
            وكأنني خُلقت لأظل عالقًا
            بين الرغبة في الوصول
            والتعب من المحاولة
Reply