رسم الاهتمام حول قلبها

357 22 9
                                    

نيويورك ٢٠١٧ . الساعة  سادسة و نصف صباحاً

•••~

تجلس جيني في غرفتها المظلمة والتي اسدلت فيها ستائرها لتمنع أي شعاع ضوء من أشعة الشمس الصباح من الدخول.

وعلى ضوء اللاب توب الخاصة بها تظهر جيني جالسة على سريرها وانعكاس أضاء الاب توب تجعل دموعها المنهمرة بغزارة تزداد بريقاً.

وقد غاب عنها النوم في لليلة الماضية ،
وتحرك مؤشر الماوس بشكل دائري حول حدود وجه الشخص و بحضنهُ طفلة صغيرة بصورة أمامها على الشاشة وتحدث مع الصورة بالغة العيون وهمس الدموع في صمت و قائلة:

« لماذا يا أبي ؟»

...

  في لندن عام ٢٠٠٦

بينما كانت الثلوج تتساقط بغزارة في خارج المنزل
جلس والد جيني بجوار المدفأة في حجرة المعيشة الدافئة وجيني تلعب في أركان الغرفة بحماس شديد وفرحها للثلج التغضي النوافذ والأبواب

حيث والدتها أيضا في المطبخ تحضر العشاء لهذا الليلة الطويلة و قارصة

صاح والد جيني عليها فور سمعت صوت ابيها ركضت إليه... لتجلس في حصن ابيها وعيونها الأمعا
تنظر ببراءة إلى أبيها.

ف جيني كانت تبلغ من العمر سبعة عاما قد لم تفهم شي كالكبار ، لكن فهم ماذا سيقوله والدها لها فيس أيام الماضية تحدث عنه

« أبي لا تقول انك ستسافر مرة أخرى »

تحدثت جيني بتذمر وخفضت رأسها غاضبة من أبيها
كيف سيسافر لأجل العمل ويترك والدتها وهي وحيداً
حملها والده وعانقها بقوة وقال في يقين ثابت

«  ابنتي العزيزة و الجميلة ، الراقية ،الريئة ، الحنونة.. لا تزعلين مني سأرحل و أعود بسرعة فائقة
ساشتاق لعزيزتي الجميلة »

واضاف عليه وهو يمسح على شعرها البني الداكن الجميل « عند عودتي سأجلب لك الكثير من ألعاب »

دمعت عينتان الصغيرة لتمسح بأكمام كنزتها و
تمددت بجانب ابيها استيائت من حديث مع والدها

بعد تسعة عاما من رحيل والد جيني ، كانت والدة جيني "ألبرت"  تعمل خياطة لأجل ابنتها تدرس
لأجل لقمة العيش في منزلهم الصغير
بعد جيني بلغت بالعمر خمس عشرة سنة
بدأت مرحلة المراهقة ، كانت تجلس في غرفة والدتها وتحمل هاتفها و تنظر إلى الرقم والدها
ترددت في اتصال به بعد كل هذا أعوام لم يأتي ولم يحادثهم ، فتشجت واتصلت به مع أن والدتها حذرها بعدم اتصال به كونه هو من تركهم ولم يعد ستأل عنهم ، بعد أتى رنين و ها أنه وشك على فتح مكالمة
لكن تم رفض المكالمة بوجها  فوضعت هاتف والدتها على سرير واسرعت إلى غرفتها ومحاولة أخيرا تتصل بهاتفها وبرقمها الجديد وها لقد نجحت و فتح الإتصال ، حيث هي تنتظر سماع صوت والدها

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 24 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

 لوحة الورودحيث تعيش القصص. اكتشف الآن