بارت 1

190K 4.6K 425
                                    

رواية : أحضان من جمر
بقلمي : ناز الــدليم

لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعه
الحسابي .     

                    " توضيح الشخصيات "
                    "مقتطفات نهايه البارت"

البطلة : نرجس من بغداد عمري 17 صف خامس علمي ادرس حالي حال ايي بنيه تريد تنجح وتحقق اهدافها واعتمد على نفسي لان محد يدوم لاحد فقط الباري " مواصفاتي" طولي وسط سمني متناسق ويه طولي شعري يوصل لحد افخاذي بياضي طبيعي عيوني كبار الي زايدات جمالي

عائلتي متكونه من والديه واختي سمر عمرهة 16 تدرس صف رابع ادبي بابا وماما تزوجو عن حب من بعد معاناة ورفض من اهل بابا ومشاكل عارضو بيها هواي ناس بس الله كاتبلهم ينجمعون تحت سقف واحد

رنا : بيوم جنت راجعه من المدرسه شته والدنيا تمطر تبللت ملابس وكتبي الي حاملتهم بيدي وتعبانه من المشي اسمع صوت شخص يصيح باسمي كلبي يدك سريع سرعت مشيتي وما التفت وراي كملت طريقي ركض تكررت هالحاله واني بكل يوم اسمع نفس الشخص بس ما انطي مجال للنقاش ارجع ركض
بس كلت لازم اواجهة واخلي حد واشوفه شيريد
ناده باسمي بصوت متقطع

ـ اتوقفت عن المشي وانداريت اله وحجيت
رنا : ممكن اعرف شتريد مني وليش جاي تلحكني

بشار : اعتذر ع هل تصررف بس بكل مره اناديج وانتي تخافين مني وتركضين

رنا : رجال غريب تريدني اوكف وياك وادك حنك ونكعد نسولف مثلاً

بشار : شبيج يبا نهديتي علي خليني افهمج السالفه

رنا : اتفضل خويه شرايد

بشار : بصراحه

رنا : خوية تحجي اريد اروح تأخرت

بشار : بلاول اعتذر لان خوفتج واعتذر ع هاي وكفتنه المو راهمه بس انتي دخلتي كلبي الله شاهد من يوم الشفتج احس انتي مقسومتلي ومن يوم الشفتج بيها ويوم عن يوم لهفتي ازيد الج وناوي اتقدملج على سنه الله ورسوله من بعد موافقتج

ـ نصدمت من كلامه زادت رجفتي وخوفي وحجيت
رنا : شنو تتقدملي شنو زواج اني حته ما اعرفك ولا اهلي يعرفوك

بشار : خلي كلشي وره ضهري واطلعي من السالفه واوعدج وعد زلم اذا وافقتي من باجر اخطبج

صدمني كلامه ما رديتله جواب خليت ورحت

مرة ايام واجت ايام والوضع مدهور يم اهل بابا الكل رافض زواجهم وجدو رافض رفض قطعي هلزواج ميصير بس بابا اصر ولح انو تصيرله مره جدو جان متشدد بزواج وانو بنت العم لابن عمها ومتطلع الغريب ضل بابا يقنع بي لحد ما انطا كلمه كله اخطبها بس بعدها اتبره منك بابا من كد ما حبها وافق ع كلشي يكوله بدون نقاش راحو بمشيه جبيره خطبوها اله

احضان من جمرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن