ذكرى مكان، اثنين أو ثلاثة

30 6 2
                                    





غصت بعيدًا
عميقًا
نخب كل الأماكن التي لم تطلها عيناي
تلك التي تظهر تحديدًا في خيالي
وكأنها جزء من حلم طفولة قديم
تجسد من تكراره
ملامح كاذبة في ذكرى
حتى ضاق المحيط مع امتلاء صدري
أفرغت أنفاسي في الغطاء، تجنبا لأي ضجة محتملة، لم أكن لأنسى لحظة السطوع أني بعيدة كل البعد عن الحرية، لا يركض الراضخ في منامه، لا حق لديه في اللهاث آناء الليل
، لكنني ركضت
بعيدًا
عميقًا
جرحتني سيقان السنبلات
وعلق الوحل في قدمي
وجمّع العرق أطراف شعري
فأنا
وبالرغم من عجزي
مازلت أركض
حتى لو أحيل العشب الأخضر سوادًا وتلاشت بقع السماء
لم أكن يومًا أقصد نهاية الطريق
ولكن مع كل بقعة تطؤها قدمي كنت أتمنى أن يعيد السبيل نفسه
هكذا أتجرع اتساع الأقبية وضيق الأفق
فكما الحرية هي
لا تُدرك

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Mar 10, 2023 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

حلمٌ  بوجهٍ واحد للشيءحيث تعيش القصص. اكتشف الآن