userHadeerdodo67

انفعل كمال عليها بحدة صارمة وتحول كما أنه قاتل: أنتِ مين سمحلك تقربي من الأوضة هنا.
          	
          	حاولت أن تشرح له الوضع بهدوء:
          	
          	- أنا كنت بساعدك عشان تخلص من الماضي، مقصدتش أني أضرك، بس طول ما الأوضة دي موجودة قدامك عمرك ما هتعرف تنسى حياه وتنسى اللي حصل، مش هتعرف تكمل مع مراتك.
          	
          	لم يهتم إلى حديثها، بل استكمل حديثه المحتدم بغضب:
          	
          	- وأنتِ مين عشان تقرري، أنا انسى ولا لأ، محدش ليه دعوة بيا ولا بمشاعري، ولا مسموح لمخلوق يقرب من الاوضة هنا، كلامي واضح من زمان للكل.
          	
          	اجتمع الجميع بسبب صوته المرتفع، الجميع يتسآل في صمت عن سبب غضبه الجحيمي بتلك الطريقة الجنونية، لكن لا أحد لديه الشجاعة للتساؤل، حاولت عزة تبرير موقفها بقلق بعدما شحبت ملامح وجهها:
          	
          	- أنت اللي فاهم غلط، أنا أمك يا كمال، أمك اللي مهما ما كبرت ليا الحق أني أخاف عليك، لما أشوف حاجه بتأذيك واجبي أمنعها.
          	
          	ضرب بقبضة يده الحائط بقوة، بعدما انفلتت أعصابه بالكامل، وأنفعل عليها بعصبية قاتلة:
          	
          	- محدش ليه الحق أنه يقرر عني حاجه، ولا يتصرف في أي حاجه تخصني خاصة في موضوع حياه.
          	
          	استرسل حديثه بعنف وغضب أكبر:
          	
          	- اللي مش عاجبه حاجه في البيت، أو عايز ياخد أي قرار ضدي يتفضل يمشي من هنا.
          	
          	حالة من الصمت المريب انتشرت بين الجميع بعد حديثه، أنهاها والده المعترض بحدة:
          	
          	- كمال ميصحش اللي بتقوله ده نهائي، اهدى كده وتعالى عايزك.
          	
          	الرواية هنا♥️
          	https://www.wattpad.com/story/399078585?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=userHadeerdodo67

AmirDiff

❈ *رِ وَايَــة : صِــرَاعُ الـكِبْرِيَــاءِ وَالرَّفْــض* ❈
          ❈ *    * ❈
          ◤◢◤◢◤◢◤◢◤◢◤◢◤◢◤◢◤
          
          تقف أمامي وتتحدى، وتجهل أن أنفاسها المتمردة ذاتها رهينة لإشارتي...
          رفضُكِ هذا لم يزدني إلا رغبةً في تحطيم حصونكِ واقتلاع كبريائكِ من جذوره.
          
          في عالمي، أنا السيد، وأنا الحَكم، وأنتِ مجرد متمردة سينتهي بها المطاف راكعة أمام سلطاني..
          فالجبال لا تسقطها النسمات العابرة.
          
           بقلم : المجهولة  #صراع_الكبرياء_والرفض #أميرة_الاختلاف 
          
          https://www.wattpad.com/story/411430447?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

userHadeerdodo67

انفعل كمال عليها بحدة صارمة وتحول كما أنه قاتل: أنتِ مين سمحلك تقربي من الأوضة هنا.
          
          حاولت أن تشرح له الوضع بهدوء:
          
          - أنا كنت بساعدك عشان تخلص من الماضي، مقصدتش أني أضرك، بس طول ما الأوضة دي موجودة قدامك عمرك ما هتعرف تنسى حياه وتنسى اللي حصل، مش هتعرف تكمل مع مراتك.
          
          لم يهتم إلى حديثها، بل استكمل حديثه المحتدم بغضب:
          
          - وأنتِ مين عشان تقرري، أنا انسى ولا لأ، محدش ليه دعوة بيا ولا بمشاعري، ولا مسموح لمخلوق يقرب من الاوضة هنا، كلامي واضح من زمان للكل.
          
          اجتمع الجميع بسبب صوته المرتفع، الجميع يتسآل في صمت عن سبب غضبه الجحيمي بتلك الطريقة الجنونية، لكن لا أحد لديه الشجاعة للتساؤل، حاولت عزة تبرير موقفها بقلق بعدما شحبت ملامح وجهها:
          
          - أنت اللي فاهم غلط، أنا أمك يا كمال، أمك اللي مهما ما كبرت ليا الحق أني أخاف عليك، لما أشوف حاجه بتأذيك واجبي أمنعها.
          
          ضرب بقبضة يده الحائط بقوة، بعدما انفلتت أعصابه بالكامل، وأنفعل عليها بعصبية قاتلة:
          
          - محدش ليه الحق أنه يقرر عني حاجه، ولا يتصرف في أي حاجه تخصني خاصة في موضوع حياه.
          
          استرسل حديثه بعنف وغضب أكبر:
          
          - اللي مش عاجبه حاجه في البيت، أو عايز ياخد أي قرار ضدي يتفضل يمشي من هنا.
          
          حالة من الصمت المريب انتشرت بين الجميع بعد حديثه، أنهاها والده المعترض بحدة:
          
          - كمال ميصحش اللي بتقوله ده نهائي، اهدى كده وتعالى عايزك.
          
          الرواية هنا♥️
          https://www.wattpad.com/story/399078585?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=userHadeerdodo67

userHadeerdodo67

وجدها تنزع عباءتها السوداء لتقف أمامه ببدلة مخصصة للرقص تظهر مفاتنها الخلابة أمامه فسلبت أنفاسه عندما رآها شعر أن الدنيا بأكملها توقفت عند تلك اللحظة، كان يطالعها بأعين تلتمع بالحب اقترب منها وعينيه معلقة نحوها لكن قبل أن يصل إليها كانت تعالت النغمات الموسيقية وبدأت تتمايل عليها بمهارة جعلته يقف يطالعها مندهشًا، نزع قفطانه عنه واقترب من تلك الأنثى التي لم تكتفِ بسلب فؤاده فقط بل سلبت أنفاسه وروحه بأكملها، يده تلتف حول خصرها المتمايل ببراعة هامسًا بهيام :
          
          - كيف البدر ليلة تمامه، عشجانك يا عهد وجلبي معشوفش غيرك.
          
          ابتسمت بسعادة غامرة عندما رأت إعجابه بها ومشاعره الصادقة لم يخجل يومًا في إظهار حبه لها، دفعته للخلف ليبتعد قليلًا ثم عادت تستكمل تناغمها البارع مع الأنغام الموسيقية وهو يقف يشاهد ما تفعله بأعين متسعة وملامح وجه سعيدة، يشعر كأنه يرى حورية آتت من الجنة لتسكن داخل أحضانه الحنونة وتسيطر على فؤاده، عينيه تتأمل حركاتها بدقة حتى لا يغفل عنها، خصلات شعرها البنية تتناثر وتتحرك مع حركاتها أمامه مشهد تمنى أن يراه كثيرًا لكنه كان يظن أنه سيبقى حلم مستحيل أن يحدث، اقتربت منه واضعة يدها حول عنقه تجذبه نحوها وهو مستسلم تمامًا بين يدي معشوقته الساحرة، همست أمام شفتيه بشغف صادق: 
          
          - بحبك يا وِلد الچبالي وجلبي مفيهوش غير حبك.
          
          عينيه تتابع حركة شفتيها بأعين متسعة وازداد اقترابه منها حيث تلاصقت أجسادهما ويده تلتف حول خصرها بقوة والأخرى تتلاعب بخصلات شعرها الناعمة لم يستطع السيطرة على ذاته بعدما انهارت جميع حصونه معلنة الاستسلام لملحمة عشقها الضارية، أطبق شفتيه فوق خاصتها بنهم أدمت شفتيها هي لم تمانع ولم تبتعد تبادله مشاعره الجياشة بعدما اعتادت على اقترابه وأحبته، يشعرها كونها الأنثى الوحيدة التي خُلقت في العالم بأكمله، يرضي كبرياءها الأنثوى ويجعلها تحلق في السماء وتلامسها بسعادة، ابتعد عنها بصعوبة بالغة عندما شعر بحاجتها للهواء، وهمس أمام شفتيها بعشق جارف أنهك أوتاره: 
          
          - أني عاشجك يا عهد، عشجك في دميّ يا عهد الجلب، متمنيتش غيرك ولا هتمنى من الدنيا كلياتها من بعدك.
          
          الرواية كاااملة♥️
          https://www.wattpad.com/story/361599929?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=userHadeerdodo67

_mmnnbbvvhh_

كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.  
          موش لأن قاسي... لا.  
          لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.  
          *موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.  
          شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
          
          لحد ما جت هي.  
          *ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.  
          بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.  
          بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.  
          هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
          
          من يومها... القفل انكسر.  
          الجنزير اتقطع.  
          والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.  
          شافها هي... وبس.
          
          *"عشق الأعمى"*  
          رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.  
          فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_  
          وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️‍
          
          ---
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

userHadeerdodo67

كان كالمغيب وهي داخل حضنه يقبلها بنهم عدة مرات طابعًا قبلات متفرقة فوق وجهها ودفعها فوق الفراش وهو بجانبها، نسي جميع ما حوله، واقترب منها بجراءة دون خوف من أن يراه أحد، يشعر كما لو أن عقله توقف تمامًا، لا يعلم كم من الوقت مرّ عليه وهو معها، همس داخل أذنيها بشغف:
          
          - تچنني يا عهد كيف ما اتخيلتك.
          
          تجمد جسدها داخل حضنه ودفعته إلى الخلف مبتعدة بحزن وهي تتحدث بضيق:
          
          - بس أني بدور يا سي حسن مش عهد.
          
          كان حديثها هو مَن أعاده إلى واقعه من جديد، ابتعد سريعًا بهلع وهو ينظر إليها بصدمة دون أن يصدق ما فعله معها، حاول التحدث مبررًا فعلته بجدية: 
          
          - أني مخابرش حُصل كيف إكده مكنتش واعي لحاليّ.
          
          عادت سريعًا ترتدي ثيابها وهي تبكي بحزن على حالها وخوفًا مما سيحدث لها إذا علم أحد بما فعلته، تحاول أن تتخفى سريعًا داخل ثيابها من عينيه الجائعة، تنهد بضيق عندما رأى بكاءها المستمر مغمغمًا بجدية:
          
          - ايه يا بدور بكفياكي بكا عاد مفيش حاچه حُصلت لچل ما تعملي إكده.
          
          تحدثت بضعف من بين بكائها:
          
          - كيف يا سي حسن محصُلش حاچه عاد أنت خابر زين اللي حُصل فيه جطع رجبتي لو حد چاله خبر.
          
          وقف هو الآخر يرتدي ثيابه وهو يطمئنها بجفاء وبرود:
          
          - مفيش حاچه ولا حد هيعرف حاچه عن اللي حُصل اتطمني يا بدور وانسي كل اللي حصل إهنيه، أني راچل وجد اللي عملته.
          
          قابلت حديثه صامتة فاقترب يجذبها بعنف من ذراعها ضاغطًا عليه بقوة:
          
          - فاهمة حديتي زين يا بدور مرايدش أعيده من تانيّ.
          
          
          
          الرواية كاااملة
          
          https://www.wattpad.com/story/361599929?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=userHadeerdodo67

userHadeerdodo67

@ lu_k_aa  روح قلبي♥️♥️♥️
            اللي بموت فيها بجد مقدرش احس بالرواية غير بتعليقاتك الواو على أحداثها♥️♥️♥️
Reply

SsMm65

@ userHadeerdodo67  حبييييييت بجد 
Reply

lu_k_aa

@userHadeerdodo67 مش قادره اقولك انها مش بس من احلى الروايات 
            لا هي تحفه بجد جميله جدا ابدعتي فيها يا هدير وطلعت تحفه فعلا كانت روايه جباره و حقيقي انا مفتقداها جدا 
            اخلص ثانويه بس واعيدها تاني 
Reply

Zendegi_Lina

"أصعب أنواع الألم هو ذلك الذي لا تملك الحق في إظهاره، فتبكي في صمت وتتألم في زاوية بعيدة لا يراها أحد" #فرانز كافكا
          
          ما إن رفعت رأسها ورأى دموعها، حتى اقترب مسرعاً وجلس جوارها يحاول مسح تلك الدموع، غير أنها أبعدت رأسها بعيداً عن يده. التزم الصمت قليلاً حتى استجمعت نفسها، ليأتيها صوته الحنون: "جلبي مهيتحملش حزنك يا زهرة عمري حصل ايه زعلك؟"
          
          ابتسمت بمرارة، وأغمضت عينها لتقول بصوت باكي ما لم يتوقعه منها أبداً: "هتكون وياها كيف ما كنت معايا من شوية؟"
          
          تجمد الدم في عروقه، وضاعت منه الكلمات، لتكمل وهي مازالت تبكي : "هتضمها لصدرك وهتلعب بخصلات شعرها، هتمسك يدها وتجربها من جلبك......... هتجولها رايدك ....... ومشتاجلك ...... ويا تري، الحديت بيناتكم هيكون شكله إيه وأنت جاعد حداها؟  عتمضوا الوجت سوا والليل يليل عليكم وأنتم مع بعضيكم؟  عتبني وياها نفس الأحلام اللي كنت راسمها معايا " 
          
          ثم وقفت مبتعدة تهز رأسها: "معوزاش اسمع متجلش ..... متجلش عتعمل وانت معها ايه"
          
           #زهرة#شاهين #نجع_كرم
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina