طوال حياتي كانت تستهويني الرياضات الفردية،
رياضات تزيد من لياقتي البدنية أو العمل الجماعي
كـ الرقص وركوب الخيل، السباحة والركض، كرة السلة وكرة القدم..
كلها كانت متنفسي الوحيد بالرغم أنني لا أستطيع ممارستها بإستمرار أو في كل وقت.. كانت ما أفضله.
الآن، أرغبُ في تعلم الملاكمة بشدة، المبارزة بالسيف والتايكوندو..
شيء أستخدم فيه قبضتي وركلاتي، شيء يحررني من هذه الطاقة اللعينة التي تتشعب فيّ.
شيء يحميني، شيء أختبر فيه حدود قدراتي العقلية والجسدية في حال الضرب والدفاع عن النفس.
شيء يقويني، شيء يزيد من ثقتي بنفسي ولا يجعلني خائفة من أي شيء.
لم أتوقع يومًا في حياتي أنني سأرغب في إتخاذ العُنف تنفيسًا عن غضبي، وجعي أو قلة حيلتي
طوال عمري كنت أظنني الشخصية الراقية الدبلوماسية، لا تحب التعامل بالعنف أو التحريض عليه، تقوم بحل الأمور بأكثر طريقة ذكية ونظيفة يمكن اللجوء إليها ولا تحب تصعيد الأمور
إن أزعجها أحد فهي تقوم بتلقينه درسًا محترمًا في أي شيء يمسه بعيدًا عن فوضى الأيدي، تستخدم كلماتها وأفعالها وعلاقاتها بعيدًا عن فوضى الضرب، العُنف أو كل ما يوازيه.
ولكنني حتى الآن ومنذ فترة قريبة
أشعر برغبة كبيرة في تلقين أحدهم درسًا بصفعاتي، قبضتي أو ركلاتي، حتى لا يستطيع الوقوف مرةً أخرى، حتى يغمى عليه..
لم يعد التنفيس على الورق كافيًا
لم يعد الصراخ كافيًا
لم يعد ضرب الجمادات كافيًا
لم يعد الحديث معهم كافيًا
إنهم ملاعين أغبياء وقد تحملت هراءهم كثيرًا، بما يكفي..
أتمنى فعل ذلك كثيرًا ولكنني لن أجرؤ على ذلك. وأتمنى لو فعلت.
عندما كنت أشاهد فلمًا أو اقرأ قصة بها شخصية مؤثرة قد عانت بشدة، أفرح، أفرح أن هذه الشخصية قد استطاعت التعبير عن معاناتها وتم تصويرها في فلم/رواية إلخ..
وأحزن، أحزن على كل من عانى أو مازال يعاني في حياته ولم نسمع عنه شيئًا، ولم توثق لحظاته ولم يرها أحد..
هناك الكثير من الناس الذين يستحقون أن يُرَوْا وأن يستمع لهم العالم، ولكن.. هل يستحق العالم أن يستمع إلى معاناتهم؟
لا، ليس جميعهم.. ومن هنا أتت فكرة الكتابة والتعبير عنها ورقيًا.. لأن الكُتب لا تقع في يد من لا يستحقها.. الكتاب يجدُ صاحبه، يتخلله ويؤثر فيه.. وهكذا تُصنع معاناة أخرى وتُحل (بكل رحمة) في نفس الوقت.
ليه بتلازمنا الرغبة الدائمة في إننا نلاقي حد شبهنا؟
ليه دايمًا عايزين نبقى موجودين مع حد شبهنا
ليه بننتظرهم؟
إنت متخيل إنك ممكن تكون عايش عمرك كله منتظر حد يشبهك؟
إنت متخيل؟!
@reinaamiss جوابي بسيط، لانه نحن كائنات ولدنا ونحن في حاجة للغير، لمن جاء ادم عليه سلام جاءت حواء من كلمة احتواء. ناهيك أننا ككائنات فنحن كائنات اجتماعية نحتاج للغير، هذا هو تفسيري للأمر هكذا خلقنا، لهذا نسعى لمن يكملنا. ناهيك عن تربية مجتمع بتخليك دائم مش مكتفي بنفسك وتحسسك أنك وحدك ناقص إلخ فهذا يعزز شعور عدم اكتفاء بالذات والنقص
تذكرتُ عندما وعدتُ كاتبة بأنني سأقوم بعمل أغلفة لكتبها من حُبي لهم، لم أُحدد لها ما هي الكُتب، أردتها أن تكون مفاجئة وأنا لم أقم بعمل تصاميم لأغلفة كتب من قبل، أُحضر صورًا ثم أُضف أو أُعدل عليها فقط..
قلت أجرب.. قُمت تسوحتتت
في النهاية، وجدتها قد جدّدت أغلفية ذات الروايات التي كنت أعمل عليها، فتركتهم..
يا رفااق
طلع موضوع التصميم أصعب مما توقعت!
والله هُم ثلاثة أغلفة، جبت صورة بس من بينتريست كخلفية وأريد أحط عليها كلام.. بس كلام وتأثيرات، قعدت عليهم فوق الأربع أيام!
ومش عاجبيني (▪︎_▪︎)
مش معقول قد إيه طلع الموضوع صعب وشغل حقيقي ومسألة وقت.. تفهمت المُنتجين والمُصمِّمين والمُبدعين..
تحياتي لكم *إيموجي التحيّة العسكريّة.
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.