سأحاول

211 7 2
                                    

هاي كيفكم أتمنى تكونوا بخير ❤❤

تايهيونغ: هل عرفت أي شيء عن تلك الفتاة.
ليو: نعم سيدي.......... إسمها مريم وهي تدرس في معهد الهندسة اللذي يمتلكه السيد جين... عمرها 18 ولديها صديقة لا تفارقها إسمها سهيلة وتدرس في معهد السيد جونغكوك.
تايهيونغ: حسنا يمكنك الذهاب الأن
ليو: حسنا سيدي.
تايهيونغ: مريم..... إسم جميل وسيكون أجمل إذا أصبح كيم مريم.
-
-
-
-
-
سهيلة: مريم..... مريم
مريم: ماذا
سهيلة: إستيقضي بسرعة سوف تفوتين الحصة
مريم: اااااه حسنا أمي
سهيلة:ياااااا أنا أصغر منكي
مريم: هل غضبت مني أمي
سهيلة: مريم لا تجننيني من الصباح.... إذهبي ودعيني أكمل نومي
مريم: حسنا سأذهب

نهضت مريم بملل من السرير وإستحمت وجهزت نفسها وذهبت إلى المعهد وإلتقت بهيون هناك.

هيون: صباح الخير
مريم: صباح النور
هيون: كيف حالك
مريم: بخير
هيون: لقد سمعت أن كيم تايهيونغ قد دفع باقي المنحة لجميع الطلاب الأجانب في المعهد.
مريم: حقا.... لكن من هو كيم تايهيونغ
هيون: أنتي لا تعرفينه........... حقا
مريم: وماهي المشكلة في ذلك،هل هو فنان أو رئيس دولة مثلا
هيون: اااه إنه أوسم وأغنى رجل في آسيا كلها
مريم: وماهو المهم في ذلك.... كما أنني لا أهتم
هيون: أنا أخبرتك فقط
مريم: دعينا ندخل للصف.
هيون: ممممم اليوم سنلقي محاضرة على المعلم
مريم: اااه لقد تذكرت
هيون: هذا جيد.... هيابنا ندخل

دخلت هيون ومريم وباقي الطلبة إلى الصف وجلسوا، كانت مريم تتحدث مع هيون فجأة قاطعهم دخول نامجون وشخص آخر معه قد جعل مريم تتأمله وهي مصدومة ومستغربة من وجوده في المعهد.

نامجون: يا طلاب رحبوا باسيد كيم تايهيونغ....... المتكفل بمنحة دراستكم.
مريم وهي مصدومة: ههههههل.... أنت كيم تايهيونغ.
تايهيونغ بإبتسامة باردة: نعم....... أنسة مريم

بقي تايهيونغ و مريم  يناظران بعضها كانت مريم مصدومة وتايهيونغ متخدر بها.
-
-
-
-
-
كانت سهيلة نائمة في سابع نوم فجأة بدأ أحد في دق الباب. إستيقضت سهيلة من الصوت بعد ساعة من دق الباب وهي تلعن الطارق وذهبت وفتحت الباب.

سهيلة: اااه اللعنة من يدق الباب الأن.... أقسم لو تكون مريم..........
جونغكوك: لا تلعني يا صغيرتي
سهيلة: اللعنة....... ماذا جاء بك إلى هنا أيها العاهر
جونغكوك:.. ….. ...........

سأوقعكي بحبي Donde viven las historias. Descúbrelo ahora