بارت 28

59.8K 3.2K 1K
                                    


اذا انت غشيم وعرفو يغشوك
شنو ذنبي ثمن لخطائك اني ادفع
ثنة رجلي الحزن والراس طخ الگاع
وركعني وتكلي تهون لا تركع

سمير صبيح

_______________

لالـي ..

ايـها العائد بعد كُل هذا الـ غـدر ..
الـم يصل اليك خبـر ؟
فـ انـا لـم اكُن على ما كُنت عليه سابقـاً ..
ماتت لهفتي
زاد غروري
زاد تكبري
زاد طغياني على الحقراء الذين هم أمثالك ..

فـ انـا لـم اعُد انـا ..

مرت الأيام متشابهه علاقتي ويه ازاد قوة أكثر وأكثر ما يمر يوم اذا ما يحجي وياي حتى لو ماعنده مجال بس يتصل ثواني ويغلقه
حنيته حبه احترامه اهتمامه بـ أدق التفاصيل كُل هالتفاصيل خلتني تلقائياً اتعلق بي..
كلام الغزل والحب كُلهن اسمعهن منه بس لحد هسه ما سمع مني اي كلمه غزل ولا اعتراف بحبي وأبد ماضغط عليه بالعكس يكُلي هالكلمه من تحسيها فعلاً طالعه من گلبج يلا عود كوليها الي ..

أمي قاسيه ويه الكُل حتى ويه طلابها لدرجه من يذكرون الطلاب المعلمات القاسيات جانت أمي من ضمنهن..
شگد ما تحبني شگد ما شديده وقاسيه خاصه بعد استشهاد والدي بـ أنفجار بـ الشعب هو وعمي بس عمي عاش والدي استشهد ..
تعرفت على والدي من خلال الوظيفه هو معلم وهي معلمه وهم جيرانهم جانوا ساكنين بالمنصور
بعد زواجها انتقلوا للشعب وأطرت تروح ويه والدي للشعب تسكن طول الوقت مشاكل وما راضيه على انتقالهم بس من أخوها راح لـ بـابـل وما بقى احد عدها بالمنصور اقتنعت بـ الإنتقال ..
بعد استشهاده باعت بيتنا ورجعت للمنصور اشترت بيت صغير ما حبت تبقى بالشعب ويه عمامي اصلاً كُلش تضوج منهم
بهالاحداث جان عمري 9 سنوات
تحملت مسؤوليتنا ومحد جان يسأل علينا ولا واحد من عمامي محد بحال أحد من ابتعدنا عنهم زاد اهمالهم أكثر خلصوا من مسؤوليتنا ..
بطفولتي جنت إجباري ادرس هواي حتى أطلع الاولى لان ما تريد المعلمات الوياها يشوفن بنتها مستواها ناصي وما تقبل احجي أو العب ويه اي وحده الا هي تعرفهم ..
تغيرت بعد ما تعرضت لـ ابشع خيانه من لحمي ودمي صارت تخاف عليه وتريد بس تشوف ضحكتي ..
ازاد أكثر شخص تشوفه مناسب إلي لدرجه أسمع دعائها بـ الصلاه عمامي يبتعدون عني ويوافقون على ازاد ..

واكفه بـ الصيدليه مثل كُل يوم عليها زخم ما نلحك رغم وياي دكتور ثاني واكو هم طلاب عدهم تدريب
بقت دقايق ويخلص دوامي من البرد بس أريد ارجع للبيت الشتا علاقتي كُلش سيئه وياه طول الوقت منشوله وجهي أحمر مو من نوع التتحمل البرد ..
نزعت الابكوت ولبست الكوت حتى أطلع

دا أمشي صارت سياره ازاد گدامي ..
وكف ونزل منها بـ اتجاهي
خله ايده ورا ظهري بدون ما يطخني ..
حجه بنبره حاده
_ روحـــي بعد لا تفتحين شعرج بـ الدوام

صعد قبلي فتحت الباب وصعدت بالصدر لان أساساً جان دازلي رساله ضروري يشوفني اليوم..
سديت الباب ورأي يمشي بـ الطريق المتجه البيتنا بدون ما يحجي اي كلمه..

الـكارمـاحيث تعيش القصص. اكتشف الآن